أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

أدباء‮: ‬ادعاء الـ»واشنطن بوست‮« ‬بتراجع الرواية المصرية أمام السعودية‮.. ‬مرفوض


كتب - علي راشد:
 
تراجعت »الرواية المصرية أمام مثيلتها السعودية« ! هذا الحكم القطعي أطلقته مؤخراً مجلة »واشنطن بوست« الأمريكية في أحد موضوعاتها النقدية ، وأسست المجلة الأمريكية رأيها من خلال تأكيدها علي تكاثر الانتاج الروائي السعودي مؤخرا وحصول الروائي السعودي عبده خال علي جائزة بوكر للرواية العربية لعام2010  وذلك عن روايته الأخيرة »إنها ترمي بشرر«. ولكن هل حقا تراجعت الرواية المصرية مقارنة بقرينتها السعودية؟ .

 
l
 
  سامى سليمان
أم أن رأي المجلة لا يعد وكونه رأياً خاصاً بكاتب النقد، »المال« طرحت التساؤل علي الروائيين في مصر، الذين رفضوا ما ذكرته المجلة الأمريكية، مؤكدين أن الروائيين المصريين مازلوا في الصدارة، وأن أي تقدم تحرزه الرواية السعودية، هو تقدم للرواية والإبداع العربي بشكل عام.
 
بداية أكد الروائي فؤاد قنديل - وعلي عكس ما جاء بالـ»واشنطن بوست« - ان الرواية المصرية تعيش الآن حالة من الازدهار غير المسبوق، حيث ينضم إلي كتاب الرواية في كل عام أعداد كبيرة من المبدعين ، بل نشهد الكثير من حالات الانتقال إلي ضفاف فن الرواية من بعض الشعراء وكتاب القصة القصيرة والصحفيين والسياسيين والدبلوماسيين والأطباء..إلخ ، الأمر الذي أدي بالتالي إلي زيادة مستمرة ومطردة في أعداد الأعمال الروائية ، ومن ينظر إلي سجلات دار الكتب سيجد أن هناك أكثر من 300 رواية تسجل سنويا ، بخلاف العدد الكبير الرهيب من الروايات التي لا يتم تسجيلها بسبب تكاسل مؤلفيها عن تسليم نسخ من أعمالهم في الدار لبعدهم المكاني عن القاهرة.
 
وعن رصد جائزة البوكر هذا العام لرواية سعودية ، قال قنديل إن هذا ليس دليلا علي تقدم الرواية السعودية، رغم أنها قد حققت الكثير في السنوات العشر الأخيرة وأصبح لها رصيدها الذي لا ينكر ، فهناك العديد من كتاب وكاتبات الرواية السعودية ، وهناك نصوص ممتازة لهم ، فقد قدموا أعمالا لافتة وفاجأوا النقاد بكتابات تتميز بالجسارة والتقنيات والرؤي الجديدة، مؤكداً أن تقدم الرواية السعودية يسعد المصريين كثيرا لأن أي ظهور لكاتب عربي جديد هو اضافة للعرب جميعاً.
 
من جانبه، أكد الروائي الكبير جمال الغيطاني ، أن ما نشرته مجلة »واشنطن بوست« أمر غير صحيح بالمرة - لا كما ولا كيفا - لأن الرواية السعودية لا تزال حديثة في بداياتها ، وعلي الرغم من ذلك توجد روايات سعودية جيدة ، لكن المناخ الاجتماعي بالمملكة لا يسمح بتداولها داخل البلاد.
 
وعن الرواية السعودية أكد »الغيطاني« أن معظمها روايات تجارية تتحدث عن فضائح المجتمع السعودي باعتباره مجتمعا منغلقا ، إلا أن هذه الأعمال في الغالب تمنع من النشر. مشيرا إلي أن الرواية السعودية هي - في النهاية - جزء من حركة الرواية العربية ككل ، ولذلك فإن التفريق والقول بأن الرواية في بلد عربي ما تجاوزت الرواية في بلد عربي آخر هو معيار خاطئ من الأساس ، فكل هذه الأعمال هي روافد لتيار رئيسي واحد هو الرواية العربية بوجه عام.
 
وعن جائزة البوكر التي حصل عليها الروائي السعودي عبده خال هذا العام ، أكد »الغيطاني« أن البوكر لم تكتشف عبده خال فهي _ علي حد قوله - جائزة »تافهة« تحيط بها الكثير من الشبهات واللغط ، وعبده خال روائي قديم له قيمته وقامته الادبية التي لا ينكرها إلا جاحد ، وهو أكبر من هذه الجائزة ، إلا أنه يعاني الكثير من المشكلات داخل بلده ، كما انه محاصر بسبب كتاباته.
 
من جانبه ، تعجب الروائي يوسف القعيد من ذلك الحكم »العبثي« الذي أطلقته الـ»واشنطن بوست« ، حيث لا وجود لأي مؤشر يفيد بتراجع الرواية المصرية ، مؤكدا أن الرواية المصرية تحتل موقع الصدارة في كل ما يكتب في الوطن العربي .
 
وقال الناقد الدكتور صلاح رزق إن السبب في القول بصعود نجم الرواية السعودية يرجع إلي الضجة التي أثيرت حول هذه الروايات مؤخرا ، حيث لم يكن متوقعا من كتاب نبتوا في بيئة محافظة للغاية كالسعودية _ خاصة النساء منهم - أن تصدر عنهم أعمال تتسم بالجرأة في مناقشة قضايا هذه المجتمعات ، لذلك فقد سلط الغرب الأضواء علي أعمالهم لأنه يريد إذابة هذه القيم المحافظة داخل المجتمع السعودي، أما الرواية المصرية فمازالت بالتأكيد متصدرة للقمة عربيا سواء من ناحية الكم أو الكيف.
 
نفس الرأي تبنته الكاتبة سلوي بكر، مؤكدة أن الإنتاج الروائي المصري يضاهي الإنتاج العالمي ، كما أن له مكانته علي خريطة الأدب العالمي ، وأن الرواية المصرية تمر منذ فترة بحالة من الازدهار ، ورفضت بكر أسلوب المقارنات بين الرواية في مصر ومثيلتها في السعودية لأن الكل يصب في نهر واحد هو الادب العربي ، فالرواية التي تكتب بالعربية طالما امتازت بالجودة الفنية واستطاعت المنافسة مع المنتج الروائي العالمي فيجب علينا الترحيب بها ، سواء أكانت مصرية أم سعودية أم مغربية ..الخ.
 
أما ما قيل عن تراجع الرواية المصرية فأكدت »بكر« أن ذلك الخبر يعكس عدم ادراك من كتب هذا الرأي بالواقع الروائي في مصر ، وبالنسبة للجوائز فقد حصل نجيب محفوظ علي جائزة نوبل منذ فترة طويلة غير العديد من الجوائز الأخري التي حصل عليها الروائيون المصريون.
 
وقال الناقد سامي سليمان إن الكتابة الروائية المصرية في حالة من الازدهار الملموس فلدينا اليوم عدد من الأجيال الروائية المتجاورة، بدءا من جيل بهاء طاهر وخيري شلبي ومحمد البساطي إلي جيل ما تحت الثلاثينيات ، وجميع هؤلاء يبدعون في وقت واحد ، لكن برؤي مختلفة.
 
وأكد »سليمان« أننا إذا أردنا قياس مدي تقدم الرواية في لحظة تاريخية ما فلا يصح أن نقيس ذلك من خلال نتائج جائزة واحدة! فإذا كانت الرواية السعودية حصلت علي جائزة ، فما عدد الجوائز التي حصل عليها المصريون خلال الأعوام الخمسة الماضية؟ كما ان هناك العديد من الروايات المصرية التي طبعت من 15 إلي 20 طبعة في أقل من خمس سنوات ، وهذا يدل علي مدي الإقبال الجماهيري علي الرواية المصرية مؤخرا ، لذلك فما ذكرته الـ»واشنطن بوست« لا يعدو أن يكون تعميمات متعجلة وكلاما مرسلاً بلا أساس .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة