بورصة وشركات

البورصة تخسر‮ ‬%1.4‮.. ‬وتقترب من قاع حرگتها في‮ ‬8‮ ‬أشهر


كتب - فريد عبداللطيف:
 
واصلت البورصة أمس نزيف النقاط تحت ضغط مكثف من مبيعات الأجانب الذي جاء نتيجة الاهتزاز القوي لأسواق المال علي مستوي العالم، بقيادة أمريكا التي شهدت تراجع مؤشر »داو جونز« بنسبة قياسية بلغت %2.6. وجاء الارتباط غير المسبوق بالسوق الأمريكية ليتسبب في تراجع جماعي للأسهم الكبري. وضغط ذلك علي مؤشر EGX 30 ودفعه للتراجع بنسبة %1.43 مسجلا 6033 نقطة مقابل 6120 نقطة في إقفال الجلسة السابقة.

 
قال منفذو عمليات إن ما تسبب في هبوط البورصة حالة القلق التي انتابت قاعات التداول بعد أن استمر المؤشر منذ فتح الجلسة في التحرك بعيداً عن قاع القناة العرضية التي يسير من خلالها منذ مطلع الشهر الحالي عند 6230 نقطة، ليتحرك دون أي دعم حقيقي له قبل 5800 نقطة التي تعد نقطة وقف خسارة للمستثمر متوسط وقصير الأجل، كونها آخر خطوط الدفاع، والتي كانت قد صدت هبوط البورصة في أعنف تحصيح لها منذ الرالي الذي شهدته منذ مطلع مارس 2009، ليرتد منها ملامسا 7700 نقطة. وتبع ذلك الهبوط الحالي تحت ضغط الأسواق العالمية. والمخاوف من استمرارها في الهبوط بعد تحرك مؤشر »داو جونز« تحت مستوي دعم نفسي عند 10000 نقطة، مقترباً من مستوي 9800 نقطة الذي اتفق المحللون الفنيون علي أنه مستوي وقف خسارة سيؤدي كسر المؤشر له لإثارة حالة ذعر واسعة النطاق للبورصات علي مستوي العالم.
 
وكانت الأسهم التي تستهدفها تعاملات الأجانب قد شهدت تراجعاً جماعياً تحت ضغط من مبيعاتهم، وفي مقدمتها أوراسكوم تليكوم الذي تراجع بنسبة %2 مسجلا 4.98 جنيه مقابل 5.08 جنيه.
 
وبدوره كان سهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة ضمن الخاسرين، بعد إغلاقه علي تراجع بنسبة %2.5 مسجلا 227 جنيهاً مقابل 233 جنيهاً.
 
وفقد سهم البنك التجاري الدولي اتزانه بعد أن كان قد نجح في الاستقرار أمام الهبوط المتتالي للبورصة، ليغلق علي تراجع بنسبة %2 مسجلاً 67.5 جنيه مقابل 69 جنيهاً. وبدوره تراجع سهم هيرمس بنسبة %4 مسجلاً 29.2 جنيه مقابل 30.5 جنيه.
 
وسجل سهم طلعت مصطفي أدني مستوياته منذ مطلع يونيو، بعد تراجعه بنسبة %1.3 مسجلاً 7.37 جنيه مقابل 7.47 جنيه.
 
وكان أداء البورصة أمس قد جاء وسط قيم تعامل مرتفعة نسبياً عن الجلسات السابقة، بلغت 638 مليون جنيه.
 
وتصاعدت تعاملات الأجانب مع اتجاهها للبيع بصافي قيمة 40 مليون جنيه، ومثلت تعاملاتهم %21.4 من السوق، واتجه العرب للشراء بصافي قيمة 14 مليون جنيه، ومثلت تعاملاتهم %3.8 من السوق. من جهة أخري اتجه المصريون للشراء بصافي قيمة 32 مليون جنيه، ومثلت تعاملاتهم %75 من السوق. ومثلت تعاملات المؤسسات %58 من السوق مقابل %42 للأفراد.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة