أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

انخفاض طاقة مصانع الحديد يدفعان إلي إنتاج أصناف أخري


مها أبوودن

 

 
سجلت مبيعات حديد التسليح انخفاضاً واضحاً أعقبه توقف شبه تام لعمليات الاستيراد سواء للحديد التركي أو للخامات من الخارج في أعقاب ثورة 25 يناير وتداعياتها التي أوقفت العمل بالمصانع كلياً أو جزئياً وعلي الرغم من ذلك كانت معدلات الإنتاج كافية للسوق المحلية التي تعمل بنصف طاقتها وفقاً لأعلي التقديرات.

 
وعلي الرغم من مرور 3 أشهر كاملة علي الثورة لا تزال سوق الحديد تواجه انخفاضاً في المبيعات وتوقف عجلة الإنتاج وهو ما دفع عدداً من المنتجين إلي وقف إنتاج حديد التسليح والتحول إلي إنتاج منتجات حديدية أخري مثل الخوص والزوايا نظراً لارتفاع التكلفة الإنتاجية لحديد التسليح عن سعر بيعها في السوق المحلية بسبب ارتفاع أسعار الخامات في السوق العالمية، واضطرار المنتجين إلي تخفيض أسعار البيع عن التكلفة الفعلية لطن الحديد بحوالي 300 جنيه. ويفسر البعض من خبراء السوق خفض الأسعار بأن شركة عز هي التي كانت تدعم السوق في تثبيت أو رفع أسعار حديد التسليح أما الآن فالشركة تتعرض لظروف خاصة تجعلها بعيدة عن دعم السوق خلال الفترة الحالية، كما أن تعرض أعداد كبيرة من رجال الأعمال إلي المساءلة يخلق تخوفاً لديهم من القيام بخطوة دعم الأسعار المنخفضة باتخاذ خطوة رفع أسعار الحديد أو تثبيته حتي لا تتعرض للمساءلة القانونية أو يجعله تحت الأنظار.

 
ووفقاً لتقرير مركز معلومات مجلس الوزراء فقد بلغت معدلات الواردات خلال شهري يناير وفبراير من العام الماضي نحو 126 ألف طن بينما وصلت معدلات الواردات خلال شهري يناير وفبراير من العام الحالي إلي 14 ألف طن.

 
وقد وصلت معدلات الواردات خلال شهر مارس من عام 2010 إلي نحو 96 ألف طن، أما في شهر مارس الماضي فقد وصلت إلي نحو 12.6 ألف طن.

 
وأظهر التقرير أن الطاقة المستغلة للمصانع خلال يناير 2010 كانت نحو 543 ألف طن أما الطاقة المستغلة في فبراير فقد بلغت نحو 564 ألف طن، وفي مارس كانت 688 ألف طن من إجمالي 750 ألف طن هي إجمالي طاقة المصانع في السوق المحلية.

 
أما في يناير الماضي فكانت الطاقة المستغلة نحو 476.6 ألف طن وفي فبراير كانت نحو 454.7 ألف طن ولم تظهر أي بيانات لشهر مارس.

 
التقرير توافق مع خبراء السوق الذين أقروا توقف حركة الاستيراد بسبب تراجع المبيعات وعدم حاجة السوق المحلية إلي المزيد من أطنان الحديد.

 
من جانبه أكد خالد البوريني، رئيس مجلس إدارة شركة الهبة للتجارة والاستيراد، أن حركة الاستيراد متوقفة تماماً منذ قيام ثورة 25 يناير، لأن السوق المحلية لا تتحمل المزيد بسبب انخفاض المبيعات محلياً نحو %40 مما جعل إنتاجية المحلي من حديد التسليح كافية لاحتياجات السوق رغم تخفيض الطاقة الإنتاجية لمعظم المصانع بنحو %50.

 
وقال »البوريني« إن المستوردين يسيطرون علي انخفاض معدلات الاستيراد بشراء الحديد من المصانع المحلية وتوزيعه داخلياً إلا أن ذلك لا يعود بمعدلات المبيعات إلي وضعها الطبيعي.

 
وأشار »البوريني« إلي أن أمر توقف استيراد الحديد لا يتوقف علي حديد التسليح فقط وإنما يتعداه إلي الخامات فالمخزون من خام البليت علي سبيل المثال يكفي لتغطية الإنتاج المحلي نظراً لانخفاض الإنتاج وهو ما يدعو إلي توقف استيراده هو الآخر.

 
وقال ونيس عياد، رئيس مجلس إدارة شركة ميتاد حلوان، إن المنتجين يضطرون إلي بيع الحديد بالخسارة لدعم السوق في الفترة الحالية نظراً لانخفاض معدلات البيع داخل السوق المحلية.

 
وأضاف أن سعر طن الحديد حالياً ينخفض عن تكلفة إنتاجه بنحو 300 جنيه للطن بسبب تخوف الشركات من الإقدام علي رفع السعر في هذا التوقيت بعد المشكلات التي تواجهها شركة عز التي كانت تقود السوق في وقت سابق، وكذلك تخوف المنتجين من التعرض للمساءلة القانونية أو الوضع تحت الأنظار في ظل الأجواء التي تحيط برجال الأعمال حالياً وتجعلهم جميعاً معرضين للمساءلة في أي وقت.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة