اقتصاد وأسواق

قائمة‮ »‬زهران‮« ‬تكتسح انتخابات‮ »‬صناعة التكنولوجيا‮«‬


المال - خاص
 
أسفرت انتخابات غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والبرمجيات، عن فوز 8 أعضاء من قائمة »زهران« ـ المعروفة باسم »القائمة الموحدة« ـ في مجلس إدارة الغرفة، كما فاز عضوان آخران من خارج القائمة.

 
كان نحو 23 مرشحاً قد تنافسوا أمس الأول علي المقاعد العشرة لمجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بعد انسحاب كل من محمد نبيل حمزة، ومصطفي الجبلي.
 
قالت اللجنة المشرفة علي انتخابات اتحاد الصناعات، إن الفائزين من القائمة الموحدة هم: »حاتم زهران«، و»يسري زكي«، و»فهمي طلبة«، و»معتصم القداح«، و»توفيق الرشيدي«، و»هشام شنب«، و»حسام مجاهد«، و»هشام دنانة«، وفاز من خارج القائمة كل من »سيد إسماعيل« و»يحيي ثروت« كأعضاء مستقلين.
 
قل المهندس حاتم زهران، الذي يقود »القائمة الموحدة« لـ»المال«، إن الدكتور طارق كامل، وزير الاتصالات، سيرشح 5 أعضاء للمهندس رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة، لتعيينهم في مجلس إدارة غرفة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وفقاً لقانون الاتحاد الذي ينص علي اختيار 10 أعضاء بالانتخاب و5 أعضاء بالتعيين.
 
وأشار إلي أن يوم التصويت شهد إقبالاً كبيراً من جانب الأعضاء، حيث حضر 99 عضواً بنسبة %65 من إجمالي عدد الأعضاء الذين لهم حق التصويت البالغ 147 عضواً، متوقعاً تشكيل هيئة مكتب الغرفة عقب إعلان أسماء المعينين الخمسة خلال النصف الثاني من الشهر المقبل.
 
يشار إلي أن الغرفة تضم 4 شعب نوعية هي: البرمجيات، الاتصالات، الخدمات، وشعبة الأجهزة ومستلزماتها.
 
تحذيرات لمجموعة العشرين من التسرع في سياسات مواجهة العجز المال - خاص
 
حذر تيموثي جيثنر، وزير الخزانة الأمريكية، ولورانس سومورز، كبير الاستشاريين الاقتصاديين بالبيت الأبيض، الدول الأعضاء في مجموعة العشرين، قبل اجتماعها في مدينة تورنتو بكندا غداً الجمعة، من التعجيل بتنفيذ التدابير التقشفية، بهدف خفض عجز الموازنة العامة بسرعة كبيرة، حتي لا يتسبب ذلك في دفع الاقتصاد العالمي إلي هاوية الركود من جديد.
 
ذكرت وكالة »رويترز«، أن الدول الكبري ينبغي عليها الالتزام بخفض العجز علي المدي الطويل، وإلا فإن العجز سيتضخم أكثر ويتسبب في الإضرار بالنمو الاقتصادي في المستقبل القريب.
 
وتبرز حتي الآن خلافات واضحة في الحلول المطروحة بين الولايات المتحدة وأعضاء مجموعة العشرين، لدرجة أن ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، قررت منتصف هذا الأسبوع فرض ضرائب علي البنوك دون الانتظار لاجتماعات قمة العشرين.
 
وأشارت »رويترز«، إلي أنه إذا كانت الولايات المتحدة هي أهم مصدر للطلب لتحقيق النمو الاقتصادي العالمي، إلا أن الطلب العالمي ينبغي أن يعتمد أيضاً علي العديد من الدول الأخري سواء المتقدمة أو الناشئة، مثل الصين والبرازيل وكوريا، لزيادة حصتها في إجمالي الإنتاج العالمي.
 
ويمكن للدول النامية أن تشجع الاستقرار العالمي، بتطبيق التدابير اللازمة لتشجيع النمو المحلي والاعتماد بدرجة أقل علي الصادرات، مع المرونة في تحرير أسعار الصرف أسوة بما فعلته بكين مؤخراً.
 
في سياق متصل، حذر رجل الأعمال الأمريكي الملياردير، جورج سوروس، من السياسة المالية الألمانية، التي تسهدف خفض الانفاق العام، لما تسببه هذه السياسة من تهديد لأوروبا، قد يصل لحد تدمير مشروع الاتحاد الأوروبي وانهيار اليورو، علي حد قوله.
 
وذكرت »رويترز« أن سوروس الذي حقق أرباحاً بلغت مليار دولار عام 1992 من خلال المضاربة في الجنيه الاسترليني، يري أن خروج ألمانيا من منطقة اليورو أفضل لبقية دول أوروبا ما لم يغير الألمان سياستهم التي ستجر جيرانهم إلي الانكماش، وبالتالي إلي مزيد من الركود.
 
وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أعلنت بداية الشهر الحالي عن عزمها خفض الانفاق العام بنحو 80 مليار يورو خلال السنوات الأربع المقبلة، لخفض العجز الألماني إلي المستوي الذي يحدده الاتحاد الأوروبي بحلول 2013.
 
ورأي »سوروس« أن السياسة الألمانية، ستؤدي إلي تزايد النزعة القومية وانتشار الاضطرابات الاجتماعية ومعادات الأجانب، وربما تهديد الديمقراطية للدرجة، التي تجعل ألمانيا منعزلة اجتماعياً، الأمر الئي يستوجب علي الحكومة هناك أن ترفع أجور العاملين فيها لمساعدة دول أخري في أوروبا علي الانتعاش.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة