أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

قيادي بالجماعة الإسلامية: مصر تحتاج لجهاز سياسي وإداري قوي


إسلام المصري

أكد الشيخ مصطفى حمزة، القيادى بالجماعة الإسلامية، أن بناء مصر الجديدة فى المرحلة القادمة يتطلب بناء الإنسان المصرى وصقله من ناحيتين، الأولى الناحية الروحية وعلاقته بربه جل وعلا، بما يؤهله لامتلاك إنسان سوى حى الضمير والمشاعر، يخاف ربه ويراقبه فى كل صغيرة وكبيرة ويعرف حقوقه وواجباته ويؤديها دون تقصير.

وأشار حمزة إلى أن هذا الانسان الى جانب أمانته وصدقه وورعه وإتقانه لعمله وتفانيه فيه، فهو يحمل هموم أمته ومشغول بقضايا مجتمعه والناس من حوله، ساعياً فى حل المشكلات والتخفيف عن الفقراء وإنصاف المظلوم والوقوف بجانب المستضعفين، وفق المنظومة القيمية الإسلامية، ووفق تصورات ورؤى المنهج الاسلامى لحل المشكلات الاجتماعية والاقتصادية، ووفق المنظور الإسلامى فى التدافع السياسى لإصلاح أحوال البلاد والعباد وتغييرها إلى الأفضل.

وضرب حمزة نموذجاً بالرسول، صلى الله عليه وسلم، الذى حمل هموم الدعوة والنضال من أجل البشرية والمستضعفين وتحقيق العدالة فى الأرض، منذ خوطب بقوله تعالى "يا أيها المدثر قم فأنذر"، الى أن فاضت روحه الشريفة الطاهرة إلى بارئها، فلم يهدأ ولم يعرف الراحة لحظة واحدة، وإنما كان دائم النضال والبذل والتضحية والدعوة والعمل.

وشدد على  أن الاسلام ورسالته تحتاج إلى رجال من طراز خاص يعيشون له وبه بين الناس، ولا ينصرف همهم الى مناصب أو إلى أضواء وشهرة أو تحصيل مال، بل هم متجردون تماماً من كل غرض دنيوى، وشغلهم الشاغل هو السعى للإصلاح والتغيير وخدمة العباد من خلال قيم ومبادئ ومفاهيم دينهم وشريعته.

وأكدَ الشيخ مصطفى حمزة أن مصر لن تستعيد شبابها وحيويتها وسابق ريادتها إلا بالرجال المخلصين الأفذاذ من ذوى القلوب الصادقة والنفوس الورعة والأيدى النظيفة والضمائر الحية والبصيرة النافذة والوطنية الكاملة والحب الصادق للدين والوطن.

فيما أشار إلي أن الجانب الآخر الذى ينبغى الاهتمام به الى جانب الترقى بالانسان وبنائه روحياً، هو حسن التنظيم والإدارة، من خلال جهاز إدارى ناجح وقوى، يأخذ بأساليب وتقنيات الإدارة الحديثة، بما يعمل على إنجاز المهمات والمشاريع بأقل جهد وأقصر وقت.

وأكدَ حمزة أنه لا غنى لأى تجمع أو كيان أو تنظيم دعوى أو سياسى عن هذين الرافدين والركنين الأساسيين، فمن دون أحدهما لن تتحقق الأهداف المرجوة وستتعثر المسيرة، مهما بُذل من جهود وأوقات وأعمار وتضحيات وأموال.

وفى ختام تصريحات الشيخ مصطفى حمزة، الذى حكم عليه بالإعدام مرتين، وأحد أشهر القياديين الإسلاميين الذين حاولوا اغتيال حسنى مبارك، تنبأ بتعاظم نفوذ الإسلاميين فى الفترة المقبلة، وبأنهم ستكون لهم اليد الطولى وسيكونون أصحاب القرار الأول فيما يخص الشأن السياسى المصرى، مشيرا إلى أنهم قدموا  تضحيات على طريق محاربة الطغيان والاستبداد، وبما يملكونه من كوادر ورؤى ومناهج وبرامج واضحة، قادرة على انتشال مصر من مستنقع الفساد والتخلف والرجعية، وقادرة على إنقاذ مصر من الارادات الشريرة التى ما زالت تسعى بقوة
إلى تسليمها مرة أخرى لقبضة المستبدين الطغاة.

 وأشار الى أن ثورة 25 يناير من نعم الله العظيمة على مصر، وبأنها هدية رفيعة القدر أعادت إلى الوطن أبناءه البارين الساعين بصدق لتحريره وعزته ونهضته، وحررته من قبضة سجانيه وآسريه.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة