أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الغموض يحيط بتوتر العلاقات المصرية - الإماراتية


إبراهيم سمير

تسود حالة من الغموض بشأن حقيقة الأسباب التى دفعت بالعلاقة المصرية الاماراتية للوصول إلى مرحلة من التوتر والاحتقان، سواء كانت أسباباً سياسية أو أمنية اقتصادية، إلا أن إرسال الرئيس مرسى وفداً رفيع المستوى ضم مساعده ورئيس المخابرات إلى الإمارات وعودته دون التوصل إلى حل لمشكلة اعتقال 11 مصرياً لاتهامهم بالانتماء لخلية إخوانية، مما جعل الكثيرون يعيدون التفكير فى هذه الأسباب.

 
 عصام الحداد
قال الدكتور محمد سعيد إدريس، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، إنه يرفض نظرية نعومى تشومسكى، التى أشار فيها إلى أن مشروع تطوير اقليم قناة السويس الذى يتبناه الرئيس مرسى سيصبح أكبر كارثة لاقتصاد الامارات، خاصة دبى، حيث إن اقتصادها خدمى وليس انتاجياً قائماً على لوجيستيات الموانئ البحرية، وأن موقع قناة السويس موقع استراتيجى دولى أفضل من مدينة دبى المنزوية فى مكان داخل الخليج العربى الذى يمكن غلقه إذا ما نشب صراع مع إيران.

وأكد أنه لا يعتقد وجود علاقة بين إحياء مشروع تنمية محور قناة السويس ووجود حالة من التوتر فى العلاقة بين مصر والامارات العربية المتحدة، فالقضية ليست لها علاقة بالاقتصاد، ولكنها قضية سياسية ترجع إلى حالة القلق الشديد التى تملكت دول الخليج العربى، خاصة الامارات من أصداء الربيع العربى، وذلك لما لها من خصوصية ناتجة عن اتحاد الامارات السبع ووجود حكومة اتحادية بعد نجاح جهود الشيخ زايد فى توحيد تلك الامارات، وفى ظل سعى الامارات للمحافظة على بقاء هذا الاتحاد عملت على إبعاد مواطنيها عن العمل السياسى وتخليهم عن حقوقهم السياسية مقابل تقديم الرفاهية الاقتصادية لهم.

وأشار الدكتور إدريس إلى ارتفاع وتيرة المطالب السياسية فى كثير من الدول الخليجية على ضوء ما يحدث فى دول الربيع العربى وهذا ما أدى إلى مرحلة جديدة من المشكلات السياسية فى هذه الدول الخليجية.

وأكد الدكتور إدريس أن الامارات دعمت الثورة السورية، لكنها ظلت ترفض ممارسة أى أنشطة سياسية على أراضيها وقد سبق أن قامت السلطات بحملة اعتقالات لأعضاء التنظيم المحلى للإخوان شملت نحو 100 إماراتى، ولا يزال 67 منهم فى السجن أحدهم من أبناء أسرة حاكمة فى إحدى الإمارات السبع.

وأشار الدكتور إدريس إلى أن قضية اعتقال 11 مصرياً لأنهم يشكلون خلية إخوانية ترتبط بالتنظيم فى القاهرة، يجب أن تعالج من خلال اللجوء للقضاء وليس من خلال الضغط الإعلامى، فقد كانت السلطات الإماراتية اتخذت الموقف نفسه من شيعة لبنانيين ضبط وجود علاقة تمويلية بينهم وبين حزب الله، وتم ترحيلهم وأصبحت السلطات أكثر تشددا فى منح التأشيرات للبنانيين.

وقال رائد سلامة، عضو الهيئة العليا بحزب مصر الديمقراطى، إن حالة التوتر التى وصلت إليها العلاقة بين مصر والامارات ليست لها علاقة بالاقتصاد ولكن لها علاقة بوجود جماعة الإخوان المسلمين فى سدة الحكم، وسعى الإخوان للتوسع فى الخليج العربى من أجل تحقيق المشروع الإسلامى عبر بوابة الامارات لأنها البلد الأكثر ثراء وانفتاحاً بين البلدان الخليجية والتى تسمح قوانينها وتركيبتها السكانية باختراقها بسهولة شديدة.

وتساءل سلامة: لماذا تحرك الرئيس وجماعته سريعاً وأرسل وفداً دبلوماسياً على رأسه الدكتور عصام الحداد، مساعد رئيس الجمهورية للشئون الخارجية والتعاون الدولى، ومدير المخابرات العامة اللواء محمد رأفت شحاتة لدولة الإمارات، لبحث أزمة الإخوان المعتقلين هناك وسط اصرار مصرى على الإفراج عنهم، ولم يتخذ أى موقف تجاه اعتقال وجلد السلطات السعودية للسيدة المصرية نجلاء وفا نتيجة وجود خلاف بينها وبين احدى الاميرات السعوديات، كما أن هناك الكثير من المعتقلين المصريين فى كثير من الدول ولم يتم التعامل معهم بنفس درجة الاهتمام هذه، فهذا يعد تمييزاً واهتماماً زائداً بالمنتمين للجماعة.

وقال قيادى فى حزب الوطن الجديد إنه لا يعرف السبب الحقيقى الذى دفع العلاقات المصرية الاماراتية للوصول لحالة الاحتقان التى عليها الآن، ويوجد شك فى أن مشروع تنمية محور سيناء لن يكون له أثر كبير على استثمارات دبى، فمصادر دخل امارة دبى تقوم فى الاساس على الخدمات اللوجيستية التى تقدمها موانيها، وليس من عائدات النفط، كما يدعى البعض، ولأن موانئ دبى لا تمتلك أى مميزات سوى أنها تقدم مجموعة من الخدمات اللوجيستية وباستثناء ذلك فهى خارج خط الملاحة الدولى وتحتاج إلى الملاحة لمدة أكثر من ثلاثة ايام داخل الخليج العربى حتى تصل إلى موانيها، مما يزيد الرحلة الملاحية أكثر من سبعة أيام، كما أن درجة حرارة الامارة تصل إلى 50 درجة مئوية مما يوجب أن تكون جميع المصانع بها مكيفة، كما أن أسعار السكن بها مرتفعة للغاية فتحتاج إلى السكن بامارة مجاورة أسعار السكن بها منخفضة، أما قناة السويس فهى تتوسط خط الملاحة الدولى الممتد من الصين إلى أوروبا.

وتساءل القيادى فى الحزب، رفض نشر اسمه: لماذا هاجم قائد شرطة دبى الفريق ضاحى خلفان جماعة الإخوان المسلمين دون غيره من الامارات الست الأخرى، فلا شك أن تبنى الرئيس مرسى مشروع تنمية محور قناة السويس هو أحد الاسباب الرئيسية فى معاداة امارة دبى للإخوان بعد أن نجحت الامارة فى تجميد هذا المشروع خلال فترة حكم مبارك رغم وجود تصور مبدئى له منذ عهد السادات.

وأكد أن ارجاع البعض السبب فى اعتقال السلطات الإماراتية 11 مصرياً بسبب قيامهم برفع مذكرة إلى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبى، للتحقيق فيما نشرته مجلة «انتلجنس أون لاين» الفرنسية عن قيام «بنك دبى» بالاستيلاء على «7 مليارات دولار» من أرصدة اللواء عمر سليمان، مدير المخابرات المصرية السابق، بعد وفاته يؤكد أن هناك غموضاً فى القضية إلا أنها لن تخلو من الأسباب الاقتصادية.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة