لايف

صدور العدد الرابع من‮ »‬أبجديات‮«.. ‬بمگتبة الإسگندرية


كتب - علي راشد:
 
صدر عن مركز الخطوط بمكتبة الإسكندرية العدد الرابع من »حولية أبجديات«، وهي سنوية محكمة تختص بنشر الجديد في مجال النقوش والخطوط والكتابات، يقع العدد في 182 صفحة، ويضم 12 بحثا متخصصا باللغتين العربية والإنجليزية، وعرضين لأحدث إصدارات مكتبة الإسكندرية، وتقريراً خاصاً عن المكتبة الرقمية للنقوش والخطوط التابعة لمركز الخطوط.

 
l
يضم العدد الرابع بحثاً بعنوان »الفن الصخري كمصدر لتاريخ ما قبل التاريخ« للباحث حمدي عباس، وهو تقرير لتعزيز فهم فن ما قبل التاريخ الصخري، كما تشمل »أبجديات« بحثا بعنوان »منشورات العلماء المصريين لنصوص معبد دندرة« للباحث أيمن وهبي، ويحاول الباحث من خلاله تتبع جهود العلماء والباحثين المصريين واسهاماتهم في ترجمة نصوص معبد دندرة بمحافظة قنا والذي يعد من أهم المعالم الأثرية والسياحية بالمحافظة، أما الباحث ويليام ولكوسكي فهو يقدم دراسات في فن الخط وعلم الدلالات بعنوان »الروح والحرف«، وتقدم الدكتورة هدي عبد الله قنديل بحثا بعنوان »دور الكلمة الخلاقة في الفكر الديني المصري القديم« وتعرض هذه الورقة دراسة تحليلية لدور الكلمات الخلاقة في الفكر الديني المصري القديم.
 
وتحت عنوان »استخدامات الحمير المستأنسة أدلة من مناظر مقابر الدولة القديمة« تلقي الباحثة شيرين المنشاوي الضوء علي مناظر الحمير المصورة علي مقابر الأفراد في الدولة القديمة، وكيف وظفها المصريون القدماء في الأعمال المختلفة، ويقدم الباحثان ماهر عيسي وراندا بليغ في بحثهما »رسالة بالقبطية من اهناسيا بدير المدينة، متحف القاهرة TR 1245، مع إشارات للطب القبطي«  دراسة لبردية عبارة عن خطاب من شخص يدعي »شنودة« وهو راهب في أحد الأديرة القريبة من الفيوم، اعتماداً علي لغة الخطاب التي تنتمي بشكل نموذجي للهجة الفيومية - موجها  خطابه إلي شخص يدعي »أثناسيوس« الذي ربما كان قائدًا لفرقة في الجيش، ويتناول الباحث اليسندرو روكاتي موضوع »ثروات من وثائق مكتوبة في المتحف المصري في تورينو«، ويكشف أن فرانسوا شامبليون »Champollion « هو أول من قام بقراءة للوثائق الأصلية التي يقتنيها المتحف المصري في تورينو، وهو من قام بفك شفرة الكتابات المصرية القديمة، أما الباحث عمر تدمري، فقد نشر ورقة بعنوان »وظائف ومضامين النقوش التأريخية والتزييني علي عمارة طرابلس المملوكية« وتستعرض هذه الدراسة تاريخ تطور كتابة النقوش والزخارف علي معالم المماليك في طرابلس، والتي مرت بمرحلتين من التطور، ويقدم الباحث فهمي علي الاغبري بحثا بعنوان »نقش سبئي جديد من نقوش الإهداءات« يلقي فيها الضوء علي النقوش المكتشفة حديثا والتابعة للطوائف الدينية في سبأ.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة