لايف

‮»‬الديلر‮« ‬يستحق النقد السلبي وأعود للگوميديا بـ»ابن القنصل‮«


حوار ـ سالي أسامة:
 
هو فنان من عائلة فنية جداً، الأب مخرج ومؤسس لمسرح العرائس في مصر والعالم العربي، الجد مطرب معروف للجيل القديم، وهو الامر الذي دفعه إلي الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية قسم تمثيل وإخراج، وعلي الرغم من كل تلك المقومات، فإنه بدأ حياته الفنيه بأدوار صغيرة في مسرحيات كانت تعرض بمسرح الشباب بالقطاع العام، ليكتشفه الكاتب الراحل أسامه أنور عكاشة، ويقدمه للمخرج محمد فاضل ليقدم أول عمل تليفزيوني له وهو مسلسل »النوة«،


  l
 
 أحمد السقا
لينطلق بعدها أحمد السقا في سماء النجومية ويحقق نجاحاً كبيراً سواء في الدراما التليفزيونية أو في السينما، وبعدها تحول السقا إلي ماركة مسجلة لافلام الاكشن في مصر، فقد قدم عدداً كبيراً من افلام الاكشن التي تميز فيها، منها: فيلم »تيتو«، و»حرب ايطاليا«، و»الجزيرة«، و»ابراهيم الابيض«،

واخيرا فيلم »الديلر« الذي يعرض حاليا علي شاشات العرض بالسينما المصرية، وهو من اخراج أحمد صالح، وبطولة خالد النبوي ومي سليم، وعن أعماله وفيلمه الأخير كان لـ»المال« مع السقا هذا الحوار:-
 
بداية أكد أحمد السقا، ان فيلم »الديلر« لاقي الكثير من المعوقات حتي خرج للنور، مدللاً علي ذلك بان الفيلم استغرق عامين في التصوير، وتم تأجيله أكثر من مرة حتي تسبب ذلك في خروج فيلم »الجزيرة« قبله بفترة زمنية ليست قليلة، بالإضافة إلي العديد من الخلافات التي حدثت بين المخرج أحمد صالح والمنتج محمد حسن رمزي وهي الامور التي ادت إلي توقف الفيلم اكثر من مرة، إلا أن الأهم من ذلك كله هو ان الفيلم خرج بصورة غير مرضية بالنسبة له في نهاية المطاف، حيث تم حذف العديد من المشاهد المهمة جدا والتي اخلت بمضمون الفيلم وجعلته مختلفا عما قمت بقراءته في السيناريو الذي كتبه مدحت العدل.
 
واشار السقا إلي ان فيلم »الديلر« علي الرغم من انه حقق إيرادات كبيرة ونال اعجاب الجمهور فإنه سيظل غير راض عن الصورة النهائية التي خرج بها الفيلم، متوقعا أن ينهال النقاد عليه ويشرحون مشاهده، إلا أنني لن الومهم علي ذلك فالفيلم يستحق النقد السلبي، معرباً عن استعداده التام لتقبل النقد.
 
وعما اثير مؤخرا عن وجود خلافات بين النجم أحمد السقا والفنان خالد النبوي، نفي السقا ذلك، مؤكدا ان علاقته بخالد النبوي جيدة جداً ولا يمكن التشكيك فيها، مدللا علي ذلك بقيامه بترشيح النبوي للمشاركة في فيلم الديلر، واوضح السقا قائلاً : ان ما اثاره الاعلام عن رغبة خالد النبوي في كتابة اسمه قبل اسمي علي افيش الفيلم هو امر عار من الصحة،لان النبوي اذكي من ان يطلب ذلك الامر، معللا ذلك بانه نجم كبير واكبر من ان يتعامل بمفردات السوق إلي جانب ان اسمي كتب قبل اسمه وهو راض بهذا ودون أي مشاكل.
 
أما عن فيلم »ابن القنصل« فأكد السقا أنه قد انتهي من تصويره وهو الآن في مرحلة المونتاج، معرباً عن استمتاعه بفيلم »ابن القنصل« لعدة اسباب اهمها فريق العمل المتميز وعلي رأسهم الفنانة غادة عادل، والفنان خالد صالح، إلي جانب المخرج عمرو عرفة، بالاضافة إلي النكهة الكوميدية التي يتمتع بها الفيلم.
 
وأكد السقا أنه سعيد بفيلم »القنصل« نظراً لأنه سيكون بمثابة العودة إلي تقديم الشخصيات الخفيفة التي تمتاز بخفة الظل، وهو ما سيمثل بالنسبة له خروجاً من ملل الافلام الاكشن واتجاهاً جديداً إلي البدايات الكوميدية التي سبق أن عشقها السقا.
 
اما عن التليفزيون والدراما فيقول السقا : انه يعيش حالة من الزخم السينمائي في الفترة الحالية، لافتاً إلي أنه نجح في صنع مجموعة من الافلام الجيدة التي نالت اعجاب الجمهور خلال الفترة الماضية، وهو الأمر الذي أدي إلي ابتعاده عن التليفزيون والدراما، وذلك علي الرغم من ان التليفزيون والدراما هما عشقه الأول الذي قدمه إلي الجمهور وصنع اسم أحمد السقا وقدمه كذلك للسينما.
 
وأكد السقا، أنه سيكون ضيف شرف في العديد من المسلسلات الدرامية التي سيتم تقديمها في شهر رمضان المقبل وهو الامر الذي يعوض السقا عن غيابه عن الاعمال الدرامية، معرباً عن امنيته في ان يجد عملاً درامياً يخطفه من السينما ويعود به إلي التليفزيون.
 
وعن المسرح أكد الفنان أحمد السقا، انه يعشق المسرح ولا يمكنه الاستغناء عنه في مسيرته الفنية، لاسيما انه استطاع العمل مع نجوم المسرح وعلي رأسهم الراحل علاء ولي الدين ومحمد هنيدي وهاني رمزي وغيرهم الكثير من النجوم الذين ساهموا بصورة أو باخري في ترسيخ المسرح في حياته الفنية، الا انه عاد ليؤكد أنه انشغل كثيراً في الفترة الماضية عن المسرح، مؤكداً صعوبة عودته مرة اخري إليه لأن ذلك يحتاج إلي مزيد من المجهود والتواجد شبه اليومي علي خشبة المسرح لتقديم البسمة إلي الجمهور، بالاضافة إلي صعوبة وضع المسرح المصري حاليا ومروره بمرحلة انتكاسة واضحة، وتساءل السقا عن جمهور المسرح، محاولاً الإجابة بأنه جمهور انتهي ولا يمكنه العودة إلا بعودة نجوم المسرح القدامي اليه مرة اخري.
 
 وعن تأثير الازمة الاقتصادية علي السينما، فأكد السقا، أن الأزمة الاقتصادية ضربت العالم كله، واثرت علي كل شيء سواء كان سينما أو مسرحاً أو تليفزيوناً ومن ثم فان السينما المصرية تأثرت بالطبع، مدللا علي ذلك بتحولها إلي صناعة ربح وخسارة، بعيداً عن الإبدع الفني، واشار السقا إلي ان ذلك قد اثر علي مضمون السينما المصرية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة