أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

الأزمة المالية أفادت‮ »‬مصر للطيران للصيانة‮« ‬ورفعت ايرادات التشغيل‮


حوار- أكرم مدحت
 
صرح اللواء عبد العزيز فاضل، رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية في حوار خاص لـ»المال« بأن الشركة استفادت من الأزمة المالية العالمية والأزمات التي تمر بها الدول الأوروبية علي عكس الشركات الأخري لأن نشاط الشركة الرئيسي هو إجراء صيانة وعمرات للطائرات، حيث ارتفع معدل التشغيل خلال الـ6 أشهر الأولي من الأزمة في العام الماضي بنسبة %40، وكان المخطط أن تصل الإيرادات خلال العام المالي 2008/2009 إلي 900 مليون جنيه ولكنها تخطت مليار جنيه.

 
l
 
 اللواء عبد العزيز فاضل 
وأوضح »فاضل« أن سبب ذلك هو إتجاه معظم شركات الطيران إلي تأجير الطائرات وليس امتلاكها نتيجة ارتفاع سعرها، ونتيجة التأثير السلبي للأزمة المالية بانخفاض معدل حركة السفر العالمي، وبالتالي تشغيل الطائرات، بدأت شركات الطيران تعيد الأسطول المؤجر إلي الشركات المالكة لها سواء البنوك أو شركات تأجير الطائرات، والذي يتطلب إخضاع الطائرة للفحص وعمل الصيانة والعمرات اللازمة لها عقب انتهاء كل فترة تأجير للطائرة وعودتها إلي مالكها الأصلي لإعادة تأجيرها مرة أخري إلي مشغل جديد، وهنا جاءت استفادة الشركة بتلقي طلبات كثيرة لعمرة الطائرات مع بداية عام 2009 ذروة الأزمة.
 
وأضاف »فاضل« أنه خلال النصف الثاني من عام 2009 وبداية 2010 بدأ يظهر تأثير الأزمات التي أثرت علي تشغيل الطائرات علي مستوي العالم، ولكن علي الجانب الآخر تخطينا ذلك من خلال زيادة عدد طائرات شركة مصر للطيران بواقع 13 طائرة، وهو الذي حافظ علي معدل تشغيل الشركة، بالإضافة إلي إبرام تعاقدات مع شركات كثيرة لفتح أسواق جديدة أبرزها السوق الروسية حيث بدأت شركات الطيران تستغني عن تشغيل الطائرات الروسية وتعمل بالطائرات الأوروبية أو الأمريكية، وروسيا ليس لديها متخصصيون في صيانتها، بالإضافة إلي عدم وجود قطع الغيار أو المعدات اللازمة لصيانتها فضلا عن صعوبة الإجراءات الجمركية هناك، كل هذه العوامل جعلت الشركة مستعدة لإختراق هذه السوق المهمة، وتعاقدنا مع أكثر من 20 شركة طيران روسية لصيانة طائراتها خلال عام 2009.
 
وأشار فاضل إلي أن شهادتي اعتماد سلطتي الطيران المدني الأوروبي EASE والأمريكي FAA لشركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية أعطاها فرصة أكبر للمنافسة في السوق الروسية والأوروبية بشكل عام، إلي جانب توسيع قاعدة عملاء الشركة من خلال دعم امكانياتها والتأكيد علي توافر جميع معايير الجودة وحجز مكانة مرموقة لمصر للطيران بين شركات النقل الجوي، وتستطيع الشركة القيام بأعمال الصيانة لطائرات الإيرباص والبوينج وأجزائها وإصدار شهادة صلاحية وفقا للمتطلبات والتشريعات الأمريكية وكذلك الأوروبية والتعامل مع أي شركة طيران في العالم، مؤكدا أن تكنولوجيا تعمير محركات الطائرات من الأنشطة الواعدة في مصر والتي سوف تساهم في زيادة الدخل القومي وتوفير فرص عمل جديدة، وبعد الحصول علي تلك الشهادتين تم إبرام عقود مع 10 شركات بعد الحصول علي تلك الشهادات خلال الشهرين الماضيين، أغلبها شركات روسية منها »أي فلاي« و»ميسكوفيا« و»أور إن آير«، مما جعل عدد الشركات التي نقدم لها خدمة الصيانة يرتفع إلي 80 شركة طيران في مختلف دول العالم، مضيفا أن الشركة حاصلة علي شهادات الإعتماد الدولية »الأيزو« و»الإيازا«.
 
وعلي جانب آخر قال »فاضل« إن الأزمة الأوروبية أثرت علي تشغيل شركات الطيران وبالتالي انخفاض طلبيات الصيانة من السوق الأوروبية، وتم تعويض ذلك من خلال إبرام تعاقدات أخري سواء في السوق المحلية المصرية أو الأفريقية والشرق الأوسط، حيث كان هناك 6 طائرات أوروبية يتم صيانتها خلال العام الماضي ولكن حاليا لا توجد أي طائرة، ويتم حاليا تنفيذ عمرات لطائرات شركات أخري مثل أسطول الخطوط العربية السورية المكون من 6 طائرات والتي فازت الشركة بالمناقصة العالمية لها بداية العام الحالي وبدأ التنفيذ أبريل الماضي بتكلفة إجمالية 6 ملايين يورو، حيث أن متوسط تكلفة عمرة الطائرة الواحدة مليون يورو تقريباً، وتستغرق مدة تتراوح بين 30 و45 يوماً، وكشف أن هناك عدة مناقصات دخلت فيها الشركة مؤخراً لصيانة الطائرات لشركات كبري في ألمانيا وإيطاليا وباكستان ولكنه لم يفصح عن تفاصيل تلك المناقصات، مضيفا أن السوق الآسيوية تعتبر أقوي منافس للشركة لأنها تقدم ساعة الفرد للصيانة بأسعار أقل.
 
وأضح رئيس شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية أنه تم تطوير الخدمات التي نقدمها للعملاء حيث كانت تقتصر علي الصيانة فقط، وتمت إضافة نشاط تجارة قطع الغيار والتخطيط للصيانة والتي تنقسم إلي تخطيط وتنفيذ الصيانة وتدبير قطع الغيار خاصة لشركات الطيران منخفضة التكاليف »الاقتصادي«، لأن معظم الشركات تستأجر الطائرات لمدة تصل إلي 5 سنوات وتشغيل الطائرة يحتاج إلي قطع غيار بقيمة تتراوح بين 4 و5 ملايين دولار لتأمين تشغيلها وتوفير مخزون لها حتي لا تتوقف في حال تعطل أي جزء، خاصة أن أسطول تلك الشركات محدود، فبدأت مصر للطيران للصيانة توفر قطع الغيار وتؤجرها لشركات الطيران بدلا من شرائها مقابل 50 ألف دولار شهريا علي مدة العقد، بحيث تستفيد منها الشركات المستأجرة وبعد ذلك تعيدها للشركة والتي نقوم بتأجيرها للآخرين، بعد إخضاها للفحص في ورش معتمدة لعمرتها وإصلاحها، مؤكدا  حرص الشركة علي شراء قطع الغيار من الصانع الأصلي لها.
 
وأكد فاضل أن التعامل مع شركات الطيران الإقتصادي يعد مرحلة ناجحة ومربحة في نشاط الشركة، نظراً لزيادة أعدادها وإقبال المسافرين عليها وعدم امتلاكهم إلي إمكانيات صيانة وعمرات الطائرات لتقليل التكاليف والبحث عن الأفضل دائما من حيث الأسعار مقابل تلك الخدمات، تعاقدت مع شركة »العربية للطيران مصر« التي انطلقت بداية يونيو الحالي -باستثمارات مشتركة بين المجموعة العربية للطيران الإماراتية ومجموعة ترافكو للسياحة المصرية- لتولي أعمال الصيانة الكاملة لأسطولها بالتخطيط وتنفيذ الصيانة وتوفير قطع الغيار، ويتضمن التعاقد علي تلك الخدمة وفقا لعدد ساعات الطيران، وكشف أن قيمة التعاقد بلغت 1.5 مليون دولار شهرياً للطائرات الثلاث وبدأ التنفيذ في الطائرة الأولي.
 
وأوضح »فاضل« أن الاستفادة التي تعود علي مصر للطيران للصيانة من العضوية في تحالف »ستار« تتمثل في العمل طبقا للمستوي العالمي في جميع الخدمات التي يتم تقديمها، والذي يعد آلية جاذبة لشركات الطيران لإبرام تعاقدات علي صيانة وعمرات طائراتها وفتح أسواق جديدة، والوصول إلي العملاء في المناطق المستهدفة باستغلال شبكة تحالف ستار، وهذا يساهم في توسيع شبكة الخدمة التي تقدمها الشركة، مشيرا إلي أنه ليس هناك فرق في تكلفة الصيانة بين الشركات في التحالف أو خارجها، لأن التحالف يخدم شركات الخطوط فقط »الركاب« ولكن الصيانة تقتصر علي التعاون المشترك فقط، مثلما يتم حاليا في مجال تصنيع كرسي موحد لطائرات تحالف ستار، والتعاقد علي الشراء المجمع للمتطلبات ذات التكلفة المرتفعة مثل الوقود وكاوتش الطائرات ذات معدل الاستهلاك العالي.
 
لافتا إلي أنه تم تجديد شهادات اعتماد جهاز الطيران التمثيلي (السيمليتور) للطائرة الإيرباص A330 و A340 لمدة عامين آخرين وكذلك جهاز الطيران التمثيلي (السيمليتور) للطائرة البوينج B777-200 وB737-800 لمدة 3 سنوات، وذلك طبقاً للتشريعات الأوروبية، وذلك بعد قيام كل من سلطة الطيران المدني الفنلندي والفرنسي وعن طريق هيئة الطيران المدني المصري بإجراءات التفتيش الدوري علي أجهزة الطيران التمثيلي بمركز تدريب مصر للطيران، مما يؤدي إلي توفير الوقت وزيادة نسبة تشغيل هذه الأجهزة وكذلك تخفيض رسوم التجديد وتقليل نفقات الاعتماد، مشيرا إلي أن جهاز الطيران التمثيلي لـ A330 و A340 يتدرب عليه في مركز تدريب مصر للطيران كل من شركة الطيران الكويتية واليمنية والأردنية وشركة طيران الميدل إيست، ويتدرب علي جهاز الـ B777-200 شركة الطيران الكينية والكويتية والباكستانية والهندية، أما جهاز الطيران التمثيلي للطائرة الـ B737-800 فيتدرب عليه كل شركات الطيران المصرية الخاصة مثل شركة »آير كايرو« وغيرها لأنه يوفر عليهم السفر بالخارج.
 
وقال »فاضل« إنه في ظل الاتجاه نحو تقليل الانبعاثات الناتجة عن احتراق الوقود كان من أهم ما اتخذته الشركة القابضة لمصر للطيران في هذا الشأن إبرام صفقات لتحديث أسطولها بطائرات جديدة للحفاظ علي البيئة وكذلك إجراء دراسات لاستخدام نوعية وقود بديل وهو الوقود الحيوي BIO FUEL وتقليل ساعات الطيران باتخاذ تدابير ملاحية معينة، مضيفاً أنه يتم تدريب المتخصصين علي أي محركات جديدة أو جهاز إختبار جديد ولا يتم تشغيله إلا بعد استيفاء تدريب العاملين عليه، لأن هذا الإجراء إجباري، وبالتالي أي تطوير أو تصميم لمحركات جديدة، مستعدون للتعامل معه، وهو ما يتطلب أيضا تدبير قطع الغيار وأجهزة الاختبار والمعدات الخاصة بها.
 
وأضاف أنه خلال اجتماع شركة إيجيبت إيرو، لإدارة مجمع ورش عمرة المحركات »EAMS « شهر مايو الماضي والتي تم إشهارها مايو 2009  بالشراكة مع شركة »رولز رويس« اتخذت عدة قرارات من أهمها إضافة إمكانيات تعمير المحرك CFM56-7B من إنتاج شركة CFM العالمية والمستخدم في الطائرات الحديثة لأسطول مصر للطيران طراز B737-800 ، والذي يعد خطوة مهمة في مستقبل مصر للطيران للصيانة، نظراً لعدد الطائرات وعدد المحركات والذي سوف يبلغ بنهاية 2011 20، طائرة تشمل 45 محركاً، والطائرات الجديدة دخلت الخدمة مؤخرا وبالتالي فالعمرة الأولي للمحرك تبدأ بعد 3 سنوات من تشغيله أي بعد 12 ألف ساعة، بواقع 4 آلاف ساعة، سنويا علي الأقل ويتم الاستعداد لذلك حاليا للتعامل معه بالتدريب.
 
وعن مذكرة التفاهم لزيادة النشاط الفني في مجال الصيانة وإصلاح الطائرات التي تم توقيعها بين شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية والشركة التركية لصيانة الطائرات خلال زيارة وفد الشركة التركية الشهر الحالي، أوضح المهندس عبد العزيز فاضل أن إبرام مذكرات التعاون مع شركات الصيانة في المطارات المختلفة يكون إقتصاديا، لأنه عند هبوط طائرات مصر للطيران في مطار إستنبول تلقي اهتمام وصيانة الشركة التركية، حيث إن إرسال فنيين لخدمة طائراتنا هناك من قبل الشركة يكلف الشركة مبالغ كبيرة، فالأوفر أحيانا أنه بدلا من أن تقوم بالخدمة بنفسك أن تتعاقد عليها، ونفس الوضع مع الطائرات التركية التي تهبط في مصر، مؤكدا أن هذا لا يمثل منافسة بل تعاوناً ونستفيد في نفس الوقت من تجارب الطرف الآخر في التدريب واعتمادات الأفراد.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة