أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

صبحي‮: ‬لا لسياسة الشقق المفروشة في مسرح الدولة


كتبت - سلوي عثمان:

عقد الفنان محمد صبحي يوم السبت الماضي أول مؤتمراته الصحفية بالمجلس الأعلي للثقافة بعد توليه مهامه كمستشار لوزير الثقافة لشئون المسرح.


l
 
أشرف زكي 
أكد »صبحي« خلال المؤتمر أن المسرح المصري في حالة فساد متفشي لا يمكن السكوت عليه أكثر من ذلك، وأعلن عن خطوات مقبلة لإعادة هيكلة مسرح الدولة.

بدأ المؤتمر بكلمة الدكتور أشرف زكي ليعرف الحضور بوظيفة »صبحي« الجديدة في إطار الهيكل التنظيمي لوزارة الثقافة، ليعلن »صبحي« بعدها مباشرة أنه قام بهذا العمل متطوعاً لعشقه للمسرح، واعتبر خطته التي أعلن عنها خلال المؤتمر هي الورقة الأخيرة لانقاذ المسرح المصري.

وتناول »صبحي« في حديثه ثلاث نقاط.. الأولي حالة الفساد المنتشرة في المسرح بوجه عام، والثانية تتعلق بالتقسيمات الإدارية لجهات إنتاج المسرح بالوزارة، أما النقطة الثالثة فهي الإعلان عن تشكيل لجنة عليا لتنفيذ الخطة الجديدة بإحكام ودون خلال.

وبالنسبة للنقطة الأولي أظهر محمد صبحي معرفة جيدة بما يحدث خلف كواليس المسرح، مشيراً إلي أن وزير الثقافة ينوي إحداث تغيير كامل نظراً لأن التغيير الجزئي هو ألد أعداء المبدع، فهو يري أن المسرحيين أصبحوا بين مشكلتين هما فقدان الثقة، وافتقاد المناخ المحفز . وهو ما يجعل اللجوء إلي المألوف الضمان للنجاح رغم أن ذلك يتعارض مع مفهوم الإبداع الحقيقي.

وأشار »صبحي« إلي أن جميع ما سبق من محاولات لإنعاش الحركة المسرحية هي محاولات فردية لا تصب في بوتقة واحدة. لكن الحل يجب أن يكون من خلال وضع خطة مدروسة تبعد الفاسدين والبيروقراطيين وأنصاف المبدعين الذين سيطروا لسنوات طويلة علي المسرح المصري، معرباً عن أسفه مما جري من إبعاد لذوي الخبرة والموهبة من الفنانين والفنيين.

أما بالنسبة للتقسيمات الإدارية لجهات إنتاج المسرح بالوزارة، فقد اقترح »صبحي« أن يتم تخصيص مسرح جورج أبيض لتعمل عليه فرقة المسرح القومي لتقديم عروض الواقعية والريبورتوار لجيل الستينيات من الكتاب. أما مسرح العرائس ومسرح الطليعة بقاعتيه فيمكن أن تقدم عليهم عروض مسرح الطفل والعرائس، علي أن تعرض علي خشبة مسرح السلام عروض فرقة المسرح الحديث التي تختص بعرض المسرح العالمي بكل مدارسه وأنماطه. وأشار إلي أنه يجري ا لبحث عن مسرح جديد لفرقة مسرح الغد للتراث، لأن قاعة »الغد« لا تتسع لتناول موضوعات تراثية لها بل تحتاج لمسرح متسع.

أما المسرح العائم الكبير والصغير فسيتغير اسمه إلي المسرح الكوميدي، لتعرض عليه مسرحيات كوميدية طوال العام، علي أن تنضم إليه فرقة مسرح الشباب. كما سيتم تغيير اسم »مسرح متروبول« ليصبح »مسرح طلعت حرب« ويخصص لفرقة مسرح الطليعة المهتمة بالعروض التجريبية القريبة من الجمهور. ويتم تخصيص مسرح ميامي لإقامة 4 مهرجانات سنوية لمراحل التعليم المختلفة بداية من الابتدائية ووصولا إلي الجامعة، مع اقتراح أن تتم دعوة بعض رجال الأعمال لرعاية هذه المهرجانات.

واقترح »صبحي« أن يتم ضم مسرح الجمهورية التابع حالياً لدار الأوبرا المصرية ليصبح ضمن مسارح البيت الفني للمسرح واستغلال إمكاناته الواسعة لاستقبال عروض مسرحية من مختلف أنحاء العالم. أما مسرح البالون التابع لقطاع الفنون الشعبية  والاستعراضية فاقترح أن يقتصر العمل فيه علي ثلاث فرق فقط وليس 6 فرق كما هو حادث الآن. وهذه الفرق هي: فرقة رضا والفرقة القومية للفنون الشعبية، والفرقة الاستعراضية.

وصرح »صبحي« بأنه لم يسمح مرة أخري بوجود »سياسة الشقق المفروشة« داخل المسارح، في إشارة منه إلي قيام البعض بعرض مسرحيات لا تتمشي مع خشبة المسرح المقدمة عليه ولا تليق بالمسرح المصري من الأساس.

وأعلن »صبحي« أن اللجنة العليا التي ستكون مهتمة بتنفيذ ما سبق من تغييرات ومراقبة سير العمل الداخلي بالمسارح تتشكل من سميحة أيوب، والدكتور هاني مطاوع، والدكتور حسن عطية، ونجوي إبراهيم، وعزة هيكل، والإعلامية آمال عثمان، والإعلامي محمد رفاعي، ومحمد سلماوي، والدكتور عبدالرحمن توفيق، وراجح داوود، والدكتور مصطفي الفقي والنائب البرلماني هشام مصطفي خليل.

وأوضح »صبحي« في النهاية أن الغاية من كل ذلك هي إعادة هيكلة المسرح المصري ليحقق الإبداع والاستثمار في نفس الوقت، معه رفع سقف الحريات دون ابتذال والاستغناء عن الضغوط التي يقوم بها كبار الفنانين ليعود المسرح لما كان في سابق عهده القديم.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة