أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

كوبون‮ »‬المصرية للاتصالات‮« ‬يضاعف‮ ‬غموض خططها التوسعية بقطاع المحمول


المال- خاص
 
فتحت تأكيدات مسئولي شركة المصرية للاتصالات خلال جمعيتها العمومية أمس الأول الأحد عن استمرار مفاوضاتهم مع شركة »فودافون العالمية« للاستحواذ علي حصة إضافية بشركة »فودافون- مصر«، الباب أمام العديد من التساؤلات حول مدي جدية الشركة في هذا الإجراء، خاصة في ظل اعتماد الجمعية توزيع أرباح نقدية بواقع 55 قرشاً للسهم، الأمر الذي يتعارض مع تصريحات الشركة السابقة، التي كانت تشير إلي رغبة الشركة في حجب توزيعات الأرباح بهدف دعم التمويل اللازم لاستكمال خططها التوسعية بقطاع التليفون المحمول بعد احتفاظها بجزء من التوزيعات النقدية خلال شهر مارس الماضي.

 
تباينت آراء رؤساء أقسام البحوث ومحللي قطاع الاتصالات حول مدي تأثير التوزيعات النقدية الأخيرة لشركة المصرية للاتصالات علي القدرة التمويلية للشركة لإتمام خطتها التوسعية المرتقبة بقطاع خدمات التليفون المحمول، فعلي الرغم من ارتفاع السيولة النقدية المتاحة بالشركة خلال الفترة الراهنة فإن بدائل التمويل المطروحة لعملية الاستحواذ المرتقبة علي حصة إضافية بشركة فودافون العالمية اقتصرت علي فرص الشركة في الاعتماد علي الاقتراض أو اللجوء لطرح سندات بالقيمة التمويلية المرجوة نظراً لارتفاع قيمة الصفقة المرتقبة وفقاً للمؤشرات المالية التي تداولت خلال مفاوضات الشركة مع »فودافون العالمية«.
 
وفي الوقت الذي تضاءلت فيه احتمالات استحواذ شركة المصرية للاتصالات علي »فودافون مصر« بعد توقف المفاوضات السابقة علي شراء إجمالي الـ%55 الباقية بحوذة »فودافون العالمية« قلص المحللون الماليون من جدوي لجوء »المصرية« لأي من البدائل الاستثمارية المتاحة سواء فيما يتعلق بشراء شبكة افتراضية لتشغيل المحمول أو اللجوء للتوسع في أسواق أخري بخلاف السوق المحلية، نظراً لارتفاع العوائد الاستثمارية لشركة فودافون، والتي تؤمن فرص »المصرية« في تحقيق أرباح مؤثرة في المراحل الأولي للاستثمار، علاوة علي تضاؤل جدوي الاستثمار في مشغل رابع للمحمول بالسوق المحلية.
 
في هذا السياق، استبعد وائل زيادة، رئيس قسم البحوث بالمجموعة المالية هيرمس، أن تؤثر التوزيعات النقدية الأخيرة لشركة المصرية للاتصالات والبالغة 55 قرشاً للسهم علي القدرة التمويلية للشركة لاستكمال خططها التوسعية بقطاع خدمات التليفون المحمول، مدللاً علي ذلك بالانخفاض النسبي لإجمالي قيمة التوزيعات النقدية للشركة مقارنة بالقيم المرتقبة لعمليات الاستحواذ بهذا القطاع والتي تتعدي مليارات الجنيهات.
 
وأضاف زيادة أنه علي الرغم من صعوبة التكهن بفرص إتمام صفقة استحواذ شركة المصرية للاتصالات علي حصة جديدة بشركة فودافون مصر بعد فشل مباحثاتها للاستحواذ علي إجمالي حصة فودافون العالمية والبالغة %55 من الشركة المصرية، فإن »المصرية للاتصالات« ما زالت تتمتع بالسيولة المالية والجدارة الائتمانية التي تؤهلها لإتمام خططها التوسعية خلال الفترة المقبلة.
 
من جانبه، أوضح محمد حمدي، محلل مالي لقطاع الاتصالات بشركة سي آي كابيتال للاستثمارات المالية، أن التوزيعات النقدية التي اعتمدتها شركة المصرية للاتصالات جاءت في حدود توقعات شركته التي حددتها عند  55قرشاً، ليصل بذلك إجمالي توزيعات »المصرية للاتصالات« لعام 2009 إلي 1.30 جنيه في نفس حدود التوزيعات النقدية التي اعتمدتها خلال العام 2008.
 
وأضاف أن شركة المصرية للاتصالات تتمتع بفرص تمويلية مرتفعة سواء علي صعيد صافي أرصدتها النقدية والتي تبلغ حوالي 1.7 مليار جنيه أو جدارتها الائتمانية التي تتيح لها الاعتماد علي القروض المصرفية في ظل ضآلة أرصدة القروض بميزانية الشركة مما يؤكد قدرتها التمويلية لخططها التوسعية المرتقبة، خاصة بقطاع خدمات التليفون المحمول.
 
ورجح المحلل المالي بشركة سي آي كابيتال للاستثمارات المالية، أن تكتفي »المصرية للاتصالات« بالاستحواذ علي حصة جديدة من شركة »فودافون- مصر« لدعم حصتها الراهنة والبالغة %45 من رأسمال الأخيرة بهدف دمج أنشطة التليفون المحمول بالشركة دون تكبد تكاليف الاستحواذ علي إجمالي حصة »فودافون العالمية« خاصة في ظل ارتفاع قيمة هذه الصفقة علي ضوء المؤشرات المالية التي تداولت خلال المفاوضات الماضية والتي دارت في حدود 3 مليارات جنيه إسترليني.
 
وأوضح حمدي أن تقييم الصفقة المرتقبة لشركة المصرية للاتصالات سواء الخاصة بشراء إجمالي أسهم »فودافون العالمية« أو جزء منها يعد المحدد الرئيسي لمدي جدوي هذه الصفقة علي أداء »المصرية«، مشيراً إلي أن اللجوء إلي شراء رخصة افتراضية لتشغيل المحمول من خلال تأجير إحدي الشبكات القائمة يعد أحد البدائل المطروحة للشركة للتوسع بقطاع خدمات التليفون المحمول وفقاً لخطتها المستهدفة.
 
في حين قلص حسين عزمي، رئيس قسم البحوث بشركة التوفيق القابضة للاستثمارات المالية، من جدوي لجوء شركة المصرية للاتصالات لتأجير شبكة قائمة لإطلاق خدمات المحمول من خلال شبكة افتراضية في ظل ارتفاع معدل المشتركين بالسوق المحلية، لافتاً إلي أن ارتفاع هذا المعدل يحد من فرص توسع »المصرية« بهذا القطاع محلياً سوي من خلال زيادة حصتها بشركة »فودافون- مصر« رغم ارتفاع تكلفتها مقارنة بالبدائل التوسعية الأخري.
 
وأكد عزمي أنه علي الرغم من ارتفاع مؤشرات الصفقة المرتقبة لاستحواذ شركة »المصرية للاتصالات« علي جزء أو كل حصة فودافون العالمية بشركة »فودافون- مصر« فإن هذه الصفقة تتمتع بالعديد من المميزات التي تدعم الجدوي الاستثمارية لتوسعها بقطاع خدمات التليفون المحمول، التي يتصدرها حصول »المصرية« علي جزء إضافي من العوائد المرتفعة التي يدرها المشغل الثاني للمحمول، والتي من الصعب التحصل عليها خلال هذه الفترة من أي من البدائل الاستثمارية المتاحة محلياً أو خارجياً.
 
وأضاف رئيس قسم البحوث بشركة التوفيق القابضة للاستثمارات المالية، أن توزيعات أرباح شركة »المصرية للاتصالات« جاءت مرتفعة نسبياً عن توقعات الشركة، خاصة في ظل التأكيد علي التزام الشركة بخططها التوسعة بقطاع المحمول، خاصة أن هذا الإجراء يخالف تصريحات الشركة السابقة والتي أكدت من قبل عدم لجوء الشركة للتوزيع النقدي سوي في حال فشلها في إتمام خطواتها التوسعية المستهدفة، مشيراً إلي أن الظروف السوقية الراهنة تفرض علي الشركات الالتزام بالتوزيعات الدورية ولكن في حدود التوزيعات الرمزية التي تهدف إلي دعم أداء الأسهم المتداولة دون التأثير علي الخطط التوسعية المرجوة.
 
ولفت عزمي إلي أن ارتفاع قيمة التوزيعات النقدية الأخيرة لن يؤثر بنسبة كبيرة علي عمليات الاستحواذ المستهدفة للشركة، خاصة في ظل توافر بدائل التمويل المتاحة للشركة سواء فيما يتعلق بالاقتراض المصرفي أو طرح سندات بالتمويل اللازم لهذه الاستحواذات، مؤكداً أن البديل الأخير يتمتع بفرص نجاح عالية في ظل عودة نشاط إصدارات السندات التابعة للشركات خلال الفترة الأخيرة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة