أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

»‬فيزا‮« ‬تخطط للاحتفاظ بعرش البطاقات الإلكترونية محلياً


إسماعيل حماد
 
تعمل مؤسسة »Visa « حالياً وفقاً لاستراتيجية تهدف إلي الحفاظ علي صدارتها للسوق المحلية، من حيث الحصة السوقية التي تصل إلي %50 بعدد بطاقات 5 ملايين بطاقة من إجمالي 10 ملايين بطاقة محلياً تتضمن العملات العالمية والمحلية، و%65 حصتها من بطاقات الدفع الإلكترونية زائعة الصيت عالمياً الـ»Branded «.

 
l
 
 طارق الحسينى
قال طارق الحسيني، مدير شركة »فيزا« لشمال وغرب أفريقيا لـ»المال« إن شركته ستتبع استراتيجية توسعية تعادل معدلات نمو سوق بطاقات الدفع، وستركز »Visa « خلال الفترة المقبلة علي رفع معدلات استخدام العملاء لبطاقات الدفع بنسبة %10 خلال السنوات الثلاث المقبلة لتصل إلي %25، مقابل %15 حالياً.
 
جاء ذلك علي هامش المؤتمر الصحفي الذي عقدته مؤسسة »فيزا«، الأحد الماضي، للكشف عن دراسة موسعة أجرتها علي المستهلكين في السوق المصرية، والتي أوضحت أبرز معوقات نمو سوق بطاقات الدفع الإلكترونية ومعدلات الاستخدام التي لا تزال عند حدودها الدنيا، مقارنة بالأسواق العالمية المتقدمة. إضافة إلي الحلول الاستراتيجية التي يجب تطبيقها خلال الفترة المقبلة لدعم معدلات نمو سوق بطاقات الدفع ومعدلات الاستخدام.

 
تضمنت الدراسة التي أجرتها شركة »فيزا« نهاية النصف الأول من العام الحالي عدة بنود توضح رؤية المستهلكين لبطاقات الدفع وأهم أوجه استخدامها في مصر، إضافة إلي رؤيتها لسوق بطاقات الدفع الإلكترونية والتجزئة المصرفية وتضمنت الدراسة صناعة بطاقات الدفع محلياً وعادات استخدام بطاقات الدفع، وبرامج فيزا لدعم أساليب الاستخدام الأمثل للانفاق، والخطوات الواجب اتخاذها في المستقبل.

 
وأوضح الحسيني، أن أغلب البنوك العاملة في السوق المحلية تقدم خدمات التجزئة في ظل تنافسية شرسة فيما بينها، عبر حزمات متنوعة ومتعددة من الخدمات المصرفية التي تستهدف الأفراد بشكل يتضمن مضموناً ومحتوي تنافسياً مرتفعاً وفقاً لمستويات غير مسبوقة لخدمة العملاء، لافتاً الانتباه إلي أن التوسعات الطردية في شبكة فروع البنوك خلال الفترة الأخيرة تأتي في ظل سعيها للوصول إلي جميع محافظات ومراكز الجمهورية للوصول إلي أكبرعدد من العملاء.

 
وأضاف »الحسيني« أنه رغم وجود حوالي 35 مليون نسمة في مصر تتجاوز أعمارهم الـ21 سنة »الحد الأدني لفتح حساب مصرفي«، فإن عدد حاملي الحسابات المصرفية يقدر بـ7 ملايين نسمة، لافتاً الانتباه إلي أن 3 ملايين منهم فقط يحصلون علي شكل من أشكال التسهيلات الائتمانية، منها »حاملو بطاقات الائتمان، قروض السيارات والتمويل العقاري«، مشيراً إلي أن معدل التسهيلات الائتمانية يبلغ تسهيلين لكل عميل.

 
وأوضح أن بطاقات الائتمان أهم الأدوات الي تسمح للعملاء باستخدام وإدارة حساباتهم المالية بشكل دائم، خاصة للحاصلين علي أي شكل من أشكال التسهيلات الائتمانية سواء في صورة »قرض سيارة، أو قرض شخصي، أو قرض تمويل عقاري، أو بطاقات ائتمان«.

 
وعلي صعيد صناعة بطاقات الائتمان في مصر، قال »الحسيني«، إن حجم الانفاق بواسطة بطاقات الدفع بلغ %2.5 من حجم الانفاق العام، مؤكداً أنها لا تزال نسبة منخفضة جداً، مقارنة بالعديد من الدول الأخري مثل انجلترا والتي تبلغ نسبة الانفاق عبر البطاقات فيها %40 والمكسيك التي بلغت نسبتها أكثر من %20.

 
وأضاف أن عدد بطاقات الدفع في السوق المصرية سجل حالياً 10 ملايين بطاقة »بعلامات تجارية معروفة ودون علامة«، لافتاً الانتباه إلي أن شركته تستحوذ علي %50 من إجمالي بطاقات الدفع في السوق المحلية سواء علامات مسجلة دولياً أو محلياً بـ5 ملايين بطاقة، وبما يعادل %65 من الحصة السوقية من بطاقات الدفع المعروفة عالمياً »Branded «.

 
ولفت »الحسيني« الانتباه إلي أنه بالرغم من توافر البنية التحتية اللازمة لاستخدام بطاقات الائتمان والبطاقات النقدية في المواقع السياحية المختلفة منذ فترة، فإن عمر بطاقات الائتمان في السوق المصرية لم يتجاوز 10 سنوات، لافتاً الانتباه إلي أن عدد ماكينات الصراف الآلي في مصر ارتفع إلي 5000 ماكينة حتي نهاية 2009، مقابل 1800 ماكينة في 2004 بزيادة قدرها 3200 ماكينة في 5 سنوات، مشيراًً إلي أن عدد نقاط البيع الإلكترونية ارتفع إلي 38000 موقع نهاية العام الماضي، مقابل 10000 موقع عام 2004، بزيادة قدرها 28000 موقع خلال فترة الـ5 سنوات الأخيرة.

 
وتابع: إنه يجب تفعيل أدوات أكثر فاعلية لتوسيع شبكة قبول تلك البطاقات في الفترة المقبلة، رغم أنها شهدت توسعاً بشكل متواصل خلال السنوات الماضية.

 
وتتركز أهداف دراسة »فيزا« للعادات الخاصة باستخدام بطاقات الدفع حول عدة عناصر رئيسية علي رأسها »تحديد حجم الوعي لدي الجمهور بالأنواع المختلفة لبطاقات الدفع، وتحديد مدي إدراكه لجميع أنواع بطاقات الدفع، والتعرف علي أنماط استخدامها، إضافة إلي سلوك المستهلك، والتعرف علي العقبات التي تواجه حاملي البطاقات عند الاستخدام«.

 
واستخدمت »فيزا« منهجاً في تطبيق الدراسة يتضمن محاور رئيسية منها »المستهلكون« و»وسائل الإعلام«، مشيراً إلي أن الأولي تمت علي مستوي 766 عميلاً من الطبقات »B وA « الطريقة المطبقة تمت عبر مقابلات مباشرة مع المستهلكين في شوارع القاهرة الكبري وتم سؤالهم عن مدي معرفتهم ببطاقات الدفع واستخداماتها.

 
وتمت الدراسة علي وسائل الإعلام عبر مكالمات تليفونية، حيث تم الاتصال بعشرة صحفيين من ممثلي الإصدارات المختلفة، وتم طرح نفس التساؤلات عليهم، وتم استخدام النسخة المطولة من أسئلة الدراسة التي تمت مع المستهلكين »وتضمنت عدداً من الأسئلة الرئيسية«.

 
وقال »الحسيني« إن نتائج دراسة »فيزا« وجدت أيضاً أن المستهلكين يستخدمون بطاقات الدفع سواء بطاقات الائتمان، المدينة أو المدفوعة مقدماً للقيام بمشترياتهم اليومية الصغيرة، مثل المطاعم، والسلع الاستهلاكية، ولكنهم يستخدمون بطاقاتهم بمعدلات أقل في شراء تذاكر الطيران، وحجز الفنادق، أو المعلامات الدولية الكبيرة. وقد وجدت نتائج الدراسة أن %73 من حاملي البطاقات يستخدمونها مرة واحدة علي الأقل كل أسبوعين. وبالنسبة لأكثر عمليات الشراء التي تتم من خلال بطاقات الدفع، فقد توصلت الدراسة إلي أن %65 من كل مشتريات بطاقات الدفع تتم في المطاعم، أو للترفيه، وجاءت السلع الاستهلاكية في المركز التالي بنسبة %41، والأزياء والاكسسوارات بنسبة %41 أيضاً.

 
جدير بالذكر أن الأسباب الرئيسية التي دفعت فيزا للقيام بهذه الدراسة هي رغبتها في التعرف علي عادات استخدام بطاقات الدفع في السوق المصرية، والتعرف علي المفاهيم المساندة وبعض المفاهيم الخاطئة المرتبطة باستخدام بطاقات الدفع، وأخيراً التعرف علي أفضل المنتجات والمبادرات المتنوعة التي يمكن توجيهها للجمهور في مصر. وقد أجرت فيزا هذه الدراسة علي 766 شخصاً في الفئة العمرية من 25 حتي 45 عاماً، بنسبة متساوية للجنسين.

 
ويعلق طارق الحسيني، مدير عام »فيزا« لشمال وغرب أفريقيا، علي تلك الدراسة بقوله: لقد أظهرت لنا هذه الدراسة المزيد من النتائج المهمة، فقد عرفنا من خلالها أن المزيد من حاملي البطاقات في مصر يستخدمونها للشراء مباشرة، بدلاً من استخدامها كوسيلة للمسحوبات النقدية عن طريق ماكينات الصراف الآلي، في نفس الوقت، نجد أن العديد من البنوك المصرية خصصت استثمارات كبيرة لتحديث البنية التحتية، بهدف جعل المدفوعات الإلكترونية أكثر سهولة وملاءمة للمستهلكين. وقد أظهرت لنا الدراسة أيضاً أن هناك حاجة للمزيد من التعاون بين جميع الجهات المعنية، بما فيها البنوك والتجار، وذلك لجعل بطاقات الدفع هي المستقبل الحقيقي للنقود والمدفوعات في مصر.

 
وطبقاً للدراسة الأخيرة التي أجرتها فيزا، قال »الحسيني« إن أوجه الانفاق الرئيسية عن طريق بطاقات تمثلت في %65 للمطاعم والترفيه، و%41 للأزياء والاكسسوارات »بما فيها مستحضرات التجميل ومنتجات العناية بالبشرة«، و%41 للإلكترونيات، و%30 لنفقات السفر، و%30 أخري لفواتير المرافق »فواتير التليفون والإنترنت«، و%23 للأجهزة المنزلية.

 
وأكدت الدراسة، عبر تعرفها علي رؤية  المستهلكين لبطاقات الدفع وطرق استخدامها، أن عدد مرات الاستخدام بالنسبة إلي %73 من العملاء تنحصر في مرة واحدة علي الأقل كل أسبوعين، كما تقوم الغالبية العظمي من حاملي البطاقات بنسبة %82 باستخدامها لكل من المسحوبات النقدية والمشتريات المباشرة، وأشار %98 من الأشخاص الخاضعين للدراسة إلي معرفتهم بإمكانية استخدام البطاقات في كل من السحب النقدي والشراء المباشر.

 
وتوصلت الدراسة إلي أن »فيزا« تبادرت إلي أذهان %80 من المستقصين، باعتبارها العلامة التجارية الأولي، عندما سئلوا عن بطاقات الدفع الإلكتروني، حتي من ليست لديهم بطاقات »فيزا«.

 
وجاء ضعف البنية التحتية علي رأس قائمة العوائق التي تواجه نمو استخدام بطاقات الدفع، حيث أكد %69 أن نقص عدد نقاط البيع الإلكترونية هو السبب الأكبر لإحجامهم عن استخدام بطاقات الدفع بشكل موسع.

 
وكشف »الحسيني« عن أبرز العوامل التي تؤثر علي تطوير البنية التحتية، توسيع شبكة القبول وزيادة معدلات الاستخدام، لافتاً الانتباه إلي أنه يجب تغيير مفاهيم المستهلكين حول بطاقات الدفع الإلكتروني، لتصبح أداة دفع يومية منتظمة، بدلاً من استخدامها بشكل غير منتظم وعلي فترات متباعدة، ورفع معدلات استخدام شبكة الإنترنت التي تشهد معدلات نمو جيدة محلياً خلال الفترة الحالية، خاصة مع تزايد العروض التي يمنحها التجار علي المواقع المخصصة للشراء عبر الإنترنت، إضافة إلي العمل بشكل مستمر مع التجار وحائزي نقاط البيع الإلكترونية، لتشجيع التوسع في قبول البطاقات من خلال »التدريب، التعليم والثقيف المالي وبفوائد استخدام البطاقات.

 
وكشف »الحسيني« عن مبادرة فيزا للتثقيف المالي والتي تحتوي علي حملة لتعريف المستهلكين بكيفية التعامل مع الائتمان، بهدف نشر الوعي بالمعلومات المالية الأساسية بين الجمهور من خلال إطلاق حملة إعلامية عبر الراديو، إضافة إلي عمود صحفي عن طرق الانقاذ السليمة بهدف تشجيع المستهلكين علي فهم عادات الانفاق السليمة، ووضع موازنة مالية لنفقاتهم عبر طريق مقالات في الصحافة المطبوعة.

 
وأضاف أنه تم الوصول إلي عدة خطوات يجب اتباعها خلال الفترة المقبلة لتخطي عقبات نمو معدلات الدفع عبر البطاقات، علي رأسها بدء جميع الأطراف المعنية معاً علي تحسين البنية التحتية، وتوسيع شبكة قبول بطاقات الدفع وتشجيع استخدام البطاقات.

 
وتتضمن أهداف »فيزا« لزيادة معدلات قبول بطاقات الدفع، التركيز علي البنية التحتية لقبول البطاقات وتطوير وزيادة عدد نقاط البيع الإلكترونية، وركزت »فيزا« علي 3 نقاط أساسية من خلال عملها مع مؤسسات الأعمال لزيادة عدد نقاط البيع الإلكترونية في مصر، لتطوير نقاط البيع الإلكترونية، والتأكد من عملها بشكل ملائم، وسد الفجوة في عدد نقاط البيع في بعض القطاعات »مثل مطاعم الأغذية السريعة، ومحطات البنزين، ومؤسسات الخدمات الصحية، والصيدليات، وسداد فواتير المرافق والخدمات، والتعليم، وإقامة شراكات استراتيجية مع مصدري البطاقات والتجار، بهدف تعميم مزايا بطاقات الدفع علي جميع الأطراف.

 
وطبقت »فيزا« مبادرات لتشجيع هذه الشراكات الاستراتيجية تتضمن »التسعير التنافسي للخدمات، وشراكات حصرية مع المزيد من البنوك، وتقديم حوافز للتجار، حتي تستفيد جميع الأطراف، وفي نفس السياق رفع قابلية المستهلك لاستخدام البطاقات، وأشار »الحسيني« إلي أن »فيزا« تعمل علي زيادة دورها في السوق المحلية مع »البنوك، والتجار، والهيئات الحكومية، والمستهلكين، ووسائل الإعلام«، لإبراز الفوائد المتعددة للمدفوعات الإلكترونية علي كل الأطراف.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة