أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

من تراب الطريق‮ !‬ من همس المناجاة


وحديث الخاطر (86)

> الفهم تعلق بالعقل يبتعد عن العواطف وبالتالي عن المعتقدات ويبتعد عن الاستسلام للتصورات العامية المألوفة بالابتعاد  عن الاعتياد والمحاكاة والنفور من المجهود.. ذلك أن الفهم جهد عقلي يبذله الآدمي من أجل الوصول إلي مزيد من وضوح الرؤية والبصيرة يقتضي ضبط العواطف من التدخل في تحصيل الرؤية وتكوين البصيرة.. وهذا يسمي بالجهد والرؤية وما يوصف بالاتزان إذا أصبح اعتياداً.

> من الحكم العطائية: »إذا أردت أن يفتح لك باب الرجاء- فاشهد ما منه إليك، وإذا أردت أن يفتح لك باب الخوف- فاشهد ما منك إليه«

> إياك وبغض الإخوان، فإنه لا يؤذيك إلاّ من تعرف !

> غرس الخلوة يثمر الأنس.

>>>

> فهم الآدمي لأية مسألة صغيرة أو كبيرة، لا يكون إلا نسبياً.. يبدو في وقت ما كافيا، لكنه في وقت آخر ينتابه الشك.. ويأخذ ذلك في الازدياد ويصبح فهمه فهماً غير شافٍ يدفع العقل دفعاً إلي تصحيحه أو إلي إطراحه. ووعي الآدمي يحصن نفسه ضد هذه النسبية بإبدال الرغبة في الفهم بالميل إلي الاعتقاد، لأن المعتقد يعيش مع العاطفة التي تحميه من التغير.. وكلما مر عليه الزمن في صيانة العواطف زاد حظه من الثبات وقل تعرضه للرغبة في الفحص والمراجعة من جانب العقل بعيداً عن الاسترابة.

> من الحكم العطائية: »إذا وقع منك ذنب- فلا يكن سببا ليأسك، من حصول الاستقامة مع ربك، فقد يكون ذلك آخر ذنب قدر عليك«!

> أعجز الناس مَن    قَصَّر في طلب الإخوان، وأعجز منه من ضيعَ من ظفر به منهم !

> لا تمار صديقك، فإما أن تكذب عليه لترضيه، أو تصدق معه فتغضبه !

>>>

> من المحال أن نفهم نفس الشيء بنفس الوضع مع تغير الحال والظرف والوقت.. ففهمنا الذي نتخيل استقراره وثباته ونفتخر بمحافظتنا عليه، يجري عليه التحول والتغير والزيادة والنقص  والإضافة والحذف.. يحدث ذلك برغم أن الذاكرة تجتهد في تقييد ذلك وتعويقه لتقوم بدورها في استدامة الذات والمحافظة علي وعي الآدمي وشعوره الذي لا ينقطع بأنه وعيه هو طوال وجوده حياً.

> من الحكم العطائية: »ربما أفادك في ليل القبض- ما لم تستفده في إشراق نهار البسط

 ( لاَ تَدْرُونَ أَيهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً )«.

> إخوان الصدق خير مكاسب الدنيا .. هم زينة في الرخاء، وعدة في البلاء .

> لا يزال الزمن في مروره يخلط حزنه بسروره، فلم يصفْ عيشٌ إلاّ وعاد يتبعه ما يكدر. والعاقل من التزم الصبر والوقار في جميع أحواله!

>>>

ينبغي ألا ننسي أن الفهم وإرادة الفهم لما نأتيه وما نتعمد ألا نأتيه، هو أصل كل مسئولية معقولة أخلاقية.. فالذي لا يفهم ولا يمكن أن يفهم حقيقة ما يأتيه وما لا يأتيه وعواقب ذلك- لا يمكن عقلاً أن يحاسب وإن كان إنزال العقوبة به نافعاً لمن يعاقبه أو للمجتمع.. وهو ما نفعله مع ما يضرنا أو نظن أنه يضرنا من الكائنات، بل ومع ما نظن أنه يستدعي إيذاءنا له في تصورنا. ونحن ما زلنا نخلط في تبرير ردود أفعالنا بين الاستجابة لمخاوفنا وبين احترامنا لعقلنا وفهمنا.

> من الحكم العطائية: »مطالع الأنوار- القلوب والأسرار«

> قال شاعر قديم:

لا تقطع أخاً من أجل ذنبٍ   فإن الذنب يغفره الكريم.

> عُزلة الجاهل فساد، أما عُزلة العالم فمعها عطاؤها وسقاؤها.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة