أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

%15‮ ‬نمواً‮ ‬سنوياً‮ ‬في صناعة الخدمات المالية الإسلامية


إعداد - خالد بدرالدين

رغم تراجع إصدار السندات الإسلامية أو الصكوك بنحو %3 خلال هذا العام حتي الآن فإن صناعة الخدمات المالية التي تعمل تبعاً للشريعة الإسلامية والتي تقدر بحوالي تريليون دولار تنمو بمعدل %15 سنوياً لدرجة أن الأصول التي تديرها 680 صندوقاً قفزت بحوالي %29 في نهاية العام الماضي لتصل قيمتها إلي 822  مليار دولار بالمقارنة بعام 2008.


وجاء في تقدير وكالة »بلومبرج« أن مبيعات السندات الإسلامية لم تتمكن من النمو بنفس معدل نمو صناعة الخدمات كما أن الشركات في الشرق الأوسط في حاجة إلي إصدار المزيد من السندات لتحقق النمو المطلوب حسبما يقول نوريبا كامسو، الرئيس التنفيذي لمؤسسة »CIMB « لإدارة الأصول الإسلامية في كوالالمبور، والذي احتل في العام الماضي المركز الثاني كأكبر مؤسسة تصدر سندات إسلامية، والذي يؤكد أنه لا توجد صكوك كافية للاستثمار فيها في الوقت الراهن.

ويبدو أن التباطؤ الذي يشهده إصدار السندات الإسلامية يرجع إلي عدم وجود معايير عالمية موحدة للمنتجات المالية التي تتطابق مع قواعد الشريعة، مما جعل من الصعب علي دول أخري أن تدخل هذا المجال وتوقفت شركات ماليزيا نسبياً عن إصدار هذا النوع من السندات لتركز علي استثمارات في بنيتها الأساسية، وإن كانت قيمة صكوكها بالرينجيت تقدر بحوالي %68 من ديونها المستحقة في 11 الشهر  الحالي.

ومن الأسباب الأخري التي أدت إلي انخفاض إصدار السندات الإسلامية في الشرق الأوسط انهيار أسواق العقارات في الخليج لدرجة أن إصدار السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة من السندات الإسلامية من بداية هذا العام، وحتي الآن توقف عند 2.3 مليار دولار فقط بانخفاض %19 عن نفس الفترة من العام الماضي، كما أن إصدار ماليزيا صاحبة أكبر سوق سندات إسلامية في العالم تراجع بنسبة %44 ليصل إلي 8.76 رينجيت »2.7 مليار دولار«.

ويجتمع في منتصف هذا الأسبوع في سنغافورة ولأول مرة في آسيا »مؤتمر البنوك الإسلامية العالمية« بحضور كبار المسئولين في صناعة السندات الإسلامية مثل محافظ البنك المركزي الإماراتي سلطان بن ناصر السويدي، ونظيره البحريني رشيد المرج لبحث مشاكل إصدار السندات الإسلامية، وتعاملاتها ومنها تحقيق الانسجام والهارمونيا بين الشرق الأوسط ودول آسيا.

ومن المدهش أن السندات الإسلامية استطاعت مواجهة أزمة الديون الأوروبية بصورة أفضل من السندات  التقليدية في الأسواق الناشئة وأوروبا وأمريكا حتي الآن لدرجة أن عوائد السندات الإسلامية بلغت %5.5 تبعاً لمؤشر الصكوك الدولارية ناسداك وHSBC في دبي في حين أن الديون العادية في الأسواق النامية توقفت عند %3.2 كما يبين مؤشر »EMBI « لبنك JP مورجان تشيز.

وقد ارتفع الطلب علي الاستثمارات التي تمنع استخدام الفوائد مع تزايد ثروات البلاد الإسلامية بفضل النمو الاقتصادي الآسيوي المدفوع بقاطرة الصادرات وإيرادات البترول الضخمة لدرجة أن ماليزيا عندما باعت في الشهر الماضي صكوكا بحوالي 1.25 مليار دولار تدفقت عليها طلبات بحوالي 5.5 مليار دولار بزيادة 5 أمثال قيمة السندات المطروحة للبيع.

وأكد حسين حامد حسن، رئيس لجنة الشريعة في بنك »دبي« الإسلامي، رئيس لجنة تنسيق الشريعة في المؤسسات المالية الإسلامية بدولة الإمارات العربية المتحدة، أنه يجب وضع معايير  عالمية وارشادات عامة لتيسير تسويق الاستثمارات الإسلامية، وتنفيذها في المناطق المختلفة حتي يمكن تعزيز الأدوات المالية الإسلامية ودفع عجلة نموها، وإن كان ذلك لن يتحقق سوي بحلول عام 2013 علي الأقل.

وتتميز السندات الإسلامية من حكومات الشرق الأوسط بجاذبية خاصة بفضل مصداقيتها وتصنيفها الائتماني المرتفع لدرجة أن مجلس الخدمات المالية الإسلامية في كوالالمبور يتوقع أن تصل أصول صناعة الخدمات المالية الإسلامية حوالي 1.6 تريليون دولار بحلول عام 2013.

وكانت مبيعات الصكوك العالمية قد ارتفعت بنسبة %43 من 14.1 دولار عام 2008 إلي 20 مليار دولار في العام الماضي، وإن كانت بلغت 31 مليار دولار عام 2007 قبل اندلاع الأزمة العالمية غير أن المعروض من السندات الإسلامية خلال النصف الثاني من هذا العام من المتوقع أن يتجاوز المستويات التي وصلتها قبل الأزمة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة