أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬جامعة القاهرة‮« ‬تلتزم بمعايير الأمم المتحدة بوجهة نظر حكومية‮!‬


إيمان عوف
 
احتفلت الأسبوع الماضي جامعة القاهرة بالانضمام إلي الاتفاق العالمي للأمم المتحدة، للمؤسسات الملتزمة بمواءمة استراتيجيتها مع معايير ومبادئ حقوق الإنسان والحقوق الأساسية للعمل والبيئة والتنمية ومكافحة الفساد، كأول جامعة في الشرق الأوسط تنضم إلي هذه الاتفاقية. الأمر الذي شجع أساتذة الجامعة - وعلي رأسهم أعضاء نادي هيئة تدريس جامعة القاهرة وأعضاء حركة 9 مارس - بإعادة طرح مطالبهم التي يرون أنها تتوافق مع شروط هذا الاتفاق ولا تلتزم بها الدولة.

 
فقد أكدت الدكتورة ليلي يوسف، منسق حركة 9 مارس، أن دخول جامعة القاهرة كأول جامعة في الشرق الأوسط في إطار الاتفاق العالمي للأمم المتحدة يعد أمراً إيجابياً، إلا أنه يتطلب الكثير من التدابير والواجبات التي ينبغي لإدارة الجامعة القيام بها، وعددت سويف أهم هذه التدابير في ضرورة تغيير ممارسات إدارة الجامعة مع الأساتذة والطلبة، لا سيما أن الجامعة الأم تفتقد أي مصداقية في التعاطي مع حقوق الطلبة - وعلي رأسها الحق في حرية التعبير - مدللة علي ذلك بغياب الأنشطة الطلابية الحقيقية التي يكون من شأنها رفع وعي الطلاب المنتمين إلي الجامعة وتعليمهم حقوقهم أسوة بجميع الجامعات المنتشرة بالعالم.

 وأضافت »سويف«: أما فيما يخص الاستاذة، فهناك الكثير من الانتهاكات اليومية التي يتعرضون لها بدءاً من إدراج نوادي التدريس - التي تعتبر ممثلاً شرعياً لهم - تحت إشراف وزارة التضامن، وسيطرة الدولة عليها، مروراً بالانتقاص من حقوق الأساتذة وعدم الاهتمام بالبحث العلمي في مصر عامة، إضافة إلي تواجد الحرس الجامعي علي الرغم من حصول الأساتذة والطلبة علي حكم قضائي يلغي تواجده داخل الحرم الجامعي. وشددت »سويف« علي ضرورة أن تعيد جامعة القاهرة - بل الجامعات المصرية كلها - حساباتها بشأن حقوق العاملين بها والمنتمين إليها حتي ترقي إلي مستوي الانضمام إلي الاتفاق العالمي للأمم المتحدة.

من جانبه أكد الدكتور سيف الدين عبدالفتاح، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن »الدولة جففت جميع منابع الجامعة لصالحها«، موضحاً أن هناك ثلاثة أسباب لا تؤهل أي جامعة مصري - وعلي رأسها بالطبع »القاهرة« - للحصول علي عضوية المؤسسات التابعة لاتفاق الأمم المتحدة العالمي، ومن أهمها سيطرة الأجهزة الإدارية والرقابية علي الجامعات، الأمر الذي أدي - وبصورة واضحة - لغياب استقلالية الجامعة ومن ثم غياب أي دعوي للإبداع بها،

ووجود ترسانة من القوانين التي يعين وفقاً لها عمداء الجامعات ورؤساؤها، وهي القوانين التي تساهم أيضاً في سيطرة النزعة الأمنية علي الجامعات المصرية، وأخيراً عدم منح الاعتبار الكافي للأساتذة، الأمر الذي يتسبب في هجرة العقول إلي الخارج نتيجة إغفال الدولة طاقات هؤلاء الأساتذة الإبداعية. ورأي الدكتورسالم عبدالرؤوف،

أستاذ القانون الدولي بجامعة القاهرة، أن انضمام جامعته إلي الاتفاق العالمي للأمم المتحدة، يعد تشريفاً لكل مصري، مشيراً إلي أن اتهامات بعض الأساتذة إدارة الجامعة بعدم مراعاتها لحقوق العاملين بها أمر عار من الصحة، لاسيما أن جامعة القاهرة تحولت من مجرد جامعة تعلم الطلبة إلي منارة علمية يشع نورها بالمنطقة العربية بل بكل ما يحيط بها من دول أوروبية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة