أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

خبراء التسويق يرحبون بمعايير الأمن والسلامة الجديدة لإعلانات الطرق


المال خاص
 
قررت وزارة النقل وضع معايير جديدة لإعلانات الطرق، من أجل تحقيق الأمن والسلامة والقضاء علي فوضي اللافتات الدعائية والإعلانات التجارية علي الطرق بشكل عام، والتي ينتج عنها العديد من الحوادث المرورية.

 
l
 
   محمد العشرى
وفوضي الإعلانات علي الطرق امتد تأثيرها إلي نظم الأمان، نظراً لعدم وجود معايير تنظم هذه الإعلانات، حيث إن المعايير المصرية للإعلان علي الطرق الجديدة تتطلب عدم تداخل الإعلانات مع اللافتات المرورية الإرشادية من حيث الشكل واللون أو التصميم.. وترك مسافة كافية أمام اللافتات المرورية تكون خالية من أي إعلانات كما ينبغي ألا يتسبب تواتر الإعلانات بكثافة في تشتيت تركيز السائق، لأنها تزيد من احتمالات الحوادث وتسيء إلي البيئة المصرية والجمالية والعصرية للطريق.. ويجب أن تكون الإعلانات نمطية وعلي مسافات متواترة متساوية بامتداد الطريق أو مستوياته التخطيطية.
 
واتفق الخبراء علي أن إعلانات الطرق بحاجة الي تنظيم ووضع معايير لها سواء من حيث المساحات او الالوان أو المسافة بين الإعلانات، حيث يري البعض ان شكل الإعلان المبهر نفسه قد يتسبب في بعض الأحيان الحوداث، ويري عدد من خبراء التسويق ان تنظيم هذه الإعلانات لن ينتج عنه فقط تحقيق الأمن والسلامة، وإنما يساعد علي تحقيق المنظر الجمالي للطرق، بينما يري آخرون أن تطبيق هذه المعايير لابد أولا من تنظيمها مع الوكالات حتي لا يتعارض مع تعاقداتها الإعلانية مع العملاء، وشدد الخبراء علي أن الطرق هي التي تحتاج الي تنظيم ووضع معايير لها.

 
في البداية أوضح طارق نور، رئيس مجلس إدارة وكالة »طارق نور« للدعاية والإعلان، أن معايير الأمن والسلامة الخاصة بإعلانات الطرق شيء مطلوب في العالم كله ليس فقط من أجل منع الحوادث المرورية، وإنما أيضاً من أجل المشهد نفسه والشكل الجمالي للطرق.

 
وأضاف نور أن تنظيم الشكل الخاص بإعلانات الطرق يعتبر جزءاً من تنمية المجتمع نفسه.

 
فعلي سبيل المثال في ميدان »تايم سكوير« بنيويورك تعتبر إعلانات الطرق عنصراً مجملاً للميدان، بل إن من يذهب إلي هناك ينبهر من المنظر الجمالي، أيضاً ميدان »بيكاديلي« بلندن تعتبر إعلانات الطرق عنصراً من عناصر الجمال الذي يساهم في التنمية.

 
وأضاف نور أن مصر كانت في حاجة إلي مثل هذا القانون، نظراً للمشكلة الكبيرة التي تعاني منها إعلانات الطرق، وهي عدم تنظيم هذه الإعلانات سواء من حيث المساحات أو المسافات.. فالمواصفات الخاصة بإعلانات الطرق بحاجة إلي تنظيم.

 
وقال نور إنه مع إعلانات الأسطح المضيئة.. فإذا تم تنظيمها بشكل سليم ستعتبر عنصراً جمالياً رائعاً يظهر أن مصر بلد تجاري، وقال إنه ضد الإعلانات التي تلصق علي الحوائط.

 
وقال مودي الحكيم، رئيس مجلس إدارة وكالة »أم جرافيك« للدعاية والإعلان، إنه لا ضرر من أن تكون في مصر معايير خاصة بإعلانات الطرق، من أجل الحفاظ علي الأمن والسلامة.. ولكن لابد أن تكون هذه المعايير مدروسة بدقة وشكل سليم فلا مانع من وجود مثل هذه الضوابط.. لكن لابد من التحاور مع الوكالات وإعلامها بها قبل تطبيقها من أجل تدبير أوضاعها.

 
كما أكد »الحكيم« أن بعض الوكالات تخسر الكثير نتيجة قرارات خاصة بإعلانات الطرق.

 
فعلي سبيل المثال الوكالة لديه أخذت إعلانات في »جاردن سيتي«.. لكن بعد التعاقد مع المحافظة والعملاء علي هذه الإعلانات قررت المحافظة فجأة تغيير أعمدة الإنارة.. مما تسبب في خسائر للوكالة، كما قرر أيضاً محافظ القاهرة السابق عبدالرحيم شحاتة إزالة اللافتات الإعلانية إلا أنه لم يطبق هذا القرار، نظراً لتغير المحافظ.. بالتالي فإن التنظيم يحتاج أولاً إلي دراسته بشكل سليم بحيث لا يضر الوكالات.

 
ويري الحكيم أن إعلانات الطرق السريعة بحاجة إلي إعادة تنظيم بينما و سط البلد فقط تم التعاقد مع الوكالات والمحافظة علي رعايتها لإشارات المرور الرقمية، نظراً لتكلفتها العالية.. حيث تقوم الوكالة باستغلالها في الإعلان لكن بشكل لا يضر ولا يؤثر علي حركة المرور، بالتالي حدث نوع من تبادل المنفعة بين الطرفين.

 
وأشار خبير التسويق محمد العشري، إلي أن إعلانات الطرق قد تتسبب في العديد من المشاكل إذا كان حجمها كبيراً، حيث إنها تضايق السائقين، أيضاً الألوان الفسفورية يجب منعها، لأنها قد تعرض السائقين للعديد من الحوادث، نظراً لأنها تنعكس علي الطريق.

 
وأضاف »العشري« أنه يجب وضع معايير لتقليل الإبهار في إعلانات الطرق بحيث لا تكون مبهرة بشكل زائد علي الحد، فعلي سبيل المثال تم وضع إعلان لسيارة تم تصميمه بشكل مبهر جداً، مما نتج عنه وقوع حوادث لأنه إعلان مميز استطاع أن يجذب الجماهير بشكل زائد علي اللزوم.

 
وأضاف »العشري« أن إعلانات الطرق بحاجة إلي تنظيمها بشكل يحافظ علي المنظر الجمالي.. فلابد من تنسيق الإضاءة والصورة المستخدمة مع المكان، كما أن إعلانات الكباري تعاني من الزحام الشديد.. وهذا الزحام بحاجة إلي تنسيق لكي يقلل من التلوث البصري  الناتج عن عدم تنسيق الألوان.

 
وأوضح »العشري« أن إعلانات الطرق تقدم للمعلن وظيفة حيوية لأنها تربط الإعلان التليفزيوني وإعلانات الصحف بالطرق، مما يساعد علي تثبيت الإعلان بأذهان الجماهير.

 
كما أن تكرار الرسالة يساعد علي خلق الولاء للعلامة التجارية ويزيد من مصداقية الشركة، لأنه متواجد مع الجمهور علي الطريق.

 
علي جانب آخر أشار أحمد الشناوي، مدير وكالة »ايبك« طارق نور، إلي أنه لا يوجد إعلان في مصر تسبب بأي نوع من الحوادث المرورية.. وأن ما يقال حول الحوادث التي تنتج عن إعلانات الطرق كلام غير منطقي، وأشار الشناوي إلي أن إعلانات الطرق لا تؤثر علي الأمن والسلامة وإنما علي الشكل العام فقط.

 
وأضاف الشناوي أن الشوارع والطرق هي السبب وراء أي مشاكل في الطرق.. وقال إن إعلانات الطرق جزء منها يتم تصميمه بشكل عشوائي.. إلا أنه يمكن تعديله بناء علي تعديل الطرق نفسها.. بالتالي فإن أي مشكلة يرجع أساسها إلي الطرق نفسها، حيث لا ينبغي تعليق فشل تنظيم الطرق علي إعلانات الطرق وحدها فلابد أولاً من تعديل الطرق قبل تطبيق المعايير.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة