أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

التراجع السريع للأسهم في فترات متباعدة يصيب الأسواق بالذعر


إعداد ـ دعاء شاهين
 
أجمع عدد من المحللين، علي أن وتيرة هبوط الأسهم، دائماً ما تكون مصدر صدمة للأسواق والمتعاملين، بغض النظر عن حجم وقيمة التراجع.

 
جاء ذلك في أعقاب التراجع السريع، الذي تشهده أسواق الأسهم الأمريكية، حيث هبط مؤشر داو جونز الصناعي بنحو %12.4، خلال 42 يوماً فقط، بعد بلوغه أعلي معدل له، في الفترة من 26 ابريل وحتي 7 يونيو.
 
وتراجع مؤشر ستاندارد آند بورز 500 بنحو %13.7 خلال 45 يوماً فقط.
 
ولم يشهد مؤشر »داو جونز« طيلة الثمانين عاماً الماضية، مثل هذا التراجع السريع، إلا في عام 1950، عندما غزت كوريا الشمالية جارتها الجنوبية، وتراجع المؤشر حينها بنحو %13.6 خلال 31 يوماً، من ذروته إلي أدني مستوي له، وفق ما أكدته دراسة، أعدتها مؤسسة نيد دافيز للأبحاث، لكن الأسهم تعافت بعد ذلك، عام 1950، لتشهد الأسواق انتعاشاً طوال عقد كامل.

 
أرجع المحللون الهبوط الأخير، في قيمة الأسهم إلي انتشار المخاوف، بين المستثمرين إزاء أزمة ديون منطقة اليورو والتسرب النفطي في خليج المكسيك.

 
وقد اثبتت السوق مدي هشاشتها، تجاه هذه الأحداث، مما دفع المحللين إلي التساؤل حول ما إذا كانت هذه المشكلات، أعمق مما تبدو عليه.

 
يذكر أن مؤشر داو جونز ارتفع بحوالي %71، منذ المستوي المتدني الذي بلغه في 9 مارس 2009، وحتي أبريل من العام الحالي وهو الارتفاع الأسرع في تاريخ سوق الأسهم، إلا أنه تراجع بعدها.

 
وركزت مؤسسة نيد دافيز في بحثها علي رصد الحالات التي يتراجع فيها المؤشر بنحو %10 أو أكثر خلال الـ18 شهراً الأولي من الفترة التي يتعافي فيها الاقتصاد من ركوده.

 
وتوصلت الدراسة إلي أن تلك الفترة تتمتع عادة بانتعاش أسواق الأسهم، ونادراً ما يحدث تراجع حاد فيها، إلا في حالة الأحداث العالمية الضخمة.

 
وفي عام 1955، تراجع مؤشر داو جونز بنحو %10 خلال 18 يوماً، وهو انخفاض أقل من نظيره الحالي، إلا أنه وبلا شك حاد وسريع.

 
وجاء هذا الانخفاض الحاد في أسواق الأسهم الأمريكية متزامناً مع وفاة الرئيس الأمريكي حينها، دوايت ايزنهاور، إثر أزمة قلبية ما أحدث صدمة في البلاد.

 
ومن غير الشائع ارتداد أسواق الأسهم إلي الركود مرة أخري، بعد بدء التعافي الاقتصادي، إلا أن هناك سوابق في هذا الشأن.

 
فقد شهدت الأسواق الأمريكية حالة من الركود الحاد في عام 1962 في أعقاب فترة انتعاش امتدت طوال الخمسينيات وفي عام 2002، تراجعت الأسهم الأمريكية أكثر من %31 تأثراً بالفضيحة المالية لشركتي آنرون وورلد كوم.

 
حيث اتسمت تعاملات البورصة في تلك الفترة بارتفاع كبير بعد فترة طويلة من ركود السوق، ثم معاودة الهبوط مرة أخري بنحو حاد ما أثر بشدة علي ثقة المستثمرين حينها.

 
ويرجع البعض السبب جزئياً وراء هبوط أسواق الأسهم هذه المرة إلي التداول الإلكتروني وما يحدثه من سرعة في تداول الأسهم بين المستثمرين مما يساهم في ارتفاع وتيرة تذبذها.

 
أكدت مجموعة »بيسبوك« الاستثمارية في دراسة لها حول حالات الانخفاض في مؤشر ستاندارد آند بورز 500 التي بلغت أو تجاوزت نسبة %10 منذ عام 1927.

 
وكشفت الدراسة عن رصد 40 حالة انخفاض في موشر »ستاندارد آند بورز 500« بنسبة تساوي أو تزيد علي معدل الانخفاض الحالي والبالغ %13.7.

 
وتوصلت الدراسة إلي أن المؤشر واصل انخفاضه في 25 حالة، لينهار في سوق تتسم بالركود، وهو ما يعني أن نسبة الانخفاض بلغت أو تجاوزت %25.

 
إلا أن المؤشر أوقف نزيف خسائره دون الدخول في مرحلة الركود في 15 حالة.

 
ويتخوف بعض المحللين من أن تكون أزمة الديون السيادية في العالم، ومشكلات البطالة أعمق مما نتصور، ما قد يعوق أي تعاف متوقع لأسواق الأسهم.

 
بينما يري المتفائلون منهم أن الارتفاعات الضخمة الي شهدتها أسواق الأسهم حتي منتصف أبريل، وهي النقطة الفاصلة التي عاودت بعدها الأسهم اتجاهها الهبوطي، كفيلة بدعم تعافيها خلال الفترة المقبلة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة