أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

%0.3‮ ‬تراجعاً‮ ‬في الإنفاق علي بحوث تطوير الأدوية


إعداد - أيمن عزام

تراجعت مخصصات تمويل البحوث في قطاع الصيدلة ومعدلات نجاح القطاع في تطوير ادوية جديدة خلال 2009، وهو ما زاد من المخاوف بشأن مستقبل القطاع، جاء ذلك في الوقت الذي تتم فيه الاستعدادات علي قدم وساق لمواجهة عودة انفلونزا الخنازير الي مهاجمة النصف الشمالي من الكرة الارضية بحلول الشتاء المقبل خصوصا في ظل زيادة المخاوف من تحور الفيروس القاتل وابطال فاعلية التطعيمات المتوفرة حاليا.


l
وشهدت الادوية المستحدثة التي تم الاعلان عنها في عام 2009 صعودا طفيفا مقارنة بالعامين السابقين، تراجعت معدلات استثمار شركات صناعة الادوية في مجال البحوث والتطوير وتصاعدت حالات الاخفاق، وتكشف هذه البيانات التي وردت في تقرير اعدته سنويا شركة سي ام ار البحثية العالمية عن ان شركات الادوية تواجه مشاكل متواصلة متعلقة بالانتاجية.

وبينما تتجه شركات الادوية الي تقليص مخصصات تمويل انشطة البحوث والتطوير خلال الاشهر القليلة الماضية في اطار سعيها لزيادة مدخراتها، وبالتالي فإن اجمالي الانفاق علي تطوير ادوية جديدة تراجع بنسبة %0.3 والاستثمارات التراكمية من المبيعات بنسبة %15 في القطاع.

واعتمدت شركات الادوية علي المنتجات الاقدم التي ستفقد حصريتها وستتراجع اسعارها بسبب انتهاء فترة سريان براءات الاختراع، حيث شكلت مبيعاتها من منتجات تم عرضها في الاسواق خلال السنوات الـ5 الماضية نسبة %7 من اجمالي مبيعات الشركات الكبري.

كما تصاعدت حالات اخفاق الادوية التجريبية، وتضاعفت اعداد المنتجات التي تقرر وقف اجراء تجارب عليها في المراحل الاخيرة من الاختبارات لتصل الي 40 حالة خلال عام 2009-2007 مقارنة بعام 2006-2004.

وتقدر شركة »سي ام ار« ان منتجين اثنين فقط من بين 12 منتجاً دوائياً قد دخل مرحلة ما قبل البحوث الاكلينيكية وان واحدا منها فقط يتم عرضه علي الجهات الرقابية للموافقة عليه بوصفه دواء امنا وفعالا.

وذكرت »جين شاربلز«، المدير العام في الشركة البحثية ان شركات الدواء تعاني من مشاكل في التحديث، وان العلم يزداد تعقيدا وهو ما يزيد من حاجة الشركات الي فهم اكبر لطريقة عمل اي منتج دوائي حتي يتسني تحقيق النجاح المنشود.

وكشف التقرير عن ان مخصصات تمويل وسائل علاج السرطان تشكل ما نسبته %18 من اجمالي الاستثمارات، وتليها استثمارات بنسبة %15 لتمويل وسائل علاج امراض القلب ونسبة %12 لعلاج امراض الجهاز العصبي المركزي.

ويدفع التراجع الحالي في هذه المخصصات الي تزايد احتمالات نشوب خلافات اشد بين الحكومات وشركات التأمين من جهة وشركات الادوية من جهة اخري بسبب مغالاة الاخيرة في فرض اسعار باهظة علي الادوية المخصصة لعلاج مرض السرطان.

وتراجعت مبيعات شركات الدواء من المصل الواقي من انفلونزا الخنازير بسبب تصاعد شكوك الدول الاوروبية بشأن فاعليتها رغم تزايد المخاوف من انتشار المرض في العام الماضي.

وتتوقع شركات الدواء العالمية مثل »سانوفي افينتس« و»جلاكسو سميث« و»نوفارتس« وهي من كبريات الشركات المختصة بصناعة الامصال عدم صعود الطلب في اوروبا.

بينما توقعت صعوده في الولايات المتحدة، وتقدر بناء علي ذلك وصول قيمة المبيعات السنوية الاجمالية من امصال الفيروس نحو 6 مليارات دولار خلال العام الحالي وسابقه.

واوضح التباين في الطلب المتوقع وجود اختلافات ثقافية تجاه امصال الفيروس علاوة علي تنوع الاراء العلمية والجهات الممولة للتطعيم فيما بين القارتين الاوروبية والامريكية.

ومن المتوقع نشوب حالة من الجدل حول ما اذا كان الاتحاد الاوروبي يتعين عليه فرض المزيد من التدابير اللازمة لحماية المواطنين ضد انفلونزا الخنازير.

وعبر اندرين اوسولد، رئيس قسم التطعيمات لدي شركة نوفرتس عن مخاوفه من تزايد التشكيك في جدوي تطعيمات الانفلونزا في بعض البلدان الاوروبية.

واضاف ان الوضع في اوروبا يختلف عنه في الولايات المتحدة التي تستعد لتلبية الطلب المتزايد علي الامصال بحلول فصل الشتاء المقبل، لكن مؤشرات الطلب الاولية في اوروبا تبدو متواضعة مقارنة بالعام الماضي.

وذكرت منظمة الصحة العالمية ان فيروس انفلونزا الخنازير المعروف باسم »H1N1 « حل محل فيروسات الانفلونزا الموسمية الاخري، واوصت بضرورة التوصل الي تطعيم يحمي من الفيروس الاخير علاوة علي نوعين اخرين من الفيروسات يتوقع ظهورهما في النصف الشمالي من الكرة الارضية خلال الشتاء المقبل.

ولاتزال المنظمة تدرس تأثير التحور المتواصل في الفيروس الذي يضرب حاليا النصف الجنوبي من الكرة الارضية.

وتم اكتشاف الفيروس القاتل في الولايات المتحدة والمكسيك في ربيع العام الماضي وتبين انه ضعيف نسبيا، لكنه تسبب في وقوع عدد من حالات الوفاة وكان اغلب ضحاياه من الاطفال ومن بالغين في سن العمل مقارنة بالانفلونزا الموسمية العادية التي تصيب عادة كبار السن.

لكن اوروبا شهدت ادراج محدود لفئات اخري ذات قابلية اكبر للوقوع فريسة للفيروس، وتنصح بريطانيا علي سبيل المثال بضرورة ادراج النساء الحوامل كفئة قابلة للاصابة.

وقال البرت اوسترهاوس، الاستاذ بجامعة ايراسمس في هولندا، الخبير المتخصص في الانفلونزا والذي حصل علي تمويل من شركات دوائية لصناعة تطعيمات ضد المرض إن موسم الانفلونزا المقبل سيشهد التعرض لوباء اقل خطورة بسبب القيام خلال الاشهر القليلة المقبلة بطرح المزيد من التطعيمات الاكثر فاعلية وتزايد المناعة لدي الافراد الذين اصيبوا حديثا بالعدوي من الفيروس.

لكنه حذر من التقاعس عن توخي الحذر ودعا اوروبا الي بذل جهود اكبر تستهدف تغطية اكبر شريحة قد تكون عرضة للاصابة بالوباء، وكانت المفوضية الاوروبية قد دعت لمد التغطية وصولا لنسبة %75 من كبار السن بحلول عام 2015.

وتسبب الجدل الذي تصاعد العام الماضي تزامنا مع تشكيك البعض في خطورة المرض في تزايد الشعور بالمبالغة في تقدير خطورة العدوي من الفيروس الذي ثبتت قابليته للعلاج ودعاوي تثير المخاوف بشأن خرق معايير السلامة في التطعيمات المتداولة.

وقال »واين بيسانو«، رئيس قسم التطعيمات لدي شركة سانوفي ـ افانتس الذي توقع وصول مبيعات التطعيمات خلال العام الحالي الي مستويات مقاربة للسائدة في العام الماضي إن العدوي ثبت انها ليست خطيرة بالقدر الذي تم توقعه مبدئيا.

ومن المفارقة ان المواطنين في الاتحاد الاوروبي ربما يكونون قد حصلوا علي حماية اكبر من الانفلونزا الموسمية مقارنة بالمواطنين في الولايات المتحدة بسبب استخدامهم لنوعية من التطعيمات ذات الفاعلية الاكبر والقادرة علي توفير حماية اكثر شمولا من عدد اكبر من السلالات، لكنها نوعية لم تحط بموافقة السلطات الصحية الامريكية.

وربما تجد شركات الادوية التي يتوقع تراجع مبيعاتها من الامصال خلال العام الحالي السلوي في توفير بعض التكاليف نتيجة استخدامها الفائض المتوفر لديها من امصال فيرس انفلونزا الخنازير علاوة علي اكتسابها خبرة خلال الاشهر القليلة الماضية تساعدها علي تدعيم فاعليتها في مجال تصنيع الدواء.

وتواجه شركات صناعة الدواء التقليدية منافسة شرسة من شركات الدواء الصاعدة التي لا تحتفظ بعلامة تجارية معترف بها، والتي تعمل علي تطوير الادوية.

وقد كشفت البيانات التي اوردتها شركة »سي ام ار« البحثية عن ان شركات الدواء الصاعدة من الهند وحدها تجري تجارب معملية علي نحو 110 ادوية في مراحل التطوير المختلفة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة