أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

حملة‮ »‬باندا‮«.. ‬التخويف والدعابة لجذب انتباه الجمهور


إيمان حشيش

»باندا مايتقلهاش لأ«.. شعار الحملة الإعلانية الجديدة للترويج لجبنة »باندا« وقد اعتمدت الحملة علي أسلوب جديد.. يعتبر الأول من نوعه في حملات منتجات الألبان التي دائماً تعتمد علي مواصفات الجودة والطعم أو المميزات الأخري، فالحملة اعتمدت علي أسلوب التخويف المصحوب بنوع من الفكاهة، مما جعلها تثير جدلاً بين الخبراء.


l
فبعضهم يري أن هذه الحملة تعتبر أسلوباً جديداً هدفه البعد عن التكرار في حملات منتجات الألبان، لافتين إلي أن السبب في استخدام هذا الأسلوب الإعلاني الجديد هو مكانة المنتج بالسوق.

فقد أصبح المنتج غنياً عن التعريف أو تقديم معلومات جديدة عنه، وإنما هي مجرد حملة تذكيرية هدفها جذب أنظار الجماهير نحو المنتج.

ويري آخرون، أن هذه الحملة اعتمدت علي شعار متميز يمكن أن تصمم أفكار عديدة من خلاله فاستخدام استراتيجية التخويف لا يصلح مع المنتجات الغذائية، وإنما يصلح في حالة حملات التسويق الاجتماعي أو التوعية بأضرار بعض الأمراض أو غيرها، كما يري نفس الخبراء أن مسألة عدم ذكر أي مميزات خاصة بالمنتج قد تنقل صورة عنه بأنه لا يوجد به مميزات يمكن تخطيط حملات إعلانية بناءً عليها.

في البداية أوضح حازم حسين، رئيس مجلس إدارة وكالة »Advantage « للدعاية والإعلان المخططة لحملة »باندا« الجديدة، أن الحملة الإعلانية لجبنة »باندا« اعتمدت علي فكرة أساسية هي أن طعمها المتميز يجعل الناس لا تقول لها »لأ«.

وأضاف »حسين« أن الحملة لم يقصد منها التخويف للجمهور أكثر من الدعابة معهم، من خلال توضيح غصب »الباندا« عندما يرفض الفرد أكل جبنتها.

وأشار »حسين« إلي أن الحملة استطاعت أن تحقق نجاحاً كبيراً، حيث إنها علقت في أذهان الجماهير، واستطاعت أن تلقي إعجابهم. ونتج عنها نوع من جذب الانتباه نحو الحملة.. لأن هدفها الأساسي هو خلق نوع من الجدل لدي الجماهير نحو الحملة.

فالحملة خلقت نوعاً من الجدل جعل الكل يتحدث عنها في مصر وخارجها سواء بالقبول أو الرفض.. بل إنها لاقت إعجاب العديد من الجماهير علي مستوي العالم.. لذلك استطاعت أن تحقق الهدف المرجو منها.

وأضاف »حسين« أن الاعتماد علي هذه الفكرة كان من أجل كسر الزخم الإعلاني والخروج عن التكرار من خلال فكرة جديدة، خاصة أن المنتج ليس بحاجة إلي التعريف به أو التحدث عن مميزاته، لأنه منتج معروف وله مكانته في السوق، مما ساعد علي منح الوكالة فرصة للتحدث عن جوانب أخري بالمنتج.

وأوضح »حسين« أن هذا الأسلوب لا يصلح في حالة المنتجات الجديدة، لأنها تكون بحاجة إلي التعريف وتقديم معلومات عنها.

وأكد »حسين« أن إعلانات منتجات الألبان بصفة عامة أصبحت كلها مثل بعضها.. وتعتمد علي أسلوب واحد.. لذلك كان لابد من الاختلاف والمخاطرة بفكرة لكي يعرف العملاء أن هناك طرقاً جديدة من خلال كسر القواعد ورفع المستوي الفكري للمعلنين.

وأشار رامي عبدالحميد، المبدع بوكالة »Pro communication « للدعاية والإعلان، إلي أن جبنة »باندا« دائماً تعتمد في حملاتها علي فكرة جديدة وأسلوب جديد، في الوقت الذي أصبح فيه الكل يلعب علي وتر إعلاني واحد.

واتفق عبدالحميد في أن الهدف الأساسي من الحملة الجديدة هو تذكير الجمهور بالمنتج من خلال جذبه نحو الحملة بفكرة جديدة، فالمنتج ليس بحاجة إلي التعريف أو التحدث عن مميزاته، وإنما بحاجة إلي التميز والاختلاف لكي يعلق في الأذهان من خلال الاختلاف عن الحملات الأخري.

وعن شعار الحملة يري عبدالحميد أن الحملة اعتمدت علي شعار متميز ومتناسق مع أفكارها، بل إنه يمكن تطويعه وتنظيم حملات كثيرة بناءً عليه.. بالإضافة إلي أنه ينقل رسالة غير مباشرة بمميزات المنتج للجمهور.

علي جانب آخر، رفضت الدكتورة داليا عبدالله، أستاذ العلاقات العامة والإعلان، الفكرة التي قامت عليها الحملة، حيث تري أن الحملات الخاصة بالمنتجات الغذائية لابد أن تعتمد علي الأسلوب المبهج أو المفرح وليس الأسلوب الإجباري.. فهناك بدائل كثيرة متاحة أمام المعلن لكي يعتمد عليها.

وأضافت، أن أسلوب التخويف يعتبر خاطئاً لأنه يصلح فقط في حملات التسويق الاجتماعي التي تستهدف توعية الجماهير بمخاطر بعض الأمراض أو بعض العادات مثل التدخين وغيرها، لأن التخويف يكون في هذه الحالة مبرراً.

وتري داليا، أن هذا الأسلوب قد ينقل صورة عن المنتج بأنه لا يحمل مميزات جديدة، مشيرة إلي أن هذه الحملة قد تنقل قيماً سيئة إلي الأطفال من خلال جذبهم نحو الحملة، لأنها اعتمدت علي »الباندا«، خاصة أن هذه الحملة لم يتم عمل تقييم مسبق لها لكي يتم التعرف علي اتجاهات الجماهير.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة