أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‮»‬كوبا‮« ‬تضطر لخفض إنتاجها من السيجار الشهير


إعداد ـ نهال صلاح
 
يتعرض إنتاج التبغ الكوبي، الذي يعتبر أفضل أنواع التبغ في العالم، لأضرار كبيرة ناجمة عن الاضطرابات الاقتصادية العالمية، وانتشار الحظر علي التدخين. ويزرع التبغ الكوبي في الوديان الخصبة بمقاطعة »بينار ديل ريو« بغرب كوبا«.

 
وأعلنت المقاطعة مؤخراً أن محصول التبغ قد وصل إلي 22.4 مليون ورقة، منخفضاً بمقدار %14، عن الإنتاج في عام 2009، الذي بلغ 26 مليون ورقة، وفقاً لجير يليرو، »جريدة الحزب الشيوعي الأسبوعية التي تصدرها المقاطعة.
 
ويشكل تبغ المنطقة معظم الغلاف والحشوة الخارجية التي تعطي السيجار الكوبي المرتفع القيمة مثل »كوهيبا«، و»مونتيكر يستو«، و»ترينيداو«، و»تشير شيل«، و»بار تا جاز« ونكهته ومذاقه.
 
وأضافت الجريدة، أنه كان هناك انخفاض في عمليات الزراعة، نتيجة القيود علي الموارد التي تسببت بها الأزمة الاقتصادية.
 
ويسيطر السيجار الكوبي الممتاز علي السوق العالمية، حيث تبلغ مبيعاته %70 من المبيعات بالسوق باستثناء الولايات المتحدة، حيث يحظر السيجار الكوبي بناءً علي الحظر التجاري الأمريكي ضد الدولة الشيوعية، والذي يبلغ عمره 48 عاماً.
 
فوفقاً لأحدث التقارير الصادرة من قبل مكتب الاحصاءات الحكومية، فإن الصناعة قد هبطت بسبب الأوقات الصعبة في السنوات الأخيرة، حيث انخفض إنتاج السيجار المخصص للتصدير من 217 مليون سيجار في عام 2006 إلي 123 مليوناً في عام 2007 و73 مليوناً في العام الماضي مع قيام الأعمال التجارية بالسحب من المخزون.
 
وكانت »كوبا«، التي تمر بضائقة مالية، قد خفضت من حجم الأراضي التي خصصتها لزراعة تبغها الشهير بأكثر من %30 العام الماضي، وكانت المبيعات من صادرات السجائر قد هبطت إلي 218 مليون دولار في العام الماضي، منخفضة عن 243 مليون دولار في عام 2008.
 
ويعتمد نحو 200 ألف من المزارعين والعائلات الكوبية علي زراعة وعلاج ورق النبات القيم، وفقاً لعقود مبرمة مع الحكومة، كما يكسب عشرات الآلاف من العمال عيشهم، عن طريق لف المحصول يدوياً لإنتاج سيجار »هابا نوس« و»بوروس« للتصدير، إلا أنه قد تم التخلص من العديد من الأشخاص الذين كانوا يقومون بالصناعة اليدوية، لهذه الأنواع المشهورة من السيجار.
 
وعلي الرغم من ذلك فقد أكدت مصادر مقربة من شركة »هابانوس.إس.إيه« وهي عبارة عن مشروع مشترك بين الحكومة الكوبية ومجموعة »امبريال توباكو« البريطانية الضخمة لإنتاج التبغ، أن هناك الكثير من أوراق النبات والسيجار في المخازن للوفاء باحتياجات الطلب.
 
في الوقت نفسه يبدو أن الأنباء السيئة لصناعة التصدير تعد أنباء جيدة للمستهلكين المحليين. فلا توجد مشكلة في الطلب بالسعر المدعم، الذي يتراوح ما بين سنتات قليلة ودولار واحد للسيجار المحلي، الذي يستهلكه المدخنون المحليون بشكل مرتفع، حتي مع قدوم التبغ المستخدم في هذا السيجار من أجزاء أخري من البلاد غير مقاطعة »بينار ديل ريو«.
 
فحوالي 300 مليون سيجار، قد تم إنتاجه العام الماضي للاستهلاك المحلي، بالمقارنة بـ278 مليوناً في عام 2008 و200 مليون في عام 2006.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة