أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

ماذا يعني استحواذ‮ »‬أبراج گابيتال‮« ‬علي‮ »‬القلعة«؟






إيمان القاضي- نيرمين عباس
 
ساهم الإعلان عن صفقة محتملة لاستحواذ شركة أبراج كابيتال »الإماراتية« علي شركة القلعة مؤخراً في تساؤلات عدة منها، هل تُعد الصفقة في حال اتمامها دليلاً علي جاذبية السوق المصرية وتعافيها من تداعيات ثورة 25 يناير؟ أم أنها مؤشر علي رغبة المستثمرين الأساسيين في شركة القلعة في التخارج بسبب اضطراب مناخ الاستثمار في الوقت الحالي.

 
»المال« طرحت هذين السؤالين علي عدد من المحللين الماليين والخبراء وكانت هذه الإجابات:

 
يوسف الفار، رئيس مجلس إدارة شركة النعيم القابضة للاستثمارات المالية، يؤكد أن العنصر الأهم في أي صفقة استحواذ هو وجهة نظرالمشتري وليس البائع، مؤكداً أن استحواذ شركة أبراج كابيتال علي شركة القلعة للاستثمارات المالية ينم عن رؤية الأولي بارتفاع فرص نمو الأخيرة وتعاظم معدل العائد المنتظر من الاستثمار بها.

 
وتحدث عن اختلاف طبيعة المستثمر الاستراتيجي عن نظيره العادي، حيث يقوم الأول باستثمار أمواله في شركة معينة لحين تعظيم قيمتها إلي حد معين يمثل العائد المستهدف من الاستثمار بها، علي أن تقوم بالتخارج منها بغرض بدء استثمارات جديدة، في حين يتمسك المستثمر العادي بملكيته في الشركات طالما تتميز بقوة مركزه المالي بسبب عدم قدرته علي بدء استثمار جديد بسهولة.

 
وأكد رئيس مجلس إدارة شركة النعيم القابضة، أن تنفيذ صفقة بهذا الحجم، سيكون بمثابة مؤشر إيجابي لاستمرار اهتمام المستثمرين العرب والأجانب بالسوق المحلية، وقابليتهم لضخ استثمارات جديدة خلال المرحلة الانتقالية، مما يعتبر إشارة لبدء تعافي السوق، مشيراً في الوقت نفسه إلي أن »القلعة« تعمل بشكل إقليمي، مما ترتب عليه تميزها بعنصر إضافي يكمن في توزيع مخاطرة الاستثمار بها بين عدد كبير من الدول.

 
وقال »الفار« إن تقييم الصفقة مقارنة بالسعر السوقي للسهم سيحدد حجم الأثر الإيجابي المنتظر علي سهم القلعة من صفقة الاستحواذ.

 
من جانبه، وصف علاء سبع، رئيس مجلس إدارة بلتون فاينانشيال للاستثمارات المالية، الصفقة المحتملة بين أبراج كابيتال وشركة القلعة، بأنها مؤشر إيجابي علي عودة ثقة المستثمرين الأجانب للسوق المصرية، مؤكداً أنها ستنعكس بدورها علي الاقتصاد المصري بشكل إيجابي وستزيد من ثقة المستثمرين الأجانب، في عودة السوق للتعافي بشكل سريع عقب الأزمة التي المت بها بعد ثورة 25 يناير.

 
ونفي »سبع« أن تكون الصفقة مؤشراً علي سعي المستثمرين للتخارج من السوق في الوقت الحالي، مشيراً إلي ضرورة النظر للأمر بشكل إيجابي، وهو أن هناك شركات أجنبية تري فرصاً استثمارية بالسوق المصرية علي المدي البعيد، بالشكل الذي يدفعها لضخ استثمارات ضخمة، مضيفاً أن لكل صفقة طرفين، وعلينا النظر إلي الطرف الذي يشتري وليس الطرف الآخر الذي يبيع، خاصة أن الطرف الذي يشتري في هذه الصفقة من الخارج، وهو ما يعكس الكثير من الدلالات الإيجابية للسوق والاقتصاد بشكل عام.

 
من جهته، رجح شريف سامي، العضو المنتدب لشركة مصر المالية للاستثمارات، أن يكون الهدف من الاستحواذ المزمع لشركة أبراج علي القلعة يكمن في احتياج الأخيرة إلي التمويل، خاصة بعد تعطل مصدري تمويل كانت شركة القلعة تسعي لتوفيرها خلال الفترة الماضية، يتمثل الأول في طرح شركة طاقة عربية الذي تم تأجيله لأجل غير مسمي، بسبب عدم استقرار الأوضاع الاقتصادية للسوق المحلية، والأخير في زيادة رأسمال شركة القلعة، والتي رفضتها هيئة الرقابة المالية، بسبب عدم كفاية الإفصاحات المقدمة من الشركة حول أسباب الزيادة.

 
وأوضح سامي أن الخسائر التي حققتها شركة القلعة خلال الفترات الماضية لا تنم عن ضعف بالموقف المالي للشركة، خاصة في ظل الطبيعة الخاصة لنشاطها والمتمثلة في الاستثمار المباشر الذي لا يثمر عن تحقيق أرباح بشكل دوري، وإنما يرتبط تحقيق الشركة أرباحاً بتخارجها من أحد استثماراتها.

 
كما أشار إلي أن شركة أبراج كابيتال تعتبر شركة متمرسة ولديها خبرة طويلة في مجال الاستثمار المباشر، مما يؤكد أن اختيارها شركة القلعة ينم عن ارتفاع فرص نمو الأخيرة.

 
وأكد »سامي« إيجابية تداعيات تلك الصفقة علي الاقتصاد المحلي في حال تنفيذها، خاصة أنها في حال إتمامها تعتبر إشارة لاستمرار جاذبية الشركات المصرية للمستثمرين الأجانب، مشيراً في الوقت نفسه إلي أن شركة القلعة تمتلك محفظة استثمارات إقليمية ولا تقوم بتركيز أعمالها علي السوق المحلية فقط، مما ترتب عليه تميزها عن باقي الشركات المحلية بتنويع المخاطرة بين عدد كبير من الأسواق.

 
في السياق نفسه، قال محمود سليم، نائب رئيس قطاع بنوك الاستثمار بشركة إتش سي للاستثمارات المالية، إن الإعلان عن وجود مفاوضات لصفقة استحواذ بذلك الحجم في الوقت الحالي يساهم في بث الثقة في نفوس المستثمرين الأجانب، خاصة أن الصفقة في حال إتمامها ستساهم في تدفق أموال أجنبية للسوق المصرية، مشيراً إلي أن الصفقات التي تتم مع شركات من الخارج تعد مؤشراً علي عودة ثقة المستثمرين بالسوق، كما أنها تعكس مدي وجود فرص استثمارية واعدة بالسوق المصرية علي المدي الطويل، وتشجع المستثمرين الأجانب علي ضخ استثماراتهم بمصر.

 

 

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة