أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

الدعوة لتبني صناعة الألعاب الإلكترونية محليا


ياسمين سمرة
 
كان من اللافت للنظر عدم تأثر مبيعات برامج وأجهزة الألعاب الالكترونية بالأزمة المالية العالمية التي عصفت بأغلب دول العالم مؤخرا، بل علي العكس زادت هذه المبيعات في الولايات المتحدة الأمريكية التي تعد واحدة من أكثر الدول تأثرا بالأزمة بنسبة %28 عام 2008، وتعد الألعاب الالكترونية واحدة من أكبر قطاعات تكنولوجيا المعلومات نموا علي الإطلاق، حيث بلغ معدل نمو مبيعات هذه الصناعة عالميا إلي %11.5 سنويا -وفقا للدراسة التي أعدها اتحاد منتجي البرمجيات التعليمية والتجارية المصري- والمتوقع أن تصل مبيعاتها إلي 45 مليار دولار نهاية 2010.

 
l
كشفت الدراسة التي أعدها الاتحاد بهدف تحديد إمكانية إنشاء صناعة ألعاب الكترونية في مصر من عدمها،عن الفرص التي تشجع علي اقتحام هذا المجال متمثلة في كونها سوقا عالمية ضخمة تقدر بمليارات الدولارات، وتتمتع بنسب نمو كبيرة بالسوق المستهدفة، وإمكانية الاستعانة بالخبرات المتخصصة في هذا المجال من العديد من الدول بتكلفة مناسبة، كما تتميز بجذبها بنسب مرتفعة رغم الأزمة المالية، وسهولة الوصول للعميل المستهدف علي مستوي المنطقة العربية والعالم من خلال الانترنت والمواقع المتخصصة والشبكات الاجتماعية، كما يؤدي تنوع المراحل العمرية للعملاء لزيادة حجم السوق ونوعية الألعاب التي يمكن تطويرها، علاوة علي وجود قنوات مستحدثة للتوزيع مثل AppStore وGametreeonline ، فضلا عن ظهور العديد من الأدوات البرمجية والأجهزة التي تساعد علي تقليل تكاليف التطوير بدرجة كبيرة،إلي جانب وجود إمكانية لتعريب البرامج العالمية لمخاطبة السوق العربية من خلال بناء جسور تعاون مع الشركات العالمية الكبري.
 
كما أظهرت الدراسة بعض المخاطر التي يجب الانتباه لها والوقوف عليها قبل الدخول في هذه الصناعة، منها المنافسة الشرسة مع الشركات العالمية العملاقة، وقوة موقف العميل نظرا لتعدد المعروض من الألعاب ذات المستوي العالمي، وانتشار العديد من الألعاب المجانية علي الانترنت،وتغير نمط استخدام العملاء من حين لآخر بصورة لا يمكن التنبؤ بها، وأظهرت الدراسة أيضًا بعض نقاط الضعف متمثلة في عدم وفرة التخصصات المطلوبة والخبرات المتراكمة في هذا المجال، وعدم وجود تمويل كاف، وغياب التعليم المتخصص، إضافة إلي عدم وجود قصص نجاح ملحوظة تشجع الناشرين علي تبني أفكار ناشئة من مصر، بخلاف صغر حجم السوق المحلية مقارنة بالأسواق العالمية، وارتفاع نسبة القرصنة الالكترونية في المنطقة، إلي جانب عدم وجود رؤية محددة وفهم كامل للبدء في هذه الصناعة.
 
وقد أجمع عدد من خبراء تكنولوجيا المعلومات علي إمكانية دخول مصر في صناعة الألعاب الالكترونية باعتبارها واحدة من أكبر صناعات القطاع نموا، مطالبين بوضع استراتيجية واضحة للبدء في دعم هذه الصناعة،من خلال تشجيع احتضان الأفكار الجيدة والخلاقة في مجال الألعاب البسيطة كمرحلة أولي، والتي يمكن تطويرها بالإمكانيات الحالية،ثم احتضان الأفكار الجيدة في مجال الألعاب، وتشجيع صناديق التمويل لضخ استثمارات في الأفكار الجيدة للوصول بها إلي منتج عالي الجودة،حيث يعد التمويل أحد التحديات التي تعوق نمو هذه الصناعة، إضافة إلي تنمية الوعي بمخاطر القرصنة الالكترونية التي تعد التهديد الأكبر لنمو هذه الصناعة،حيث تحول دون حصول المبرمجين علي التمويل لمشروعاتهم، كما تكبد الشركات خسائر فادحة نتيجة نسخ الألعاب وتداولها مجانا.
 
واقترح الخبراء أن تتم الاستعانة بخبراء من الدول الرائدة في عناصر إنتاج الألعاب الالكترونية للاستفادة من خبراتهم ورفع كفاءة الشركات المحلية وزيادة قدراتها التنافسية،وتقديم حوافز استثمارية للشركات العالمية لتشجيعها علي التواجد بمصر ونقل خبراتها للسوق المحلية، كما طالبوا أيضًا بإنشاء برامج تعليمية متخصصة في مجال الألعاب الالكترونية سواء كان ذلك علي المستوي الجامعي أو ما بعد ذلك، إضافة إلي تخصيص ميزانيات للبحوث والتطوير في اتجاه تقنيات الألعاب الالكترونية،وتكوين قصص نجاح علي المستوي الدولي وتسويقها جيدا لجذب الانتباه لمصر كلاعب جديد، مع تكثيف الحملات التسويقية لصناعة الألعاب الالكترونية المصرية من خلال التواجد في المعارض الدولية والمؤتمرات المتخصصة.
 
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عادل خليفة، عضو اتحاد البرمجيات التجارية والتعليمية، أن هدف الاتحاد من إعداد هذه  الدراسة عن سوق الألعاب الالكرتونية بجميع أنواعها، هو الاستحواذ علي جزء من هذه الكعكة التي يتوقع أن يصل حجم مبيعاتها إلي حوالي 45 مليار دولار نهاية العام الحالي،و يبلغ معدل نمو هذه الصناعة %11.5 سنويا، وهي نسبة كبيرة جدا مقارنة بقطاعات صناعة تكنولوجيا المعلومات الأخري.
 
أضاف خليفة أن الدراسة التي أجريت حول صناعة الألعاب الإلكترونية أثبتت وجود عوامل كثيرة تتيح الفرصة لدخول مصر في هذه الصناعة،أهمها توافر قاعدة كبيرة من المبدعين في مجال الرسم والأدب والموسيقي، وتاريخ طويل يمثل مصدرا خصبا لأفكار ألعاب غاية في التميز، كونها مصدرًا للعديد من الأساطير علي مر التاريخ في ظل عدم انتشار ألعاب الأساطير، كما توجد برامج لاحتضان الأفكار الجديدة والمميزة، إضافة إلي دعم الحكومة لصناعة تكنولوجيا المعلومات الوطنية لمواكبة التطور العالمي.
 
وأشار عضو اتحاد البرمجيات إلي ان هناك عدة تحديات تواجه تطور صناعة الألعاب الالكترونية في مصر تتمثل في عدم توافر التخصصات المطلوبة في هذا المجال،علاوة علي نقص الخبرة حول معايير إنتاج تلك النوعية من البرمجيات،وغياب التعليم المتخصص في هذا المجال،وعدم وجود تمويل كاف في الوقت الحالي،نظرا لتخوف صناديق الاستثمار من تمويل الأفكار الخاصة بصناعة الألعاب لعدم وجود ضمانات كافية لتحقيق مردود استثماري.
 
 كما أكد خليفة أن وجود نسب عالية من القرصنة ونسخ الألعاب وعدم احترام حقوق الملكية الفكرية بالسوقين المحلية والعربية تعد اخطر التحديات التي تهدد هذه الصناعة، لافتا إلي ارتفاع تكلفة الألعاب الالكترونية، حيث تصل تكلفة إنتاج لعبة بسيطة Casual إلي مليون جنيه علي الأقل، الأمر الذي يتطلب توفير التمويل اللازم لهذه الصناعة، إلي جانب وضع آليات وقوانين لحماية المنتج من القرصنة.
 
وقال خليفة إن هناك العديد من أنماط الألعاب الالكترونية، مثل »البسيطة« التي يقبل عليها مشتركو الانترنت والشبكات الاجتماعية،والتي تحقق أرباحا طائلة نظرا لإقبال ملايين المستخدمين عليها في ظل الإقبال المتزايد علي الانترنت و المشاركة في الألعاب، وهناك ألعاب الهاتف المحمول البسيطة، وألعاب الـ Play Station التي تحقق مبيعات ضخمة،كما ظهرت الألعاب التعليمية التي تعرف ب الألعاب الجادة أو الـ Games Serious ، وتستخدم في تنمية مهارات وقدرات الطلاب في العملية التعليمية من خلال تحويل المناهج الدراسية إلي مناهج الكترونية.
 
ولفت عضو اتحاد البرمجيات إلي أن المنافسة في هذه الصناعة في المنطقة ستكون لصالح مصر، التي يمكنها ان تقود صناعة الألعاب التي تستهدف العملاء بالوطن العربي،بشرط وجود ضمانات لحماية الملكية الفكرية،لضمان تحقيق مردود مادي علي الاستثمارات والإبداع،مشيرا إلي أن بيع المنتجات من خلال الانترنت يعد واحدة من الطرق التي تضمن حصول المنتج علي حقوقه.
 
في سياق متصل أكد المهندس علاء العجماوي، رئيس اتحاد البرمجيات التجارية والتعليمية ،ان الاستثمار في صناعة الألعاب الالكترونية يتطلب وضع خطة طويلة الأجل، بضخ استثمارات في التعليم والتدريب و دعم الأفكار والمبدعين وتمويل المشروعات، ومن ثم يمكن تحقيق مردود مادي علي هذه الاستثمارات بعد نجاحها وتسويقها بشكل جيد.
 
وأكد العجماوي ان مصر لديها عدة مقومات تؤهلها للدخول في صناعة الألعاب الالكترونية، الأمر الذي يستوجب  دعم هذه الصناعة للاستحواذ علي جزء من هذه الكعكة، لافتا إلي أن احتضان ودعم الألعاب البسيطة قد يكون مفتاح البداية للدخول في هذه الصناعة ومنها فارم فيل الموجودة علي شبكة فيس بوك الاجتماعية،والتي تعتمد علي فكرة مبتكرة و لا تتطلب ضخ استثمارات هائلة مقارنة بالألعاب شديدة التعقيد التي يطلق عليها NEXT Generation .
 
وأشار رئيس اتحاد البرمجيات إلي أن مصر لديها تاريخ خصب يمكن استغلاله في تطوير العديد من الألعاب البسيطة، خاصة التاريخ الفرعوني، مشيرا إلي ان لديها فرصة هائلة لريادة تطوير ألعاب تعتمد علي اللغة العربية، ومن ثم يمكن تصديرها لدول المنطقة وفي ظل توافر طاقة إنتاجية هائلة من الكوادر الفنية في مجال ألعاب الفيديو،مما يمهد الطريق للدخول في صناعة الألعاب الأكثر تعقيدا والتي تتطلب خلق كوادر متخصصة يمكنها تصميم العاب ذات قدرات تنافسية عالمية.
 
في سياق متصل أكد المهندس أحمد متولي ،رئيس مجلس إدارة شركة Time Line Interactive المتخصصة في مجال الآلعاب الالكترونية ، أن هناك فرصة لدخول مصر في صناعة الألعاب الالكترونية،في ظل توافر خبرات جيدة في مجال البرمجيات يمكن تطويرها ودعمها بعدة برامج تدريبية لرفع قدراتها لتكون كوادر متخصصة في برمجيات الألعاب، مؤكدًا أن هناك العديد من الفنانين المتخصصين في الرسوم المتحركة التي يمكن تطوير إمكانياتها بالتدريب علي تحريك الألعاب، التي تختلف صناعتها عن صناعة الرسوم المتحركة في الأشكال المجسمة ثلاثية الأبعاد والمؤثرات الخاصة بالحركة، وتعد الكوادر المتخصصة أهم الأساسيات المطلوبة لصناعة الألعاب.
 
و اتفق متولي مع الرأي السابق حول أهمية احتضان الألعاب  البسيطة ودعم الأفكار الخاصة بها كبداية لدخول صناعة الألعاب ، حيث تتطلب استثمارت بسيطة وتحقق مردودا ماديا عاليا، نظرا لزيادة عدد المستهلكين، كما تمهد الطريق للاستثمار في العاب اكثر تعقيدا والتي تتميز بتحقيق عوائد ضخمة من اللعبة الواحدة بعد اكتساب الخبرات اللازمة، حيث تتطلب كوادر متخصصة وتمويلا ضخما.
 
وأوضح متولي أن استهداف المنطقة محفوف بالمخاطر نظرا لارتفاع نسبة القرصنة الالكترونية فيها،علاوة علي ضرورة إنتاج العاب يمكنها جذب انتباه اللاعبين الذين اعتادوا علي الألعاب الغربية عالية الجودة، مما يتطلب ضخ استثمارات هائلة لدعم هذه الصناعة،و تزويدها بقيمة مضافة حتي لا تكون مشابهة للألعاب الغربية فقط بل تحمل ميزة تنافسية، متوقعا أن تكون اللغة والثقافة العربية واحدتين من أهم العوامل التي تجعلها جذابة للعرب، حيث إن دراسة طبيعة وسلوك واهتمامات اللاعبين في المنطقة تعد من اهم العوامل اللازمة لتحديد أنواع الألعاب الأكثر إقبالا لهم.
 
وانتقد متولي عدم إدراك القائمين علي صناعة تكنولوجيا المعلومات بأهمية الدخول في صناعة الألعاب الالكترونية التي تعد من أكبر صناعات القطاع من حيث الربحية، حيث تشير التوقعات إلي ان تحقق ارباحًا تقدر بنحو45 مليون دولار نهاية العام الحالي، مؤكدا ان عدم الوعي بمدي ربحية هذه الصناعة أدي إلي ضعف تمويل الأفكار والمشروعات ذات الصلة، وتراجع المستثمرين عن تمويلها، والاكتفاء بتمويل ألعاب الهاتف المحمول البسيطة التي تضمن تحقيق أرباح و لا تتطلب استثمارا ضخمًا.
 
وأكد متولي أن الصناعات الجديدة تتطلب ان تقوم الدولة بتوفير الدعم اللازم لها، مشيرا إلي اهمية ان قيام الحكومة باتخاذ مبادرة فعلية لتشجيع صناعة الألعاب الالكترونية، وتأسيس صناديق لتمويل هذه الصناعة والأفكار الخاصة بها ودعم الإبداع والابتكار.
 
وقال المهندس ياسر توفيق، مدير مشروع مسابقة خطط الأعمال -فرع القاهرة- بالمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، إنه تم إجراء عدد من الأبحاث حول صناعة وسوق الألعاب الالكترونية في الوطن العربي وإمكانيات دخول هذه الصناعة، وقد كشفت عن عدم توافر كوادر متخصصة في هذا المجال، فلا يوجد تخصص بالجامعات المصرية في هذا المجال وإنما يتم تدريس الجرافيك ضمن سنوات الدراسة، وقد يختار بعض الطلاب إعداد مشروعات التخرج في تخصصات ذات صلة بصناعة الألعاب، بعكس دولة الهند التي تولي هذه التخصصات اهتماما كبيرا ولديها أقسام في عدد من كليات الهندسة والحاسبات والمعلومات والفنون التطبيقية لتوفير الموارد البشرية التي تعد أهم أساسيات هذه الصناعة.
 
وأشاد توفيق بنجاح بعض الشركات العاملة في السوق المحلية، والتي استطاعت تطوير وإنتاج ألعاب الكترونية ومنها شركة خيال التي أطلقت لعبة »أبو الحديد«، وشركة »TIME LINE INTERACTIVE « التي نجحت في تطوير لعبة قتالية عالية الجودة باسم »Cell Factor «، مطالبا بضرورة وضع استراتيجية لتخريج دفعات متخصصة في الألعاب الالكترونية للنهوض بهذه الصناعة.
 
ورحب مدير مسابقة خطط الأعمال بمبادرة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات  لدعم الإبداع والابتكار، مطالبا المسئولين بالتركيز علي صناعة الألعاب وتخصيص برامج لتدريب الكوادر المتخصصة،و محاولة توفير التمويل اللازم لهذه الصناعة ودعم الأفكار والمشروعات، كما دعا إلي ضرورة الاستفادة من خبرات الدول المتقدمة في هذه الصناعة مثل الهند ودول أوروبا وتشجيع الشركات الأجنبية علي الاستثمار في السوق المحلية لنقل خبراتها،مؤكدا أنه يجب أن تضع وزارة الاتصالات استراتيجية محددة لهذا الدعم وتنظيم مؤتمرات وندوات مثلما حدث في صناعة البرمجيات المحلية التي شهدت طفرة في السنوات الأخيرة بفضل الدعم الحكومي.
 
و اقترح توفيق أن تقوم الشركات المحلية بالاستعانة بشركات هندية متخصصة في برمجيات الألعاب،كما فعلت دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، لحين اكتساب الخبرة ثم العمل علي إنتاج ألعاب محلية، مطالبا بدراسة تجارب الدول العربية في هذه الصناعة، حيث تعد التجربة السورية واحدة من أبرز الدول تميزا ، كونها نجحت في تصميم ألعاب جذابة وحققت مبيعات معقولة نسبيا،مطالبا بالتعاون المشترك.
 
ولفت توفيق إلي أن المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا تهتم بدعم الأفكار المبتكرة وتمويل المشروعات من خلال مسابقة خطط الأعمال، لتشجيع الشباب الذين لديهم أفكار جديدة خاصة بالعلوم والهندسة والتكنولوجيا، ويتم تقييم خطط العمال واختيار أفضلها من حيث الجدوي الاقتصادية للمشروع ويتم تمويلهم لتنفيذ مشروعاتهم، نافيا تقدم أي شاب بأفكار خاصة بصناعة الألعاب في هذه المسابقات خلال السنوات الـ 3 الأخيرة، حيث أكد ان المؤسسة لن تتردد في تمويل مشروع لتصميم وتطوير لعبة الكترونية إذا تبين انها ذات جدوي اقتصادية،وقدرة علي جذب اللاعبين.
 
وحول التحديات التي تواجه اقتحام سوق الألعاب الالكترونية، أكد توفيق ان عدم احترام حقوق الملكية الفكرية والقرصنة الالكترونية من اخطر التحديات، والتي تدفع المستثمرين للتراجع خوفا من عدم تحقيق عوائد مادية كما يتطلب الأمر تنمية الوعي لدي شعوب المنطقة بأهمية احترام حقوق الملكية الفكرية، مرجحا ان يكون عدم توافر الخبرة الكافية لدي صناديق الاستثمار السبب وراء تردد المستثمر في تمويل مشروعات  الألعاب، أو عدم توافر سابقة أعمال لدي المبرمج، بالإضافة لارتفاع معدلات القرصنة.