أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

معركة انتخابات‮ »‬الشعب‮« ‬بين المعارضة والنظام تبدأ بـ»كوتة المرأة‮«‬


إيمان عوف
 
أعلنت حركة »نساء ضد الكوتة البرلمانية« عن تنظيم حملات مضادة لحملات الحزب الوطني بالمحافظات، بهدف توعية المواطنين بمفهوم »كوتة المرأة« وحثهم علي مقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة، وأكدت الحركة أنها لن تكتفي بالمقاطعة فقط، بل ستقوم برصد الانتهاكات التي يقوم بها الحزب الوطني وحكومته ضد نساء المعارضة.. جاء ذلك رداً علي حملة الدعاية المبكرة التي يقوم بها الحزب الوطني علي موقعه الإلكتروني، من خلال استعراض السيرة الذاتية للنساء المنتميات إلي صفوفه وإبراز تاريخهن السياسي وإنجازاتهن الوظيفية.

 
l
 
 جورجيت قلينى 
أكدت الدكتورة ليلي سويف، عضو حركة »نساء ضد الكوتة البرلمانية«، أن معركة الانتخابات البرلمانية المقبلة بدأت مبكراً بين المعارضة والحزب الوطني، وكانت نقطة البداية »كوتة المرأة« التي قام أعضاء الحزب الوطني من نواب وأمناء تنظيم بتمريرها في البرلمان، لمواجهة تطور حركة المعارضة النسائية في مصر، ولكي تكون واجهة براقة يتخفي وراءها الحزب الوطني أمام الرأي العام العالمي، باعتباره يعطي المرأة حقوقها القانونية في الترشح للانتخابات، والتمثيل بالمجالس النيابية، الأمر الذي تطلب معه أن تكون هناك تحركات موازية من قبل الحركات السياسية المعارضة، وعلي رأسها حركة »نساء ضد الكوتة« التي تم تأسيسها لرفض »كوتة المرأة« باعتبارها آلية من شأنها تسخير حقوق المرأة لتمرير سياسة التزوير التي يتبعها الحزب الوطني.
 
وعن آليات الرد التي ستتبعها الحركة، أكدت »سويف« أن هناك الكثير من الآليات التي تبدو متناقضة في بعض الأحيان، إلا أنها جميعا تهدف إلي فضح سياسات الحزب الوطني، وعددت »سويف« تلك الآليات في تدشين حملات لتوعية المواطنين في المحافظات، بمخاطر تخصيص كوتة  للمرأة، وتوضيح الأسباب الحقيقية التي دفعت الحكومة إلي تخصيصها في الفترة الراهنة، علي أن تبدأ الحملات من المحافظات والمدن التي يعتبرها الحزب الوطني مناطق حيوية فارقة، ومنها مدينة المحلة الكبري، التي أعلن علي موقع الحزب أن السيدة عزة طاهر، رئيس الهيئات الطبية المتخصصة بالمحلة الكبري، ستخوض الانتخابات علي مقعد الفئات بها، وبدأت حملة الدعاية فعلياً علي موقع الحزب الوطني، كما ستقوم الحركة بتدشين مجموعات إلكترونية من شأنها التشهير بسياسة التمييز التي تتبعها الدولة في مواجهة النساء المعارضات اللواتي سيرشحن أنفسهن في الانتخابات، وغيرها من الآليات التي ستكون بمثابة صافرة الإنذار الأولي لمواجهة تجاوزات الحكومة في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
 
فيما تري الإعلامية بثينة كامل، أن مواجهة »كوتة المرأة« في الانتخابات المقبلة، ليست هي الهدف، حيث تري أن تخصيص كوتة للمرأة بمثابة تمييز إيجابي للنساء في مصر،
 
وإعادة الحق إلي أصحابه، باعتبار أنه من حق النساء أن يكون هناك من يمثلهن في البرلمان، إلا أنها عادت لتؤكد أن الأساس في الحملات التي تقوم بها الحركات السياسية المعارضة -سواء اتفقت أو اختلفت معها- هو أن تفضح سياسات الحزب الوطني، من خلال تتبع ما يقوم به من انتهاكات في مواجهة النشيطات السياسيات، والتي تزايدت بصورة مذهلة في الفترة الماضية، مدللة علي ذلك بما حدث يوم الجمعة الماضي بإحدي الصحف القومية من محاولات تشهير وانتهاك لأعراض الناشطات السياسيات، وعلي رأسهن جميلة اسماعيل، وبثينة كامل وغيرهن من الناشطات السياسيات اللواتي اتهمن بأنهن شغلن المصلين عن أداء صلاة الجمعة بالإسكندرية أثناء مشاركة الدكتور البرادعي في مظاهرة ضد التعذيب. وأشارت بثينة كامل إلي أن التمييز الإيجابي في مصر ينبغي أن يكون للجميع، وليس لنساء الحزب الوطني، وأن تسجل تلك الانتهاكات في كتيبات وتذاع علي الملأ، حتي يعرف الرأي العام الداخلي والخارجي ماهية النظام المصري وما يقوم به من تزوير وتشهير.
 
وانهت كامل حديثها بمطالبة المجلس القومي للمرأة، بالقيام بدوره في إتاحة الفرصة أمام نساء المعارضة والحزب الوطني في الإعلان عن أنفسهن بالتساوي في الانتخابات المقبلة.
 
أما الدكتورة عزة طاهر، رئيس الهيئات الطبية المتخصصة بالمحلة الكبري، فقد رفضت التعليق علي ماتنوي القوي السياسية المعارضة القيام به، مؤكدة أن القانون كفل لكل مواطن مصري حق الترشح في الانتخابات طالما انطبقت عليه شروط العضوية، ومن ثم فلا توجد أي شبهات فيما يقوم به الحزب الوطني من دعاية، بالإضافة إلي أن كوتة المرأة لم تضع أي شروط تمييز لنساء الحزب الوطني مقابل نساء المعارضة. وطالبت طاهر، بضرورة أن تستغل المرأة الحقوق الممنوحة، وأن تنأي بنفسها عن الصراعات بين الحكومة والمعارضة حتي تنعم بما اكتسبته من حقوق علي مدار السنوات الماضية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة