أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

استراتيجية جديدة لاحتلال الصدارة في صناعة الدواء عربياً


حسام الزرقاني - حمادة حماد
 
أعلن الدكتور أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء، مؤخراً عن استراتيجية جديدة تستهدف نقل مركز ثقل صناعة الدواء من الدول العربية مثل الأردن والإمارات إلي مصر، مؤكداً امتلاك مصر 104 مصانع دواء وهناك أكثر من 70 مصنعاً للأدوية تحت الإنشاء وهي بذلك تعتبر الأولي عربياً علي مستوي حجم الإنتاج.

 
وأكد خبراء صناعة الدواء أن  هناك عدة عوامل لابد من توافرها حتي تتمكن مصر من أن تصبح الأولي عربياً ليس فقط علي مستوي الإنتاج، وإنما علي مستوي حجم الصادرات... ومن أهم هذه العوامل، ضرورة توحيد المواصفات القياسية العربية للأدوية، وإنشاء هيئة تسجيل موحدة للشركات.. وتوفير موارد مالية لعملية البحث العلمي في المراكز البحثية المتخصصة، حتي تساهم في تطوير جودة وفاعلية الدور المصري، وزيادة فرص تنافسيته في الخارج.
 
بداية أكد أحمد العزبي، رئيس مجلس إدارة شركة »مالتي فارما« للأدوية، أن مصر تعتبر في المرتبة الأولي عربيا من حيث حجم الإنتاج وعدد المصانع - حيث يبلغ عددها 104 مصانع - ولكنها للأسف لا تحتل نفس المرتبة بالنسبة لحجم الصادرات حيث تسبقها الأردن والإمارات علي رأس قائمة الدول العربية، حيث يقترب حجم صادرات كل منها من مبلغ 500 مليون دولار - حسبما أعلن - بينما مازال حجم صادرات مصر من الأدوية يدور حول مبلغ 200 مليون دولار.
 
وأرجع »العزبي« انخفاض حجم الصادرات المصرية مقارنة بالدول العربية إلي طبيعة السوق المحلية، لأنها مازلت تستوعب معظم إنتاج مصانع الأدوية في مصر.
 
وأعرب »العزبي« عن أمله في نقل ثقل صناعة الدواء إلي مصر من خلال زيادة حجم الصادرات المصرية من الدواء الفترة المقبلة، حيث ستشهد السوق المحلية افتتاح 10 مصانع أدوية قريباً سيتجه إنتاجها للتصدير، وأوضح أن هذه الزيادة تتوقف عند تحقيق عدد من الأمور المهمة منها توحيد المواصفات القياسية العربية للأدوية وإنشاء هيئة تسجيل موحدة للشركات، للمساهمة في سرعة تسجيل الأدوية، وزيادة التجارة الينية بين الدول العربية وزيادة الصادرات.
 
من جانبه يري عبدالله ملوخية، رئيس مجلس إدارة الشركة الأوروبية - المصرية للدواء، أن العبرة ليست بعدد المصانع بل بكفاءتها، خاصة أن حجم الصادرات الأردنية علي سبيل المثال تحقق بواسطة عدد قليل من شركات الأدوية الأردنية، ومن أهمها شركتا »الحكمة« و»الحياة« بينما تمتلك مصر أكثر من مائة مصنع، ولم يتجاوز حجم صادراتها 200 مليون دولار.
 
وأكد أن هناك صعوبات عديدة تواجه نقل ثقل صناعة الدواء من الأردن والإمارات إلي مصر منها كيفية زيادة حجم الصادرات المصرية من الدواء، وزيادة القدرة علي اختراق الأسواق العالمية مثلما فعلت الهند والصين والأردن والإمارات، لأن الصناعة المحلية مازالت تعتمد علي استيراد %63 من المواد الخام من الخارج خاصة المادة الفعالة مما يرفع من تكلفة الإنتاج، بالإضافة إلي تعرض الصناعة لمخاطر تذبذب الأسعار نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة والوقود، ومواد التعبئة والتغليف وتكاليف النقل.
 
وتأتي مشكلة ارتفاع تكاليف تسجيل الأدوية علي رأس المشكلات تليها مشكلة تسعير المنتجات بسعر بلد المنشأ، وتوفير موارد مالية لعملية البحث العلمي في المراكز البحثية المتخصصة، تساهم في تطوير جودة وفاعلية  الدواء المصري، وزيادة فرص تنافسيته في الخارج.
 
وأوضح محمد البهي، نائب رئيس غرفة الأدوية، عضو شعبة مستحضرات التجميل، وكيل المجلس التصديري للصناعات الطبية، أن السوق المصرية بالفعل أكبر سوق عربية مستهلكة للدواء، معتبراً ذلك فرصة كبيرة لنقل ثقل صناعة الدواء من الأردن والإمارات إلي مصر، لأن إنتاج الشركات المصرية للدواء المثيل يمثل حوالي من %80 إلي %90 من استهلاك الدواء في مصر، لذا يتفوق الإنتاج فيها علي باقي الدول العربية في مقابل أن الصادرات لا تمثل نفس التفوق الذي يشهده الإنتاج، مشيراً إلي أن هذا التفوق في الإنتاج مفيد للسوق المحلية، لأنه إذا عكسنا الوضع ستعاني السوق من زيادة عملية استيراد الأدوية وبقيمة أعلي، لأنها ستكون وفقاً للسعر العالمي.
 
وأضاف »بهي« أن مصر كانت الأولي في تصدير الأدوية منذ فترة حتي بدأت بعض الصناعات الوليدة في الظهور بالدول العربية أبرزها الأردن لأن بها مصنع »الحكمة« الذي ينتج ربع إجمالي قيمة صادرات كل السلع الصناعية، إلي جانب القيام بعمل استحواذات علي مصانع، وأيضاً إقامة مصانع مشتركة مع بعض الدول العربية مثل السعودية ومصر، بالإضافة إلي إقامة أول معتمد من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط.
 
ولفت وكيل المجلس التصديري للصناعات الطبية إلي أنه حتي تتمكن سوق الدواء المصرية من زيادة صادراتها لابد أن تقوم بخطوتين أساسيتين أولاهما إنشاء المعامل المعتمدة من الهيئات العالمية »FDA « والاتحاد الأوروبي، وتفعيل دور البحث العلمي في استنباط خامات دوائية، مما يساعد علي ابتكار أدوية تحمل السمات المصرية، تستطيع المنافسة علي مستوي الجودة والسعر ضارباً مثالاً بتجربة الهند التي أصبحت تنافس الشركات الأوروبية داخل بلادها لأنها فعلت دور البحث العلمي مما ساعدها علي تصنيع الأدوية ودخول مناقصات في الدول الأوروبية والنجاح في الحصول عليها.
 
كما لفت »بهي« إلي ضرورة تطوير المعامل المركزية التابعة لوزارة الصحة، حتي تعود لما كانت عليه في الستينيات قبل أن تتحول عندما كان يطلق عليها »مؤسسة الأدوية«، وكانت مختصة بأبحاث وتطوير واستنباط أدوية حديثة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة