أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

»‬الميني گوم‮« ‬اقتباس فرنسي يحاول تحقيق الانتشار


كتبت - رحاب صبحي:
 
شهدت الشاشة الفضية في الفترة الأخيرة استحداث العديد من الأشكال والقوالب الدرامية المقبلة من الغرب، فمنذ سنوات كان أول ظهور للمسلسلات الـ»سيت كوم« من خلال مسلسل »شباب أون لاين« إخراج هالة خليل، بعدها ظهرت العديد من المسلسلات التي اتخذت هذا القالب وأشهرها »راجل وست ستات« و»تامر وشوقية« و»حرمت يا بابا«.. إلخ، بعدها ظهر قالب آخر لم يحظ بعد بنفس شهرة الـ»سيت كوم« - التي أصبحت كلمة يتداولها عامة الناس - هذا القالب هو الـ»ميني كوم« الذي كان أول نموذج له مسلسل »أحمد اتجوز مني« المقتبس عن مسلسل فرنسي، لكنه لم يحقق شهرة كبيرة، ثم ظهر ميني كوم أخر هو »نوسة وبسبوسة«،


l
 
نوسة وبسبوسة 
بعدها »لمبة شو«..وغيرها، فما الذي يميز هذا القالب عن الـ»سيت كوم« ولماذا لم يحظ حتي الآن بنفس الانتشار الذي حققه الـ»سيت كوم«؟
 
السيناريست وائل حمدي، الذي قام بكتابة أول »ميني كوم« بعنوان »أحمد اتجوز مني«، أوضح أن هذا الشكل أو القالب الدرامي هو عمل كوميدي يتكون من 5 أو 6 فقرات في الحلقة الواحدة، ولا يكون به تقطيع في المشاهد. موضحاً أن الفارق بين الـ»ميني كوميدي« والـ»سيت كوم« كالفارق بين القصة القصيرة والرواية، فالفارق ليس فقط في الطول أو القصر بل أيضا في الايقاع والتكثيف وطريقة بناء الشخصيات.
 
وأشار »حمدي« إلي أن كل فقرة من الممكن أن يقوم بكتابتها كاتب مختلف ليتم تجميعها معا، كما لا يوجد في الـميني كوم ربط  في الأحداث بعكس ما يحدث في السيت كوم التي تقوم علي بناء درامي واحد من بداية الحلقة لنهايتها. موضحا أن مدة الحلقة تكون في حدود 10 دقائق تقريبا.
 
 وأوضح »حمدي« أن هذه النوعية لم تناسب المشاهد المصري لانه لم يعتد بعد علي هذا الانفصال في الاحداث بين فقرة وأخري، موضحا أن الـميني كوم لم يحقق نجاحا انتاجيا أو إعلانيا كبيرا، وتوقع أن يكون السوق الحقيقية لهذا القالب في المستقبل هو العرض من خلال شاشات المحمول.
 
أما السيناريست ميشيل لبيب، مؤلف سيت كوم »حرمت يا بابا«، فأوضح أنه سيقدم في رمضان عملاً في قالب »الميني كوم« هو اسكتشات« »لمبة شو« »التي ستعرض في رمضان المقبل . مشيراً إلي أن الـ»ميني كوم« قائم علي مواقف تقوم بها شخصيات ثابتة من خلال 4 أو 5 فقرات في كل حلقة، وتأخذ الفقرات شكل الاسكتشات الكوميدية.
 
وأشار السيناريست ولاء الشريف إلي أن الـ»ميني كوم« يصور من خلال كاميرا ثابته: وتتضمن الحلقة عدداً من الفقرات، كل فقرة لها موضوعها، وزمن الفقرة يكون في حدود دقيقة أو الدقيقتين.
 
وأوضح الشريف أننا في مصر ننظر للميني كوم علي أنه اسكتشات للتسلية بين فترات الإعلانات، مشيرا إلي أن هذا القالب لم يحقق نجاحا كبيرا لدينا، وهو غير معترف به في قنواتنا الفضائية كما هو معترف به في الغرب.
 
من جانبه قال المخرج اللبناني أسد فولادكار إنه خاض بالفعل تجربة إخراج مسلسل ميني كوم وهو »نوسة وبسبوسة« بطولة ميمي جمال ومها احمد، موضحا أننا في مصر والدول العربية لم نعرف الا تجارب قليلة للغاية من هذه النوعية من الحلقات، فالتجربة الوحيدة الأخري التي يعرفها هي »أحمد اتجوز مني«، وهو مقتبس عن مسلسل فرنسي، وقد تم اقتباس نفس المسلسل الفرنسي من قبل في لبنان وحقق نجاحا كبيرا، موضحا أن الـ»ميني كوم« يلقي نجاحا كبيرا في الغرب.
 
وأوضح »فولادكار« أن أهم ما يميز الـ»ميني كوم« يختلف عن الـ»سيت كوم« هو قصر مدة الحلقة، ومحدودية عدد الشخصيات، وتصوير أكثر من فقرة في أكثر من موقع location ، كما أنه في الـ»ميني كوم« لا تكون المواقف مصاحبة بأصوات ضحك كما يحدث في الـ»سيت كوم«.
 
أما الناقدة ماجدة موريس فقد لفتت إلي أن الأشكال الدرامية الجديدة التي ظهرت في السنوات الأخيرة كالـ»سيت كوم« والـ»ميني كوم«.. وغيرهما أدت إلي اصابة الكثير من شركات الانتاج بخسائر كبيرة للغاية. مرجعة ذلك إلي كثرة الأعمال والاستسهال في الكتابة بهدف إنتاج أكبر عدد من الساعات دون إعطاء أي اهتمام للقيمة الفنية، واستثنت موريس من هذه الأعمال مسلسلي الـ»سيت كوم« »تامر وشوقية« و»راجل وست ستات«، مشيرة إلي أنهما تميزا بالكتابة الجيدة، فالشخصيات مرسومة باتقان، وتتفاعل مع بعضها البعض بشكل محبوك، والمواقف الكوميدية طريفة ومعبرة عن المجتمع المصري. وشددت موريس علي ضرورة مراعاة ظروف وأحوال المجتمع المصري، عند اقتباس القوالب والأشكال الدرامية الجديدة كـ»السيت كوم«، والـ»ميني كوم«.
 
وأشارت »موريس« إلي أن طبيعة المشاهد اختلفت حاليا عما كانت عليه في الماضي، فمشاهد اليوم لم يعد لديه صبر ليتابع أحداثا ممتدة عبر مسلسل من 30 حلقة، فإيقاع الحياة أصبح لاهثا، لذلك فقد يكون الـ»سيت كوم« ذو الحلقات المتصلة المنفصلة والذي يمكن مشاهدة كل حلقة منه منفصلة عن باقي الحلقات ملائما لهذا الايقاع، بل قد يكون الـ»ميني كوم« الذي قد تتضمن الحلقة الواحدة منه عدة فقرات كل منها يمكن أن يشاهد بشكل مستقل عن الآخر أكثر ملاءمة لايقاع العصر، فهذه الأشكال تضمن سرعة الايقاع والتنوع في الموضوعات بعكس المسلسلات التقليدية التي كثيرا ما أصابها دائماً الرتابة والتطويل في الأحداث.
 
وتستطرد »موريس« قائلة: المشكلة هي في أن الكثير من الكتاب اعتقدوا أن الـ»سيت كوم« والـ»ميني كوم« أسهل في الكتابة عن المسلسل التقليدي ذي الثلاثين حلقة، فدخل المجال كل من هب ودب، غير مدركين أن كتابة هذه النوعيات من الأعمال ذات المدد القصيرة تحتاج لقدرة أكبر علي التكثيف الفني والتنوع في المواقف الدرامية، مما أدي إلي تردي مستوي هذه الأعمال وبالتالي فشلها فنيا وتجاريا.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة