أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

دراسة تحذر العالم من ارتفاع تكاليف ظاهرة الاحتباس الحرارى


إعداد ـ رجب عز الدين

فى إشارة الى فشل قمة المناخ التى عقدت فى الدوحة الشهر الماضى وعجزها عن الوصول الى النتائج المطلوبة، حذر المراقبون لشئون البيئة والمناخ من خطورة التأخر فى اتخاذ التدابير اللازمة لعلاج ظاهرة الاحتباس الحرارى، ولكن يبدو أن الدول الكبرى لاتزال تغض الطرف عن أى تحذير.

 
وأظهرت دراسة نشرت مؤخرا عن تكلفة التأخر فى علاج ظاهرة الاحتباس الحرارى أن موافقة حوالى 200 دولة على الحد من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحرارى بدءا من 2020 ستكون أكثر تكلفة بشكل كبير من اتخاذ إجراءات حاليا للتصدى للتغير المناخى.

وقالت الدراسة التى أعدها المعهد الدولى لتحليل النظم التطبيقية ونشرتها وكالة «رويترز» مؤخرا إن اتخاذ إجراءات سريعة لخفض الانبعاثات سيخلق فرصة أفضل للإبقاء على الاحتباس الحرارى دون السقف الذى اتفقت عليه الأمم المتحدة ـ وهو درجتان مئويتان أعلى من معدلات عصور ما قبل الصناعة ـ لتفادى المزيد من الفيضانات والموجات الحارة والجفاف وزيادة منسوب مياه البحار.

وقال كيوان رياهى، أحد معدى الدراسة بالمعهد الدولى لتحليل النظم التطبيقية ومقره النمسا «اذا أجلت العمل عشرة أعوام أو 20 عاما فإنك ستقلل بشكل ملحوظ فرص الوفاء بهدف الدرجتين المئويتين».

وأضاف قائلا لـ«رويترز» عن نتائج الدراسة التى نشرت فى دورية نيتشر Nature العلمية واعتمدت على 500 سيناريو تم إعدادها بواسطة الكمبيوتر «من المعروف عموما أن التكاليف تزداد عندما ترجئ العمل».

وقال التقرير إن توقيتات تخفيضات الغازات المسببة للاحتباس الحرارى مهمة أكثر من أشياء أخرى يكتنفها عدم اليقين، مثل كيفية عمل النظام المناخى أو الطلب المستقبلى على الطاقة أو أسعار الكربون أو تقنيات الطاقة الجديدة.

وأظهرت الدراسة أن سعرا عالميا فوريا قدره 30 دولارا للطن من انبعاثات ثانى أكسيد الكربون ـ العامل الرئيسى المسبب للاحتباس الحرارى ـ سيتيح فرصة نسبتها %60 تقريبا لخفض الاحتباس الحرارى الى أقل من درجتين مئويتين.

وقال رياهى لـ«رويترز» عن الدراسة ـ التى شارك فيها خبراء آخرون من سويسرا ونيوزيلندا واستراليا وألمانيا ـ إن الانتظار حتى 2020 سيزيد السعر العالمى للكربون الى حوالى 100 دولار للطن للوصول الى فرصة نسبتها %60 للحد من الاحتباس الحرارى.

ووافقت الحكومات على مستوى الدرجتين المئويتين الذى تعتبره عتبة لتفادى التغير المناخى الخطير، بعد أن ارتفعت درجات الحرارة بالفعل بمقدار 0.8 درجة مئوية منذ أن بدأ الاستخدام الواسع لأنواع الوقود الأحفورى قبل 200 عام.

وعقب فشل قمة فى كوبنهاجن فى 2009 فى التوصل لاتفاق عالمى منحت حوالى 200 دولة نفسها مهلة حتى 2015 للوصول الى اتفاق عالمى للحد من الانبعاثات على أن يبدأ سريانه فى 2020.

يذكر أن دولا كثيرة أعربت أثناء الاجتماع الأخير للأمم المتحدة فى الدوحة فى ديسمبر الماضى عن عدم رغبتها فى القيام بالتحول سريعا من استخدام الوقود الأحفورى الى أنواع من الطاقة النظيفة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية.

ولم ينجح المؤتمر فى الوصول الى النتائج المطلوبة بل إنه تم مد عمل المؤتمر يوما إضافيا حتى تم التوصل بالكاد الى اتفاق هربت منه بعض الدول يختص بتمديد العمل ببروتوكول كيوتو الى 2020، وفيما عدا هذا فقد تم ارجاء كل المناقشات والالتزامات الأخرى الى قمة باريس 2015.

وشهد المؤتمر انقسامات فى الرأى أعقبها انسحاب بعض الدول ومنها روسيا واليابان وكندا من المؤتمر فى اللحظات الأخيرة أثناء طرح الاتفاق النهائى الخاص بتمديد البروتوكول وعلق أوليج شامانوف، المندوب الروسى، «إنها المرة الأولى التى أرى فيها سابقة كهذه، إذ ترى روسيا أن قطر فرضت هذا الاتفاق بالقوة، مضيفا أن روسيا الى جانب بيلاروسيا وأوكرانيا ترفض قرار تمديد بروتوكول كيوتو بعد عام 2012، إذ كان من المقرر أن ينتهى سريانه فى 31 ديسمبر»، معربا عن أمل بلاده فى فرض حدود أقل صرامة فيما يتعلق بالسماح بمعدلات انبعاثات غاز ثانى أكسيد الكربون، مؤكدا أن قرار تمديد العمل ببروتوكول كيوتو يعرقل جهود المجتمع الدولى لمكافحة التغيرات المناخية ولا يتقدم بها الى الإمام على عكس ما تراه معظم الدول المشاركة.

أما عن الولايات المتحدة التى لم توقع أصلا على اتفاقية كيوتو، فقد أعلن الوفد الأمريكى رفض بلاده بعض النقاط التى جاءت فى نص الاتفاقية التى اعلنتها قطر فى نهاية المؤتمر بطريقة رفضها الوفد ورآها توحى بأن الدول المشاركة أقرته، كما رفضت الولايات المتحدة أى التزامات مالية تجاه الدول النامية بشكل أكثر تشددا من المؤتمرات السابقة.

يذكر أن الدول النامية ـ خاصة تحالف الدول الجزرية الصغيرة ـ طالبت الدول المتقدمة بأن تلتزم بوعودها بتوفير 60 مليار دولار من المساعدات بحلول عام 2015 من أجل ضمان الانتقال من المساعدات الطارئة المقدرة بـ30 مليار دولار للسنوات 2012-2010 الى 100 مليار سنويا التى وعدت بها حتى 2020، لكن الدول الكبرى المانحة للأموال رفضت الالتزام بمبلغ كهذا، واعلنت ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا والدنمارك والسويد ومفوضية الاتحاد الأوروبى فى الدوحة عن تعهدات مالية محددة للفترة الممتدة حتى عام 2015 والبالغ مجموعها نحو 6 مليارات دولار أمريكى فقط.

ومن المقرر أن يعقد مؤتمر الأمم المتحدة الرئيسى المقبل المعنى بتغير المناخ فى العاصمة البولندية وارسو فى نهاية عام 2013، لكن الموعد الأهم الذى حددته الأسرة الدولية هو 2015 فى باريس لابرام اتفاق «عالمى» لخفض غازات الدفيئة ويفترض أن يدخل حيز التنفيذ فى 2020 بمشاركة كل الدول، بينها أكبر بلدين مسببين للتلوث، وهما الصين والولايات المتحدة اللتان لم توافقا على بروتوكول كيوتو.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة