أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

شعار أمريكا.. الحرية لنا وحدنا!


رويترز

يتساءل الأكاديمى والدبلوماسى اللبنانى رياض طبارة فى كتابه الصادر حديثاً بعنوان «أمريكا والحريات.. نظرة تاريخية» كيف استطاعت أمريكا بعد أن كانت رائدة فى تضمين دستورها وقوانينها الحريات الشخصية وحقوق الإنسان والديمقراطية، أن تقوم فى الوقت نفسه باستعباد شعوب أخرى وإبادتها، ورأى أن من أسباب ذلك سبباً مهماً هو الخوف الناتج عن الجهل.

وتحدث الدكتور رياض طبارة، أستاذ الاقتصاد بجامعة بركلى بكاليفورنيا، السفير السابق للبنان فى واشنطن، فى كتابه الذى صدر فى 398 صفحة متوسطة الحجم عن دار رياض الريس للكتب والنشر فى بيروت، عن الآباء المؤسسين للولايات المتحدة الذين أصدروا فى وقت مبكر هو الرابع من يوليو سنة 1776 «وثيقة إعلان الاستقلال» التى تبناها مندوبو المستعمرات البريطانية آنذاك فى اليوم نفسه.

وفى الفترة الثانية من هذه الوثيقة التى تشرح سبب انفصال المستعمرات عن البلد الأم بريطانيا، وضع الآباء المؤسسون مفهومهم لشرعية الحكم جاء فيها أن هذه الدولة الجديدة تؤمن بحقائق بديهية ألا وهى أن الناس خلقوا متساوين وأن خالقهم حماهم بحقوق معينة لا يمكن نكرانها أو التصرف بها وأن من بينها الحق فى الحياة والحرية والسعى وراء السعادة، ولضمان هذه الحقوق تنشأ الحكومات بين الناس مستمدة سلطتها العادلة من موافقة المحكومين، وعندما يصبح أى شكل من أشكال الحكم فى أى وقت من الأوقات هادماً ومدمراً لهذه الغايات يصبح من حق الشعب أن يغيره أو يلغيه وأن يشكل حكومة جديدة مقيماً أساسها على المبادئ ومنظماً سلطاتها وفق الكيفية التى تبدو له أفضل ملاءمة لتحقيق سلامته ورفاهيته.

وأضاف طبارة فى خلاصة لأبحاثه أنه رغم أن الدستور احتوى على بعض المواد التى تحمى الحريات الشخصية كحرية الكلام وحرية المعتقد وحرية المواطنين بالمثول أمام المحاكم وعدم التعرض للسجن الاستثنائى، كان هناك إصرار واسع من قبل الولايات وأكثرية المشرعين على ادخال حقوق واسعة وصريحة فى صلب الدستور تحمى المواطنين من أى تعسف محتمل من قبل الدولة.

وتساءل طبارة: كيف استطاعت أمريكا بعد هذه القفزة النوعية والسباقة فى ادخال الحريات الشخصية وحقوق الإنسان والديمقراطية بكل تفاصيلها المعمول بها اليوم، أن تقوم فى الوقت نفسه بحرمان السكان الأصليين للبلاد الهنود الأمريكيين من حقوقهم ولمدة طويلة وصولاً إلى إبادتهم بطريقة شبه كاملة؟، وكيف استطاعت وهى تعيش فى ظل أول دستور فى الغرب يحمى الناس بالكامل من تعسف الحكومة ويؤمن لهم «الحق فى الحياة والحرية والسعى وراء السعادة» أن تكون فى الوقت نفسه راعية لأكثر أنظمة العبودية قساوة وظلماً يطال البيض ذوى العقود الإلزامية كما يطال العبيد السود ولا تتخلى عنه إلا بعد أن كانت قد تخلت عنه كل من أوروبا والأمريكتين «باستثناء البرازيل».

وأشار طبارة إلى أن نعوم تشومسكى قال فى هذا الصدد، إن الآباء المؤسسين لم يقصدوا بكلمة الناس كل «الناس» فالسكان الأصليون لم يكونوا اناساً ولذا فحقوقهم كانت غير موجودة، النساء كن بالكاد ناساً أما العبيد فلم يكونوا «ناسا».

وأضاف طبارة: السبب الآخر الذى جعل أمريكا تخرج فى تاريخها عن روح دستورها، هو عقيدة الخوف لدى الأمريكيين من الخارج وأن هناك من يريد أن يسلبهم طريقة عيشهم والمكتسبات التى حصلوا عليها فى عالمهم الجديد.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة