أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

مساحيق الغسيل‮.. ‬البيانات المضللة تخدم المنافسين


المال ـ خاص
 
بدأت بعض شركات المساحيق الشهيرة في اعتماد سياسة تسويقية جديدة بطرح المنتج بكمية أقل بنفس السعر القديم بحجة أن الكمية أصبحت أكثر تركيزاً، وأبدي عدد من المستهلكين أنهم لم يشعروا بحدوث تغير في تركيز المسحوق وبالتالي عادوا الي استخدام الكمية المطلوبة لتنظيف الملابس.

 
l
 
محمد العراقى  
هذا التضارب بين المعلومات في الحملة وآراء المستهلكين للمسحوق طرح تساؤلات حول مدي صحة البيانات التي تبثها حملات بعض المنتجات والنتائج المترتبة علي اكتشاف المستهلك لعدم واقعيتها.
 
وأكد الخبراء أن تقديم شركات المساحيق معلومات غير صحيحة بحملاتها الإعلانية قد يؤثر سلباً علي اسم هذه الشركات ويفقدها ثقة الجمهور فيها وفي الشركات التابعة لها ومن شأنه أن يشجع المستهلك علي الاتجاه الي شركات أخري يمكن أن يزيد ارتباطه بها اذا أثبتت جودتها، ووقتها سيصعب جداً علي الشركة استعادة هذا المستهلك، وعلي جانب آخر أكد البعض أن شركات المساحيق الكبيرة لا تبث أي معلومات في حملاتها إلا بعد الموافقة عليها لأنها تكون بناء علي أبحاث علمية لان هذه الشركات تمتلك معامل أبحاث خاصة بها علي مستوي عال لذلك عندما تؤكد تركيز منتجها فهي تقدم حقائق ذلك الي جانب أن المستهلك مازال يحتاج الي بعض الوقت للاعتياد علي المسحوق الجديد.
 
بداية، يقول محمد عراقي، مدير التسويق بوكالة ايجي ديزاينر للدعاية والإعلان، إن فكرة تقليل الكمية مع تثبيت سعر المنتج بحجة زيادة تركيزه وفعاليته تعد استراتيجية تسويقية سيئة وستكون لها ردود فعل سلبية علي اسم الشركة ومكانتها في السوق المحلية، خاصة بعد اكتشاف كثير من المستهلكين عدم صحة البيانات التي تبثها حملة الشركة.
 
واضاف »عراقي« ان اكتشاف المستهلك عدم صدق الحملة من تركيز المنتج يعطي الفرصة للمستهلك لاختبار مساحيق غسيل أخري قد تكون أقل في الشهرة علي حساب المنتج ـ المسحوق ـ الذي فقد كلا من ثقة المستهلك ومصداقيته لديه.
 
واوضح مدير التسويق لوكالة ايجي ديزاينر، أنه عندما يفقد المستهلك ثقته في الشركة يكون استعادتها ليست بالأمر السهل حيث تتطلب مجهودا كبيرا من الشركة ويمكن أن تتكبد من أجل ذلك خسائر أكبر نتيجة زيادة كمية الدعاية والإعلان وكأنها تبدأ من جديد مثل الترويج للمنتج عن طريق توزيعه بشكل مجاني في المراكز التجارية ـ المولات ـ وعلي المنازل وفي المعارض حتي يقوم المستهلك بالتجربة اكثر من مرة قبل استعادة الثقة بالشركة مرة اخري في حال نجاح التجربة، بالاضافة الي محاولة الشركة اطلاق منتج جديد يحمل اسما جديدا للاستحواذ علي جزء من السوق ببداية جيدة مع المستهلكين.
 
واكد »عراقي« أن الشركة اذا لم تراع المبادئ السابقة فان المستهلك سيبحث عن مساحيق أخري قد يكتشف انها أعلي جودة، لم تحظ بنفس شهرة وانتشار مساحيق الغسيل للشركات الكبيرة لأنها لا تمتلك تكاليف اطلاق حملة تسويقية ضخمة مثل الشركات الكبيرة واذا حدث ذلك فإنه من المستحيل تغيير اتجاهات المستهلك عنها للعودة الي منتجه السابق.
 
وقال محمد العشري، الخبير التسويقي إن مسألة صحة تركيز المسحوق، سوف تتضح مع الوقت بعد عمل عدد من الاستبيانات التي ترصد آراء وردود أفعال المستهلكين لهذه المساحيق، مشيراً الي أنه يساوره الشك ـ في رأيه ـ من فكرة أن يكون بالفعل تمت عمليات تركيز علي المساحيق لانها قد تكون مجرد سياسة تسويقية انتهجتها هذه الشركات لتلافي انتقادات الجمهور لهم نتيجة تقليل الكمية دون خفض السعر في المقابل. واضاف أنه في حال عدم صحة المعلومات في الحملة الإعلانية فان ذلك من شأنه أن يتسبب بالضرر لكل من الشركة المعلنة والمنتج الخاص بها والوكالة الاعلانية نفسها التي نفذت الحملة، فالشركة ستتأثر سلباً من حيث اقتصاداتها عندما تفقد المصداقية عند المستهلك فمثلاً اذا كانت تنتج أكثر من منتج مختلف فانهم سيتأثرون أيضاً لمجرد انها منتجات تابعة لهذه الشركة مما يؤدي الي »هزة« في الكيان بأكمله.
 
كما يري أنه سوف يؤثر علي مصداقية الوكالة الإعلانية وفقدان المصداقية في أي منتج تعلن عنه مما يؤثر بالسلب علي عدد العملاء لديها.
 
وألمح »عشري« الي صعوبة ان تخدع هذه الشركات الكبيرة المستهلك حيث إن تركيز المسحوق قد يكون حدث بالفعل، ولكن أيضاً ليس لدرجة أن يقلل من العبوة مع ثبات سعرها لتعويض مصاريف الأبحاث التي تكبدتها لتخرج بهذا التركيز مما يساعدها علي تحقيق التوازن الاقتصادي لها.
 
واوضحت دينا هلال، مدير عام وكالة A&B ، أن الشركات العالمية لديها قسم أبحاث خاص بها تعتمد عليه قبل طرح أي معلومات في حملاتها الإعلانية، وبالتالي فإنها تبني حملاتها علي أبحاث فعلية لأن ادارة هذه الشركات لا توافق علي بث هذه المعلومات سواء الخاصة بتركيز المنتج أو استخدام مادة جديدة قبل مراجعة قسم الأبحاث العامل لديهم وذلك يجعل من الصعب أن يتم الإعلان عن ميزات غير حقيقية.
 
واكدت »دينا« أن مصر الأولي عربياً في عملية تركيب الصابون الي جانب المملكة العربية السعودية وبالتالي فهي تسير علي الطريق الصحيح الموازي للولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا مما يجعلنا لا نستبعد صحة المعلومات التي تبث عبر اعلانات المساحيق في الوقت الحالي.
 
واوضحت أنه غالباً ما يأخذ أي شيء مطروح بشكل جديد وقتا حتي يعتاد عليه المستهلك وقد لا يلاحظ المستهلك الفارق في تركيز المسحوق حالياً وبالتالي لا يقلل من استخدام الكمية المطلوبة ـ كما يقول الإعلان ـ وذلك يرجع الي اعتياد المستهلك علي استخدام كمية محددة لتنظيف الملابس، وتقليلها لن يعطي له النتيجة المطلوبة وهو امر غير صحيح، لأن هذه المنتجات يراقبها اتحاد الصناعات وجهاز حماية المستهلك ووزارة البيئة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة