اقتصاد وأسواق

»‬باركليز كابيتل‮« ‬يتوقع تراجع أسعار الألومنيوم بنسبة‮ ‬%12


ذكر بنك باركليز كابيتل أن سعر الألومنيوم  سيتراجع حتي يصل إلي مستوي 1743 دولاراً للطن المتري، مما يعني أن المعدن سيخسر مكاسبه الحالية ليتراجع بنسبة %12 نزولا عن مستوياته الحالية.

ويري البنك استنادا لتحليلاته المالية  أن أسعار المعدن التي  صعدت متجاوزة اتجاهها  الهبوطي  خلال الفترة من ابريل حتي يونيو مرشحة للتراجع وصولا للمستويات المتدنية التي بلغتها خلال سبتمبر وأكتوبر والتي وصلت إلي نحو 1.776 دولاراً للطن.

وأشار البنك إلي  أنه لا يزال يعتقد أن أي ارتفاع  يعد اتجاها تصحيحيا يؤدي اكتماله إلي عودة الأسعار للتراجع  وصولا للمستويات السعرية المتدنية التي تترواح بين  1776 إلي  1743 دولارا للطن خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وحقق المعدن تسليم ثلاثة شهور في بورصة لندن للمعادن مكاسب قدرت نسبتها بنحو %3.4 الأسبوع الماضي، ويعد هذا هو أول صعود أسبوعي يحققه المعدن خلال شهر كامل، حيث استقر سعره عند 1991 دولاراً للطن أمس الأول الثلاثاء. وقد تراجع المعدن المستخدم علي نطاق واسع في صناعات متعددة تشمل التعبئة والطائرات بنسبة %11 خلال العام الحالي.

ويقوم المستثمرون والمحللون في التحليلات الفنية بدراسة بيانات التداول والأسعار بغرض التنبؤ بحدوث أي تغييرات في أسعار الأوراق المالية أو السلع أو العملات أو المؤشرات.وتستند التحليلات الحالية إلي نظرية تفترض أن الأسعار تصعد وتهبط بنسب مئوية معينة بعد الوصول لنقطة مرتفعة أو منخفضة.

وتعد وسائل النقل هي أكبر سوق نهائية للمعدن لدي الدول المتقدمة، مما يعني أن أي تغييرات في الطلب علي السيارات والطائرات والشاحنات التجارية وخلافه تؤدي للتأثير علي أسعار الألومنيوم بشكل ملحوظ.

وكان يتم إنتاج السيارات سابقا من الحديد بشكل كامل لكن السيارات الحديثة والشاحنات الخفيفة أصبحت تشتمل علي نحو 300 رطل من الألومنيوم، وتعد هذه زيادة كبيرة مقارنة بما كان عليه الحال منذ 15 عاما. وسارعت معظم شركات صناعة السيارات لزيادة استخدام الالومنيوم، بينما اتسم اتجاه  شركات أخري مثل فورد وجنرال موتورز ودايملر كرايسلر لاستخدامه بوتيرة اكثر بطئا، بسبب تركيزها علي خفض التكلفة والأسعار.لكن الطلب علي هذا المعدن  يتجه  إجمالا نحو الصعود،
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة