أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

أوروبا والهند علي وشك توقيع اتفاق التجارة الحرة


إعداد ـ نهال صلاح
 
تمضي الهند والاتحاد الأوروبي قدماً في استكمال الاتفاق الثنائي لتحرير التجارة بين الهند ودول الاتحاد في الخريف المقبل، والذي يستهدف مضاعفة تدفقات التجارة بينهما خلال خمس سنوات إلي 53 مليار يورو أو ما يصل إلي 66 مليار دولار.

 
ويقول أناند شارما، وزير التجارة والصناعة الهندي، إنه بعد تسع جولات من المفاوضات تنهي الهند وأوروبا مثل هذا الاتفاق لتحرير التجارة، وقال »شارما«، إنه من المقرر أن يلتقي »كارل دي جاشت« مفوض التجارة الأوروبية في سبتمبر المقبل. وأعرب عن أمله أن يستطيع كلا الطرفين التوصل إلي اتفاق.

 
ويستهدف الجانبان الوصول إلي اتفاق إطار في وقت عقد قمة أوروبا ـ الهند في بروكسل المقررة في أكتوبر المقبل.

 
وكانت أوروبا والهند قد بدأتا المفاوضات التجارية في 2007، إلا أن المحادثات حققت في البداية تقدماً بطيئاً فقط، فعلي الرغم من وصول محادثات جولة الدوحة للتجارة العالمية إلي طريق مسدود قامت الدول بتجديد تركيزها علي الاتفاقيات الثنائية كبديل أقل طموحاً، ولكنه ذو فائدة لزيادة التدفقات التجارية، وكانت أوروبا قد وقعت اتفاقيات منفصلة لتحرير التجارة الشهر الماضي، مع مجموعة من دول أمريكا الوسطي، بالإضافة إلي بيرو وكولومبيا.

 
وذكر جون كلانسي، المتحدث التجاري باسم الاتحاد الأوروبي، في تصريحات علي هامش مؤتمر للأعمال التجارية الهندية في مدريد حضره وزير التجارة والصناعة الهندي، أن الاستعداد موجود بالتأكيد لدي الطرفين، وأضاف أن كلا الطرفين يبذل الآن جهوداً مكثفة لاستكمال العمل علي المسائل العالقة، لكن تستطيع القمة الأوروبية الهندية المقررة في الخريف المقبل أن تعطي الدفعة الختامية لإنهاء هذا الاتفاق، والذي نعتقد أنه قابل للتحقيق.

 
من جانبه، استبعد راجان بهارتي ميتال، رئيس اتحاد الغرف التجارية والصناعية الهندية، خلال مؤتمر مدريد التوصل إلي اتفاقية متعددة الجوانب خلال العام الحالي، ولكن الاتفاق الثنائي الأوروبي الهندي يحقق تقدماً أكبر، وأضاف أن مثل هذا الاتفاق سيعود بالنفع علي الجانبين، ويتزايد تواجد الشركات الأوروبية في الأسواق الناشئة مثل الهند، ويرجع السبب جزئياً إلي السعي لتعويض النمو المحلي، وينطبق هذا الأمر أيضاً علي الشركات الإسبانية التي ركزت تقليدياً علي المستعمرات السابقة في أمريكا اللاتينية أكثر من آسيا.

 
لكن جيرمان لورينزو، المدير الإداري لمنطقة آسيا ـ الباسيفيك لشركة »موند راجون« الإسبانية، التي اشترت أراضي مؤخراً في الهند، يقول إنه إذا كان في اعتقاد المجموعة الصناعية أنها لا تحتاج للتوجه ناحية الهند، فإنها ترتكب بذلك خطأ استراتيجياً حقيقياً، وأوضح أن السوق المحلية الإسبانية تنكمش ولذا فإن الشركات الإسبانية عليها التوجه نحو قارة آسيا، وخاصة الهند.

 
واعترفت »سيلفيا يرانزو«، وزيرة التجارة الإسبانية، بأن التبادلات التجارية والاستثمارية مع الهند لم تكن حتي الآن في قمة أجندة البلاد الاقتصادية.

 
وأضافت أن إسبانيا تمر بمصاعب اقتصادية، ولذا فهي تضع حالياً سياسات للتوسع في الأعمال عالمياً، لمساعدة الشركات الإسبانية للتغلب علي الأزمة وهذه السياسات تتضمن حتماً التوسع أيضاً في الهند.

 
ومن المتوقع أن تنفق الهند ما يصل إلي 50 مليار دولار، خلال السنوات الخمس المقبلة، لتحديث معدتها العسكرية، ولكن العوائق المفروضة علي الاستثمار الأجنبي في ذلك القطاع دفعت الحكومة الهندية، لوقف مشروع إلكتروني مشترك بين شركة الصناعات الجوية والفضائية الأوروبية وشركة »لارسين ونويبرو« للصناعات الهندسية الهندية، حيث نشأ تخوف من أن تتجاوز الشركة الأوروبية الحاجز المحدد لملكية المستثمرين الأجانب في القطاع بمقدار %26 من أسهم ملكية المشروع.

 
لكن توماس هومبيرج، نائب رئيس الشركة الأوروبية، أصر علي عدم استسلام الشركة أوتخليها عن المشروع المشترك، فعلي الرغم من مواجهته لمثل تلك الصعاب في مجال يمتاز بالحساسية، وهو التعاقد للجيش، فإنه لم يستبعد قيام شركته بتطوير صناعة الطائرات التجارية في الهند، كما فعلت في الصين عن طريق إنشاء خط تجميع لشركة إيرباص لصناعة الطائرات التابعة لشركة الصناعات الجوية والفضائية الأوروبية، وأكد »هومبيرج« أن ذلك الأمر ليس مستحيلاً علي الإطلاق.

 
كما يرغب الأوروبيون، وغيرهم من المستثمرين أيضاً من الهند أن تخفف من القيود الموضوعة علي الملكية الأجنبية في قطاعات مثل التأمين والتجزئة، وهناك مخاوف أخري تتعلق بتصنيع الهند للعقاقير المقلدة، وعدم استعدادها لضم عقود الملكية في الاتفاقيات التجارية.

 
ومن ضمن القضايا المهمة بالنسبة للهند، ضمان زيادة القدرة علي الوصول إلي السوق الزراعية الأوروبية المدعمة بقوة، والتي كانت أيضاً عقبة كبيرة في مفاوضات جولة الدوحة، وترغب الهند أيضاً في جعل الأمر أسهل بالنسبة لقوتها العاملة للعمل بشكل مؤقت في أوروبا.

 
واستبعد وزير التجارة والصناعة الهندي، أن تخضع القرارات الخاصة باستثمار الشركات الهندية في أوروبا أو تتأثر بانخفاض اليورو أو تقلبات العملة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة