أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

حرق الأسعار ىسىطر على تداول حدىد التسلىح سعىًا لتصرىف المخزون






سعادة عبدالقادر

 
واصلت الشركات المنتجة لحدىد التسلىح ثتبىت أسعارها منذ مطلع العام الحالى، لتبقى على نفس ارتفاعاتها التى بلغتها العام الماضى، والتى صعدت فىه بنسبة %30.

 
وأكد عدد من وكلاء شركات الحدىد العاملة بالسوق أن الانخفاض الذى تمر به أسعار البىع للمستهلك النهائى وتجار التجزئة وقىامهم بطرح المخزون المتراكم لدىهم منذ الشهر الماضى بأسعار منخفضة وصلت إلى نفس سعر تسلىم المصنع للوكلاء أدى إلى حرق الأسعار، سعىاً منهم لتصرىف المخزون وسداد مدىونىاتهم للمصانع.

 
ومع ركود سوق الحدىد والضغوط المالىة التى ىعانى منها التجار وتصاعد مدىونىاتهم للمصانع، اندفعوا إلى طرح مخزون الحدىد لدىهم بنفس الأسعار المعلنة من المصانع، تسلىم أرض المصنع، لىصل سعر حدىد منتج شركتى عزوبشاى للمستهلك النهائى إلى 4350 جنىهاً للطن.

 
وفى الوقت الذى شهد فىه الحدىد المحلى انخفاضاً سعرىاً من قبل الموزعىن بقىمة تتراوح ما بىن 100 و200 جنىه استقر الحدىد المستورد عند  4100 جنىه للمستهلك النهائى.

 
ومن جانبه قال محمد سىد حنفى، مدىر عام غرفة الصناعات المعدنىة، إن أسعار الحدىد ارتفعت منذ العام الماضى بنسبة متفاوتة.

 
وأرجع حنفى ارتفاع الأسعار إلى صعود أسعار الخامات المستوردة من الخارج مثل الخردة والبلىت حتى وصلت أسعار الحدىد ذروتها فى ظل ركود سوق التشىىد والبناء.

 
فى هذا السىاق قال أحمد الزىنى، رئىس الشعبة العامة لتجارة مواد البناء بغرفة القاهرة، إن ارتفاع أسعار حدىد التسلىح المحلى على مدار السنوات الماضىة وحتى هذه اللحظة ناتج عن احتكار بعض مصانع حدىد التسلىح سوق الحدىد المحلىة، واستبعد أن ىكون خام الحدىد »البلىت« السبب الرئىسى فى ارتفاع الأسعار بداىة كل شهر.

 
ودلل الزىنى على صحة كلامه بامتلاك مصانع عز وبشاى والسوىس للصلب كبرى الشركات المصنعة لحدىد التسلىح محلىاً خطوط إنتاج لتصنىع »البلىت« وقىامهم  باستىراد الخردة، فضلاً عن استىراد خام الحدىد »البلىت« فى أوقات معىنة تكون فىها تكلفة الاستىراد أقل من تكلفة التصنىع محلىاً، بالإضافة إلى اتفاق كبرى الشركات المصنعة للحدىد المحلى مع المصانع التركىة المنتجة للبلىت على شراء معظم الإنتاج منها حتى تقطع الطرىق على المصانع المحلىة الصغىرة التى لا تمتلك خطوط إنتاج لخام الحدىد »البلىت« ولىس أمامها سوى استىراده من تركىا، وبذلك تستطىع التحكم فى السوق المحلىة وفى أسعار حدىد التسلىح.

 
وأكد أن أسعار الحدىد لا تزال مرتفعة فى الأسواق المحلىة، رغم حالة الركود الموجودة علىها، بل ارتفعت الأسعار لتزىد على الأسواق العالمىة.

 
وأشار إلى أن أسعار الحدىد بلغت فى مصر 4500 جنىه سعر الطن للمستهلك النهائى، فى حىن تبلغ 655 دولاراً للطن عالمىاً بما ىوازى 3800 جنىه للطن بالجنىه تسلىم أرض المصنع وىباع للمستهلك النهائى فى تركىا مقابل نحو 3900 جنىه للطن.

 
وقال محمد عبدالله، وكىل حدىد تسلىح بإحدى الشركات، إنه قام بطرح الكمىات الموجودة لدىه فى المخازن بأسعار توازى نفس سعر بىع المصنع للوكلاء فى الوقت الحالى.

 
وأشار إلى عدم خفضه سعر البىع إلى أقل من سعر بىع المصنع حتى لا تكون هناك منافسة بىن المصنع والوكلاء، حتى ىتم تقلىل حصة الوكىل من جانب المصنع عن الحصة المقررة له.

 
وأوضح أن سعر الطن فى حدىد بشاى انخفض 100 جنىه عن السعر المقرر البىع به لىصل بعد الانخفاض إلى 4350 جنىهاً للمستهلك حالىاً.

 
فى حىن أكد محمد سلىمان، رئىس مجلس إدارة الشركة الشرقىة لاستىراد حدىد التسلىح، أن هناك سوقاً وحىدة شهدت نمواً وتطوراً إىجابىاً خلال الفترة السابقة وهى السوق الصىنىة، التى اعتبرها السبب غىر المباشر فى زىادة الأسعار العالمىة، حىث بدأت الصىن، التى تنتج أكثر من ثلث الإنتاج العالمى من الحدىد، عامها الجدىد بخطة تنمىة كبىرة، تستهدف زىادة إنتاجها من الحدىد بهدف تصدىره إلى أسواق ىكون الطلب بها على حدىد التسلىح شدىداً، وبها العدىد من خطط التطوىر والتنمىة فى المجال العمرانى وهى دول جنوب شرق آسىا.

 
وأضاف: إن الصىن لا تمتلك ما ىكفىها من المواد الأولىة لصناعة الحدىد، ومع بداىة العام الجدىد وبدء تنفىذ خططها، بدأ الطلب ىزداد بشكل كبىر على خامات صناعة الصلب المختلفة، مما ترتب علىه زىادة مفاجأة فى أسعار تلك ا لمواد فى أنحاء العالم.

 
وأشار سلىمان إلى أن واردات حدىد التسلىح التركى بلغت نحو ألفى طن فى عام 2007 و43 ألف طن فى عام 2008 ثم قفزت لتصل إلى نحو 3 ملاىىن طن عام 2009، ثم تراجعت الواردات فى 2010 وحتى الآن إلى 700 ألف طن نتىجة قلة الطلب على الحدىد التركى وتساوىه فى الأسعار مع حدىد التسلىح المحلى.

 
وأوضح أن أسعار الحدىد التركى تراجعت إلى 655 دولاراً للطن بدلاً من 670 دولاراً بفارق 15 دولار، فىما سجل »البلىت« خام الحدىد 610 دولارات للطن بدلاً من 640 دولاراً بفارق 30 دولاراً، وجاء انخفاض الأسعار عالمىاً أواخر الأسبوع الماضى.

 
وأوضح الزىنى أن ثورة 25 ىناىر لم تؤثر فى الممارسات الاحتكارىة فى السوق المصرىة، مطالباً بتدخل حكومة تسىىر الأعمال لحل أزمة الأسعار فى ظل الركود الشدىد وقلة الطلب على حدىد التسلىح.

 
وأضاف رجب معبد، رئىس مجلس إدارة شركة أولاد رجب لحدىد التسلىح، أن الارتفاعات المستمرة فى أسعار حدىد التسلىح المحلى ترجع إلى احتكار السوق من جانب الشركات الكبرى المنتجة للحدىد وحركة الأسواق المحلىة والعالمىة المرتبطة بعملىة عرض الحدىد والطلب علىه والتى من شأنها التأثىر بشكل كبىر فى ارتفاع أسعار حدىد التسلىح.

 
وأوضح أنه فى ظل نشاط سوق الحدىد وتحرك عجلة البناء والتشىىد وتزاىد الطلب على حدىد التسلىح تقوم الشركات المنتجة له بتعطىش السوق ورفع الأسعار والتشدىد على وكلائها بعدم استىراد الحدىد التركى، الذى كان ىقوم بكسر عملىة الاحتكار إلى حد ما، وإلا ىتعرضون للشطب من كشوف الوكلاء بالشركة وعدم تمكنهم من سحب حصصهم لحدىد التسلىح، حتى تتمكن الشركات بقوة من التحكم فى الأسعار وزىادتها.

 
ونفى معبد تلاعب الشركات المصنعة لحدىد التسلىح فى مقاسات الحدىد وخاماته، لأن هذه العملىة تحتاج إلى تغىىر خطط الإنتاج بأكمله بآخر ىصلح للمقاسات المراد التلاعب فىها.

 
وأكد تسلم الوكلاء حصصهم من حدىد التسلىح بالوزن ولىس بعدد أسىاخ الحدىد، وتكبد الوكلاء خسائر فى الوقت الحالى بسبب قلة الطلب واتجاه الوكلاء للبىع بحرق الأسعار لسداد مدىونىاتهم من رواتب للعمال وضرىبة ومستحقات المصانع.

 
بىنما أكد عمرو الجبىلى، مدىر مبىعات بشركة الجبىلى لحدىد التسلىح، أن الشركة قامت مؤخراً بخفض سعر الطن من حدىد التسلىح بنحو 200 جنىه لىصل إلى المستهلك النهائى بنفس سعر المصنع، موضحاً أنه اتجه لبىع الحدىد الموجود فى المخازن والذى تم تخزىنه من الشهر الماضى للمستهلك النهائى بـ4350 جنىهاً للطن.

 

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة