أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

بوادر تقارب بين القاهرة وطهرانمجاهد مليجي



تأتي التحركات الدبلوماسية للسفارة الإيرانية التي أسفرت عن لقاء بمفتي الديار المصرية، أعقبه الإعلان عن السماح لوفد برلماني إيراني بالعبور إلي غزة بتأشيرة مصرية، لتطرح علامات الاستفهام مجدداً حول تفسير الخطوة، باعتبارها نوعاً من الضغوط المصرية علي إسرائيل، أم أنها تحمل في طياتها بوادر تقارب »مصري - إيراني« في ظل الحصار الدولي المشدد تجاه إيران ورفض التلويح الإسرائيلي بضرب منشآت إيران عسكرياً، كما تثير التساؤلات حول مصير التقارب بين البلدين في المستقبل القريب.

l
 
 حسين عبد الرازق
أكد الدكتور سعد الكتاتني، رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان، أن سماح مصر لعبور قافلة إيرانية مكونة من وفد برلماني إيراني، يشير إلي دلالات متعددة حول إمكانية حدوث تقارب في المنظور القريب بين البلدين، لاسيما أن الكثير من أنصار فكرة الوحدة الإسلامية والعربية يشجع مثل هذا التقارب ويطالب به لجذب مصر إلي كل من تركيا وإيران لإحداث توازن في مواجهة الثقل الإسرائيلي في المنطقة.

وأضاف »الكتاتني« أنه من الممكن تفسير الموافقة المصرية للوفد الإيراني علي أنها تصرف طبيعي من الجانب المصري، لممارسة نوع من الضغط التكتيكي علي إسرائيل لتمرير بعض الملفات العالقة، وإجبار إسرائيل علي عدم التشدد حيالها لإتمام رفع الحصار الذي أعلنت عنه مصر، إلي جانب تعجيل المصالحة لأن الموقف المصري يواجه حرجاً شديداً من تعطل هذه الملفات، مشيراً إلي أن ما يحدث ربما يكون خطوة تكتيكية وليست استراتيجية، لاسيما أن النبرة السياسية المصرية ضد إيران كانت متصاعدة مؤخراً، داعيا النظام المصري لإعادة النظر في الموقف من إيران.

من جانبه اعتبر الدكتور إبراهيم نوار، الخبير السياسي في الشأن الإيراني، أن إيران تحاول من خلال قنوات متعددة استثمار فرص التقارب مع مصر، لدعم موقفها في مواجهة العقوبات المفروضة عليها، وقد نجحت في خلق تحالف ثلاثي مع تركيا والبرازيل واستطاعت تحقيق مكاسب عديدة، إلا أن تشدد الولايات المتحدة وأوروبا ساهم في فرض عقوبات جديدة ضد طهران، وهو ما يدفعها للسعي للظهور في موقع المدافع الأول عن قضية القدس وفلسطين.

وقال »نوار« إن دخول تركيا في خط المواجهة مع إسرائيل بشأن غزة يهدد الصدارة الإيرانية للمشهد السياسي في المنطقة، الأمر الذي جعلها تسعي بقوة للدخول إلي غزة عبر البوابة المصرية في إطار البحث عن منافذ أخري لتنشيط دورها في دعم غزة وحماس.

وأضاف الخبير السياسي أن الدبلوماسية المصرية كان بإمكانها غلق المعبر أمام الإيرانيين لتفويت الفرصة عليهم في جني مكاسب تلك التحركات، إلا أن موجة التسامح المصرية بفتح المعبر أمام الجميع استفاد منها الإيرانيون بينما لم تستطع مصر أن تجني مكاسب كبيرة من هذ القرار، موضحاً أنه علي المدي القصير من الصعب التنبؤ بمؤشر بوصلة الدبلوماسية المصرية في التقارب مع إيران، لاسيما أن خطوات التقارب مترددة تتقدم تارة وتتراجع أخري دون أسباب.

من جانبه لم يستبعد محمد خليل قويطة، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب، أن يحدث تقارب بين القاهرة وطهران علي المدي البعيد، لاسيما أن مصر ترفض المساس بطهران عسكرياً حرصا علي استقرار المنطقة، نظراً لعدم وجود خصومة معلنة بين البلدين سوي الموقف الرافض لإطلاق إيران اسم قاتل الرئيس السادات الإسلامبولي علي أحد ميادينها ورسم لوحة جدارية ضخمة له.

وأقر حسين عبدالرازق، عضو الهيئة العليا لحزب »التجمع«، بصعوبة وقوع أي تغيرات في السياسة المصرية نحو إيران في الوقت الحالي، معتبرا أن سماح مصر للوفد البرلماني الإيراني بالعبور إلي غزة أمر طبيعي، نظرا لعدم وجود أسباب مانعة بعد إعلان فتح المعبر لأجل غير مسمي كرد فعل علي المذبحة الإسرائيلية، وأكد »عبدالرازق« أن تصويت مصر في المحافل الدولية ضد ضرب إيران في الإطار المسموح به في العلاقة بين القاهرة وواشنطن.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة