أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

«مايكروسوفت- مصر» تخطط لإطلاق مركز للحوسبة السحابية فى الشرق الأوسط


أجرى الحوارـ هبة نبيل ـ محمود جمال:

كشف خالد عبدالقادر مدير عام شركة «مايكروسوفت ـ مصر» عن ملامح استراتيجية الشركة المستقبلية داخل السوق المحلية خلال السنوات الخمس المقبلة، والتى تستهدف التركيز على تمكين الحوسبة السحابية من تقديم الخدمات التكنولوجية، علاوة على تنظيم حزمة من البرامج التدريبية للمبدعين ورواد الأعمال تغطى جميع محافظات الجمهورية عبر توجيه 60 % من حجم نشاط الشركة لتنفيذ هذا الهدف ، وأخيرا المساهمة فى دفع عجلة النمو الاقتصادى داخل البلاد .

 
خالد عبدالقادر 
وقال عبدالقادر فى حوار موسع مع «المال» إن قطاعى الصحة والتعليم يتصدران أولوية هذه الاستراتيجية، بالإضافة إلى اعتزام الشركة إقامة مركز لتكنولوجيا الحوسبة السحابية داخل مصر يخدم منطقة الشرق الأوسط، بهدف تقديم عمليات الدعم الفنى والتدريب على هذه التكنولوجيا، كما يحق للشركات وضع تطبيقاتها عليه ، وعرضها على الشركات والمطورين ومساعدتهم فى تقديم خدماتهم عبر هذه السحابات.

وأضاف أن وضع المنتجات المصرية على هذه السحابة، سوف يزيد من الفرص التصديرية للخارج، والوصول لكل شركات التطوير والبرمجة فى قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وأشار عبدالقادر إلى سعى الشركة لزيادة شركائها المحليين، مقارنة بحوالى 1100 شريك حالياً، بهدف خلق فرص تصديرية جديدة، مضيفاً أن شركاءهم ينفذون مشروعات تطوير كبرى داخل السعودية والإمارات والبحرين.

وتابع: إن الرؤية الاستراتيجية للشركة تأتى بدعم من حرصها على استغلال المواهب البشرية المؤهلة والخبرات المصرية المتميزة، مقارنة بدول أخرى فى الشرق الأوسط وأفريقيا ودول شرق أوروبا مثل رومانيا وبلغاريا والتشيك.

وأشار إلى أن الموقع الجغرافى للبلاد، وخبرتها التكنولوجية يتطلبان من الشركة المساعدة فى تمكين الوجود المصرى داخل دول أفريقيا والشرق الأوسط، علاوة على حل المشكلات القائمة مع دول حوض النيل من خلال إقامة مشروعات تكنولوجية فيها.

وأكد أن الشركة لديها تحول كبير فى مجال الأجهزة والمنتجات التى يحتاجها الطلاب والشركات والمستخدمون والحكومات، بالإضافة إلى قيامها بتجميع التكنولوجيا وتقديمها عبر مراكز الحوسبة السحابية، مشيراً إلى أن هذا التحول يعزز من قدرات مصر التنافسية فى قطاع صناعة تكنولوجيا المعلومات ويخفض التكاليف الحكومية بما يساهم فى سد عجز الموازنة العامة للدولة.

واستعرض عبدالقادر مجموعة من السُبل التى تتبعها مايكروسوفت لتطبيق إستراتيجيتها والمرصود لها ميزانية تقدر بنحو 150 مليون دولار أى حوالى مليار جنيه موزعة على قطاعات التدريب والتعليم والتوظيف والصحة والبحث والتطوير وريادة الأعمال، على أن يوجه ما نسبته %20 من الاستثمارات نحو التدريب والتطوير.

وتتضمن هذه السبل إطلاق خطة موسعة لتدريب الشباب والشركات الصغيرة فى إنتاج التطبيقات وتفعيل التكنولوجيا ، بهدف الوصول لكل الشباب فى المحافظات وتدريبهم على صناعة التكنولوجيا ، إلى جانب عرض منتجاتهم على متجر مايكروسوفت ستور.

ولفت إلى أن الشركة تقوم حالياً بتنفيذ تجربة قوامها عدد صغير من الشباب لدراسة مشكلات التدريب وعمل نموذج يؤهل المبادرة لتغطية الجمهورية بالكامل، متوقعاً أن إنتاجية الأقاليم الابداعية سوف تتفوق على المحافظات الكبرى مثل القاهرة والإسكندرية والجيزة.

وذكر أن المرحلة الأولى من المبادرة تستهدف تدريب 500 شخص على الأقل فى كل محافظة بما يقرب من 15 ألف متدرب فى كل المحافظات، مشيراً إلى أن نجاح المرحلة الأولى سوف يدفع الشركة لضخ استثمارات ضخمة فى هذا المشروع.

وقال إن الشركة بصدد تنظيم عدد من ملتقيات التوظيف استكمالا للملتقى الذى أقامته خلال العام الماضى ، والذى تقدم له 5000 متسابق.

وعن خطة الشركة لتطوير قطاع التعليم، قسم خالد عبدالقادر، مدير عام شركة مايكروسوفت- مصر عناصر المنظومة التعليمية إلى 4 ركائز أساسية تتضمن الإدارة المدرسية، والمديرية التعليمية، فضلا عن طريقة التدريس، بجانب نوعية المواد الدراسية التى تساعد الطالب على تنمية مهاراته الشخصية.

وقال عبدالقادر إن هذه المنظومة تحكمها مجموعة من المعايير القومية بما يستوجب على جميع لاعبيها قياس مدى الالتزام بها، مضيفا أن المشكلة الرئيسية فى مصر تتمثل فى صعوبة تجميع البيانات والمعلومات من حوالى 42 ألف مدرسة منتشرة على مستوى محافظات الجمهورية.

وأوضح عبدالقادر أن شركته تعكف حاليا مع وزارة التربية والتعليم على تصميم حل تكنولوجى شامل يتناول تطوير الادارات المدرسية، بحيث يتم توزيع المدرسين على جداول الدراسة بشكل مثالى وفقا لمتغيرات رئيسية مثل مستوى ونوعية التدريب اللازم للحصول على كادر المعلمين .

وأشار إلى أن تطبيق هذا الحل سيساهم فى إمكانية نقل المعلم من مدرسة إلى أخرى بسهولة ويسر وفقا لمتطلبات المديرية التعليمية مع مراعاة ظروفه الشخصية ، مؤكدا أن الحل أيضا يتضمن ميكنة المناهج الدراسية بحيث يستطيع الطالب الحصول على المعلومة بصورة تفاعلية تنمى مهاراته الذهنية وتزيد من قدراته البحثية والعمل ضمن فريق جماعى.

وأشار إلى أن خلق دروس تعليمية تفاعلية عبر استخدام التكنولوجيات الحديثة من شأنه تحجيم انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية، خاصة بين طلاب الشهادات العامة ، موضحا أن الدرس سيتم عرضه للطالب بأكثر من طريقة ، كما سيحتوى على مجموعة من الأسئلة لقياس المستوى.

وأشار إلى أن شركته قامت بميكنة الإدارة فى حوالى 3000 مدرسة منتشرة على مستوى محافظات الجمهورية ، مما يساهم فى توفير بيانات وإحصائيات رقمية تمكن صانع القرار من تحديد موقفه المناسب.

وأكد عبدالقادر أن تحديث العملية التعليمية لا يعنى مجرد طرح أجهزة حاسبات لوحية للطلبة بأسعار معقولة فحسب دون إتاحة محتوى إلكترونى مناسب عليه ، وربط هذه الأجهزة ببعضها البعض ، نظرا لأن ذلك يعد كارثة- على حد تعبيره ويؤدى إلى إهدار مئات الملايين على الدولة.

واستشهد عبدالقادر بالتجرية البرتغالية فى هذا الصدد عبر قيامها بتوزيع أجهزة على جميع الطلاب بالمراحل الدراسية المختلفة ، بجانب وضعها نظاما إلكترونيا للمواد التعليمية والإدارات المدرسية .

وعلى صعيد متصل، تطرق عبدالقادر إلى أن «مايكروسوفت» أطلقت مبادرة بعنوان « Shape The future » لمساعدة حكومات دول العالم على كيفية تطوير المنظومة التعليمية تكنولوجيا، لافتا إلى أن مضمونها ينصرف نحو تدريب المعلمين على كيفية إنتاج مواد دراسية تفاعلية، بالإضافة إلى تأهيل الموجهين على تقبل الثقافة التكنولوجية الجديدة.

وحدد عبدالقادر آليات تنفيذ المبادرة فى التعاون مع قاعدة عريضة من شركاء العمل لديهم القدرة على تقديم خدمات الدعم الفنى فى حال الصيانة ، علاوة على وضع استراتيجية واضحة لعمليات الاحلال والتجديد، يتمثل أبرزها فى تحديد المدة الزمنية التى يقضيها كل طالب على جهاز الحاسب اللوحى لحين استيفاء معلوماته.

ولفت إلى أن شركته تعتزم مواصلة المفاوضات مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال المرحلة المقبلة بشأن إمكانية تطبيق هذه المبادرة محليا.

وعن تحديث قطاع الصحة، لفت عبدالقادر إلى أن شركته انتهت بالكامل من ميكنة هيئة الاسعاف المصرية باستخدام تكنولوجيا الحوسبة السحابية بعد أحداث ثورة 25 يناير عام 2011، رافضا الإفصاح عن التكلفة الاستثمارية لهذا المشروع.

وأضاف أن شركته تجرى حاليا مباحثات مع وزارة الصحة بشأن تنفيذ مشروعين جديدين، وهما نظام التحكم فى صرف الأدوية إلكترونيا داخل منظومة التأمين الصحى اعتمادا على ما يعرف بـ«drug control system »، وهو عبارة عن تطبيق تكنولوجى يتيح معرفة مدة صلاحية العبوات الدوائية قبل انتهائها ومن ثم استخدامها دون تعرضها للتلف ، كما يعمل على منع صرف العلاج للمريض دون روشتة معتمدة .

أما المشروع الثانى فيشير إلى اعتماد نظام سجل مرضى إلكترونى لكل مواطن أو«Medical record » يشتمل على الحالة الصحية للفرد ، مع توضيح نوعية الاشعات ، والتحاليل الطبية التى قام بها ، بما يحول دون تكرارها فى حال المعاناة والشكوى من مرض بعينه.

وفيما يتعلق بقائمة مشروعات الشركة الحالية مع الحكومة، كشف عبدالقادر عن قيامهم بتنفيذ مشروعات عملاقة داخل قطاعات الصحة، والكهرباء، والنقل، والدعم وغيرها، نافياً إيقاف أى مشروعات بعد ثورة 25 يناير، مشيراً إلى أن التأثير اقتصر فحسب على سرعة التنفيذ، نظراً لاختلاف الأولويات الحكومية.

وعن تأثير الأحداث السياسية بالبلاد على نتائج أعمال الشركة ، أوضح عبدالقادر أن السوق المحلية تعانى مشكلات اقتصادية جمة أبرزها ارتفاع سعر صرف الدولار ، علاوة على نقص السيولة المالية ، وضعف معدلات النمو الاقتصادى ، لافتا إلى أن معرفة التأثير على الشركة يحكمه معيار سرعة التعافى من آثار هذه الأزمة.

وقال عبدالقادر إن الشركة لا تملك سوى خيار التخطيط والإنتاج، وعلى الرغم من الأحداث التى تمر بها مصر، قامت بمضاعفة عدد موظيفها محليا ليصل إلى 450 موظفاً حتى الآن.

ورأى عبدالقادر أن وجود الشركة محليا على مدار العامين الماضيين لا يهدف إلى تحقيق أرباح بقدر ما يسعى إلى المساهمة فى تنمية البلاد اقتصاديا، لافتاً إلى عدم تحقيق الشركة أى أرباح منذ أحداث الثورة ، مستبعدا استهداف تسجيل معدل نمو بعينه، أو اقتناص حصة معقولة من إجمالى حجم السوق مستقبلا ، مشيرا إلى أن هدفهم الرئيسى هو تنفيذ مشروعات ضخمة تمكنهم من ذلك.

وعلق عبدالقادر على ما يتردد حول احتكار الشركات العالمية للمناقصات الحكومية قائلا: لم نفز بأى مناقصة حكومية من قبل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على مدار السنوات الأربع الماضية، مضيفا أن الشركة ليس لها الحق فى التقدم لمناقصة انطلاقا من عملها مع شركاء محليين سواء فى صناعة الهاردوير ، أو التطبيقات .

وبالنسبة لدعم «مايكروسوفت» للشركات الصغيرة والمتوسطة ، قال عبدالقادر إن شركته تمتلك إدارة متخصصة فى تدريب وتأهيل شركات البرمجة المتخصصة فى مجال التطبيقات أو «Application »، فضلا عن التعاون المشترك مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات « إيتيدا « فى توفير التمويل المناسب لها ، انطلاقا من إيمانها بأن هذه الشركات هى أكثر الشرائح تضررا داخل القطاع من توابع الأزمة الراهنة بالبلاد .

وتابع: إن الشركة لديها أيضا مركز لرعاية الأفكار الإبداعية يسمى «advanced technology labs » ويوجد فى المعادى، ويعد ثانى أكبر مركز بحثى فى تاريخها يتم افتتاحه خارج الولايات المتحدة الأمريكية ، علاوة على تنظيمهم العديد من مسابقات رواد الأعمال مثل مسابقة كأس التخيل أو «imagine cup »، حيث يتم توفير منح دراسية للطلاب للسفر إلى معامل الشركة بأمريكا.

ورحب عبدالقادر بتعاون الشركة مع أى جامعة أو مركز بحثى شريطة أن يتصف بالجدية، والكفاءة فى أداء العمل ، معتبرا أن جامعة النيل تعد إحدى الشركاء الاستراتيجيين فى هذا الصدد.

ونفى عبدالقادر اعتزام «مايكروسوفت» الاستحواذ على محرك البحث العالمى «ياهو»، لافتا إلى أن اتفاقية الشراكة بين الجانبين تتضمن فقط البحث عن خدمات القيمة المضافة لعملاء محرك البحث «Bing » فقط .

وعن إطلاق نظام زيادة الإنتاجية «office 356» ، كشف عبدالقادر عن اعتزامهم طرح نسخة تجريبية من هذا النظام محليا خلال الأيام القليلة المقبلة .

وبالنسبة لمبيعات الشركة من نظامى التشغيل «ويندوز 7& 8»، توقع عبدالقادر أن تتضاعف مبيعات ويندوز 8 بمقدار 3 أضعاف حجم مبيعات ويندوز 7 خلال فترة زمنية أقل من عامين على الصعيد العالمى ، مقدرا مبيعات ويندوز 7 بنحو 450 مليون نسخة إلى 500 مليون نسخة على مدار 24 شهرا منذ لحظة إطلاقه.

واعتبر عبدالقادر إن إطلاق ويندوز 8 يؤرخ لصناعة جديدة فى عالم البرمجيات، نظرا لما يوفره للمستخدم من مزايا جديدة تعتمد على خاصية اللمس أو«touch ».

وأشار إلى إطلاق نظام التشغيل «ويندوز فون 8» لأجهزة المحمول يوم 26 أكتوبر الماضى، مؤكدا أن طرحه على أجهزة نوكيا بموديلاته الجديدة داخل أمريكا وبريطانيا شهد إقبالا متزايدا من قبل المستخدمين لدرجة أدت إلى نفاد الكمية.

وعن موعد طرح الجهاز اللوحى الجديد «Microsoft surface » بمصر ، قال عبدالقادر إن شركته لم تتلق أى معلومات جديدة من مايكروسوفت العالمية حتى الآن بشأن الموعد النهائى ، مؤكدا أن هذا المنتج لاقى رواجا كبيرا داخل أمريكا عند إطلاقه رسميا.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة