أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

حسين فهمي‮: »‬البرادعي‮« ‬لا يمتلك برنامجًا‮ .. ‬ومصر تحتاج زعيم يعرفها


كتب - أحمد يوسف:
 
لم يقدم حسين فهمي تنازلات قد تخرجه من حسابات الجمهور..ولم يضع نفسه في خانة النبلاء الذين ظنوا ان الوطن ابتلع احلامهم..تصالح واسرته صاحبة الايادي الناعمة مع الواقع الجديد ورفضوا الهجرة الي وطن اخر، افتخروا جميعا بالدماء المصرية التي تجري في عروقهم وقرروا العودة من فرنسا رغم علمهم ان ثورة 52 ستحرمهم من الثراء والنعيم..ورغم ما فعلته الثورة احب »فهمي« الزعيم جمال عبد الناصر، ورأي فيه حلم الاستقلال والحرية ولكن سرعان ما تحول الحب الي كراهية.. في هذا الحوار حاولنا الاقتراب من حسين فهمي الانسان والفنان ومعرفة رأيه في حالة الحراك السياسي التي يعيشها المجتمع وحكاية البرادعي ومشروعاته الفنية القادمة، وموضوعات أخري.

 
l
 
حسين فهمي
في البداية تحدث حسين فهمي عن الماضي قائلا: أنا انتمي الي اسرة ثرية، لها رصيد كبير في عالم السياسة وعندما قامت ثورة 1952 كنت أدرس الاخراج السينمائي هناك وكانت الاسرة بالكامل في رحلة إجازة واتصل بنا اصدقاء من مصر ونصحوا والدي بعدم العودة الي مصر، الا ان والدي اصر متمسكًا بحقه في الوطن الذي تربينا في حضنه الكبير وتحت سمائه شعرنا بالامان والحماية.
 
وعن احساسه بالرئيس جمال عبد الناصر خاصة بعد تأميم ممتلكات الاسرة قال: لا ابالغ اذا قلت انني شأني في ذلك شأن كل المصريين، احببت عبد الناصر ورأيت فيه روح الزعيم ولكن سرعان مازال الحلم وانقشعت رائحة الورود فقد القت هزيمة 67 بظلالها الكثيفة علينا واحالت الفرحة وروح الاعجاب الي يأس وخوف مما هو قادم من رحم الغيب ورغما عني تحول الحب الي كراهية، فقد شعرت بأن التجربة الناصرية خدعتني وتأثرت جدا، لانني عشت في الخارج ولمست الاعجاب في عيون الغرب ثم لمست السخرية وسمعت نبرة الاستهزاء بعد مرارة الهزيمة.
 
وحول الواقع السياسي الذي نعيشه الان قال »فهمي«: شيء مهم ان تتحرك الاجواء وتمارس الصحافة حريتها في النقد والتعبير، معربا عن سعادته بتجربة الانتخابات التي قام بها حزب الوفد، حيث أكد محمود اباظة، رئيس الحزب السابق، الحقيقي بالليبرالية واتمني ان يتعلم الحزب الوطني من هذه التجربة ولكن الحياة السياسية لن تنتعش وتخرج من نفق العتمة الا اذا اعطينا الفرصة للشباب.
 
وعن ترشيح البرادعي للرئاسة قال الفنان الكبير: لا اعرف ما الذي يريده البرادعي فهو لا يملك برنامجاً انتخابياً ويغيب عن مصر طويلا ثم يعود ليطلق بعض التصريحات وهذا في تصوري لا يصنع قائداً فمصر في حاجة الي زعيم يعرفها جيدا وليس بالضرورة ان يصلح رجل العلم لقيادة وطن، وتولي مهام منصب سياسي.
 
وعن تأثير الفن في الواقع السياسي قال فهمي: الفن لا يستطيع التغيير في الواقع السياسي ولكنه قادر علي اضاءة العقول وتصحيح الاخطاء، فهو من وجهة نظري اسلوب لتعليم الانسان سلوكيات طيبة واكسابه معارف تؤهله للتعامل مع الحياة.
 
وعن العودة بعد سنوات طويلة من خلال فيلم »في لمح البصر« قال »فهمي«: في الحقيقة أعجبت جداً بفكرة الفيلم، واغراء الدور الي حد كبير، فانا  العب دور رجل اعمال لديه بنت تتمتع بقدر وافر من الجمال ويتقدم لطلب يدها شاب تحايلت علي تجنيده في اعمال اجرامية وتوريطه لاثبات انه انسان غير جدير بها ومن اجل الحب يفعل هذا الشاب اشياء كثيرة..باختصار انا رجل شرير في لمح البصر والفيلم له دلالات فلسفية عميقة جدا.
 
اما في التليفزيون فأقوم حالياً بتصوير عملين الاول يحمل عنوان »مكتوب علي الجبين« مع دلال عبد العزيز والثاني هو »بابا نور« واجسد فيه دور رئيس حزب سياسي يمارس السياسة بوجهة نظر خاصة ويسعي الي الترشيح الي انتخابات رئاسة الجمهورية.
 
وحول انشغاله بعرض اعماله في شهر رمضان قال »فهمي«: في الماضي كان العرض في الشهر المبارك مكسباً كبيراً حيث ترتفع نسبة المشاهدة، ولكن بعد تعدد القنوات الفضائية التي تتهافت علي عرض الاعمال في هذا الشهر تحول رمضان الي بوفيه مفتوح وبات الهروب منه افضل كثيرًا، فالاعمال التي يتم عرضها بعيد عن رمضان يكون حظها افضل في المشاهدة..وأي ممثل يتمني ان يري الجمهور اعماله بصورة جيدة.
 
وقال حسين فهمي: لا خلاف ان الفضائيات احدثت حالة من الحراك الفني وسمحت لعدد كبير من الفنانين بالعمل فقد قضت علي حالة البطالة التي انتشرت في الوسط الفني لفترة طويلة، الا انها علي الجانب الاخر تسببت في ظهور الأعمال الرديئة التي لا قيمة لها والتي اثرت علي ذوق المتلقي، ولا تعزز القيم ولا تساهم في بناء المشاهد ولكن يبقي الرهان علي عقل المتلقي الذي بات واعيا وقادرا علي الفرز والاختيار فبعد اكتشاف المفيد سيستقر عليه ويبتعد عن القنوات التي تقدم الاسفاف وتهدر القيم.
 
وعن اماله واحلامه في المرحلة المقبل قال فهمي: اتمني تقديم اعمال فنية ذات محتوي  ومضمون وقيمة يكون من شأنها الارتقاء بذوق المشاهد والرقي بقدرته الابداعية، معربًا عن أمانيه في ان تنال اعماله رضا الجمهور واستحسان النقاد.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة