أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

تفاؤل بطعم الخوف فى الوسط الفنى


كتبت - إيمان حشيش:

سادت حالة من التفاؤل الحذر بالعام الجديد وسيطرت على نبرة توقعات أهل الموسيقى والغناء، فبعد سنة شبه مجدبة فنياً بسبب كثرة الاضطرابات السياسية، توقع - وربما تمنى- الموسيقيون أن يرتفع حجم الإنتاج الفنى للأغانى والألبومات الغنائية والموسيقية بنسب كبيرة على العام الماضى الذى أدى إلى تعطش الجماهير للفن والغناء، وأن يشهد 2013 ظهور عدد من الوجوه الغنائية الجديدة، وأن تتسيد الأغانى الاجتماعية والناقدة للأوضاع العامة الساحة الغنائية، وإن رهن البعض حجم الإنتاج الفنى بما ستنتهى إليه الاحتفالات بثورة 25 يناير، وبما ستؤل إليه نتيجة انتخابات مجلس النواب.

 
سميرة سعيد
وتوقع الشاعر بهاء الدين محمد تزايد حجم إنتاج الألبومات الغنائية بالعام الجديد بنسبة كبيرة قد تصل إلى %100 وذلك مقارنة بعام 2012 الذى شهد عدداً كبيراً من الأحداث والاضطرابات السياسية التى جعلت الساحة الفنية غير مهيئة لاستقبال ألبومات جديدة، مشيراً إلى أن الفن يتأثر بشدة بالسياسة والحروب، فكلاهما يوقف الإنتاج الفنى ويؤثر عليه.

وأضاف أنه يستشعر أن الجمهور أصبح بحاجة إلى جرعة قوية من الفنون لكى ينسى أحداث «السيرك السياسي» التى هيمنت على عام 2012.

وعن تأثير نتيجة إقرار الدستور على الفن والإنتاج، قال بهاء الدين محمد، إن قمع الحريات أمر مرفوض خصوصاً أن مصر لديها فن محترم له وضعه عبر التاريخ، وبالتالى من الصعب السيطرة على الفن المحترم، وإن كان من الممكن أن يؤدى ذلك إلى القضاء على الأغانى المبتذلة إلى حد كبير، متوقعاً أن يحدث نوع من الانسحاب للفنانات اللواتى يعتمدن على الجسد أكثر من الصوت، لذا فمن المتوقع أن يمثل 2013 فرصة حقيقية للفنانين الكبار.

وتوقع الملحن محمد مدين، أن يتزايد حجم إنتاج الألبومات فى 2013 بنسبة تزيد على %50 مقارنة بعام 2012، مشيراً إلى أن الكثير من الفنانين مثل سمير سعيدة وشيرين وعمرو دياب وتامر عاشور قد انتهوا بالفعل من تسجيل ألبوماتهم الجديدة الخاصة بالعام الجديد، ومنتظرون الوقت المناسب لاطلاقها، لافتاً إلى أن أغلب إنتاج هذه الألبومات جاء على نفقة الفنانين أنفهسم نظراً لإحجام الكثير منا لشركات عن الإنتاج مؤخراً تخوفاً من الخسائر الفادحة نتيجة استمرار حالة عدم الاستقرار.

وأشار مدين إلى أن أغلب الفنانين سيهتمون هذا العام بالأغانى الاجتماعية بشكل كبير، لأن الوضع الحالى للمجتمع لا يقبل سوى هذه النوعية من الأغانى، متوقعاً أن يشهد العام الجديد ظهور وجوه فنية جديدة.

وقال مدين إن الكثير من الفنانين أصبح لديهم تخوفات من حدوث حالة من القمع للحريات، لكنه استبعد أن يتم تطبيق ذلك على الفن بسرعة، رغم أنه من المتوقع أن تتزايد الضغوط على الفن الرديء مع الوقت، وأكد مدين رفضه محاولات السيطرة على الفن، لافتاً إلى أن مصر تتعرض منذ زمن للعديد من الضغوط التى تؤثر لوقت ما على الفن، لكن الأوضاع سرعان ما تستقر، وتعود أجواء حرية الإبداع مرة أخرى.

وأكد الشاعر محمد نصار أن العام الجديد سيشهد إطلاق عدد لا بأس به من الألبومات الغنائية لفنانين كبار قد انتهوا من تسجيل ألبوماتهم، مثل تامر حسنى، وغيره، إلا أن نصار أكد أن ملامح هذا التزايد لن تظهر بشكل واضح إلا بعد معرفة ما ستنتهى إليه أحداث 25 يناير المقبل، والانتخابات التشريعية التى ستعقبها، وبالتالى فمن الصعب إعطاء توقعات دقيقة لحجم إنتاج ألبومات 2013.

وترى الفنانة مها البدرى أن مصر لا تزال تعانى عدم الاستقرار نظراً لعدم وجود أساس سليم تسير عليه، فالدستور الحالى تم وضعه على مقاس فئة أو جماعة بعينها، كما أنه يتضمن بعض المواد التى تقمع الحريات بشكل لم يتم من قبل فى مصر، وبالتالى فإن هذه البداية لا تبشر بالخير فى العام الجديد.

وأشارت مها البدرى إلى أن سوق الأغانى ستحتاج إلى وقت طويل كى تسترد عافيتها، فما يحدث حالياً من تخبط، وصفته بـ«العك»، من قبل الحكومة الحالية التى لا تسمع لأحد سوى نفسها يجعل أى منتج فى حالة تخوف من عدم الاستقرار، خاصة أن الفن لا ينفصل عن الحالة الاقتصادية للبلاد، فالمنتج الفنى يحتاج إلى الاستقرار السياسى والاقتصادى الذى يسمح بتداول الأغانى، وبالتالى فإن ما يثار حالياً عن التخبط الاقتصادى والأزمة التى تمر بها مصر لا يطمئن أحداً بالمرة، مشيرة إلى أنها كانت تحضر لعمل جديد لكنها أجلته حتى تستقر الأوضاع نهائياً.

وتوقعت مها أن تكون الأغانى العاطفية هى السائدة بالعام الجديد، تليها الأغانى الاجتماعية الناقدة بجرأة للوضع الحالى باعتبار أنها الأسرع فى الوصول للجماهير، كما توقعت أيضاً ظهور عدد من النجوم الشابة المتميزة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة