أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

خبراء‮: ‬انهيار مرتقب في إيرادات التليفزيون علي المدي المتوسط



المال - خاص

 

 
هل سيتأثر الإقبال الإعلاني بالتليفزيون المصري بعد غياب لميس الحديدي وخيري رمضان وتامر أمين ومن قبلهم الإعلامي محمود سعد عن ساحة برامج التوك شو؟ سؤال قد يطرحه الكثيرون في ظل قرار رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون الدكتور سامي الشريف بمنع كل من الإعلامية لميس الحديدي من تقديم برنامج من قلب مصر الذي حاز علي إعجاب الكثير من الجماهير ومنع خيري رمضان من تقديم برنامج مصر النهاردة وذلك باعتبار أنهم ليسوا من أبناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون، فضلاً عن انسحاب تامر أمين من البرنامج رغم أنه أحد أبناء التليفزيون، كما قام أيضاً محمود سعد بتقديم استقالته بعد الثورة، وهذا يعني غياب أكبر مذيعي برامج التليفزيون المصري واستبدالهم بمذيعين آخرين.

 
في البداية أوضح هاني شكري، رئيس مجلس إدارة وكالة »JWT « للدعاية والإعلان أن القرار الخاص بمنع هؤلاء المذيعين باعتبار أنهم ليسوا من أبناء التليفزيون المصري يعتبر قراراً سياسياً من أجل إرضاء العاملين باتحاد الإذاعة والتليفزيون، لذلك فإنه يعتبر قراراً غير سليم.

 
وقال إن الأيام المقبلة ستثبت خطأ هذا القرار، لأن المذيعين هم أهم عناصر جذب المعلنين نحو البرامج، في حين يفتقر التليفزيون المصري حالياً لوجود مذيعين علي نفس مستوي الكوادر الذين تم استبعادهم.

 
وأوضح شكري أن اتحاد الإذاعة والتليفزيون يعمل به حوالي 43 ألفاً معظمهم غير متعلمين جيداً وذوو قدرات فنية متوسطة، وبالتالي لو قامت القنوات الفضائية الخاصة بعمل مسابقة للمذيعين لن ينجح فيها سوي عدد قليل منهم، مما يشير إلي ضعف القدرة الفنية لهذه الكوادر علي جذب المعلنين علي  غرار سابقيهم.

 
وتوقع رئيس مجلس إدارة وكالة »JWT « أن ينتج عن هذا القرار انهيار الإيرادات باتحاد الإذاعة والتليفزيون، نظراً لما سيترتب عليه من انخفاض في حصيلة الإقبال الإعلاني بالتليفزيون، خاصة أن القرار لم يكن اقتصادياً وسيظهر فشله علي المدي المتوسط خلال ستة أشهر، وذلك لأن الإقبال الجماهيري سينخفض بنسبة كبيرة بعد أن استطاع القائمون علي إدارة الاتحاد خلال الفترات السابقة استعادة الجماهيرية لهذه القنوات.

 
وقال شكري إنه في حال حدوث ذلك لابد أن يقدم صاحب القرار استقالته بينما إذا حدث العكس وزاد الإقبال الإعلاني بالتليفزيون سنرفع له القبعة جميعا- علي حد قوله-، نظراً لأن جودة القنوات وجاذبيتها تنبع من جودة وجاذبية المحتوي الإعلامي الذي يبث عليها، وبالتالي فإن أفضل حل لمواجهة العجز بالتليفزيون المصري هو تحديد شكل المحتوي بالقنوات وتحديد أوقات للبرامج المميزة والقيام بعرضها علي الشركات المتخصصة لكي تكون شريكة معه في الإنتاج، وبناء عليه ستتنافس الشركات من أجل تقديم الأفضل.

 
ويري يحيي سامح، نائب رئيس المدير العام بوكالة »بروموميديا«، أن القرار الخاص بمنع لميس الحديدي وخيري رمضان وكل من يعمل بالتليفزيون وليس من أبنائه يعتبر بمثابة خطوة سلبية لأن التليفزيون المصري لا يملك القدرات المنافسة لهم.

 
وأضاف سامح: إن هذا ا لقرار قد يعطي الفرصة لأبناء التليفزيون الذين لديهم قدرة غير واضحة ولا يعرفها أحد لأن تظهر قوتهم ولكن هذا سيستغرق وقتاً طويلاً حتي تستطيع القوة الجديدة أن تثبت قدراتها علي المنافسة والقدرة علي جذب المعلنين نحوهم، فعلي سبيل المثال عندما تعاقدت قناة ONTV مع ريم ماجد لتقديم برنامج بلدنا بالمصري لم تحقق إقبالاً إعلانياً عليها إلا بعد عامين من العمل بالقناة، وبالتالي فإن الوجوه الجديدة ستحتاج إلي وقت حتي تثبت جدارتها.

 
وقال سامح إن السبب وراء فقدان هذه القنوات المعلنين يتمثل في أن الضيف القوي هو الذي يضيف للقناة ولكن مثل هؤلاء الضيوف يرفضون الوجود مع مذيعين مازالوا جدداً فالضيف القوي يذهب إلي المذيع الكبير لأنه يعرف أن الجمهور يشاهده بقوة، لذلك فإن التليفزيون المصري سيلاقي غياباً جماهيرياً وإعلانياً كبيراً في الفترة المقبلة.

 
وأشار إلي أن هذا القرار لو صدر في الظروف الطبيعية كان سيحقق فقداناً كبيراً للثقة بين المعلنين والتليفزيون المصري، ولكن في ظل الظروف الحالية لن يكون هناك تأثير علي الثقة بهذه القنوات من جانب المعلنين لأن هناك غياباً إعلانياً بالفعل.

 
وقال محمد العشري، رئيس قسم التعاون الدولي والإعلام بجامعة »6 أكتوبر«، إن خروج أي مقدم برامج أو نجم مشهور من العمل يفقد البرنامج جزءاً من قيمته وهو ما سينتج عنه فقدان جزء كبير من شريحته الإعلانية بالبرنامج وذلك لأن أول عنصر من عناصر نجاح البرنامج هو المذيع لأنه يوجه الجمهور نحو القناة، لذلك فإنه في بعض الأحيان يتم إطلاق اسم المذيع علي البرنامج مثل برنامج ساعة مع شريف الذي يقدمه الإعلامي شريف مدكور بالمحور، لذلك فإن القرار الخاص بمنع لميس الحديدي وخيري رمضان سيفقد التليفزيون المصري جزءاً من شريحته الإعلانية.

 
وأضاف العشري أن القرارات الإدارية تحتاج إلي عناية أكثر من ذلك، حيث إنه كان لابد من عمل نقل تدريجي لهؤلاء المذيعين بحيث يظهر المذيع الجديد لفترة مع زميله القديم من خلال نوع من التعاون لكي لا يتم التغيير فجأة، وقال العشري إنه في البرامج العالمية يقوم المذيع المشهور بشكر الجمهور مركزاً علي أن البرنامج سيمر بمرحلة جديدة من التطوير، ولكن ما حدث في التليفزيون المصري نتج عنه تقليل قيمة البرنامج وقيمة العمل والذي بدوره يؤثر بشكل كبير علي اتجاهات المعلنين.

 
وأشار إلي أن هناك مشكلة أخري تتمثل في المشاكل الشخصية بين رئيس الاتحاد والمذيعين يجب ألا تظهر علي الساحة مثل ما حدث عند خروج هؤلاء المذيعين وهو ما يعتبر بدوره عملاً لا يرقي بالتليفزيون المصري، حيث إنه كان لابد من حل هذه المشكلة في المكتب الخاص برئيس الاتحاد وليس علي القنوات الفضائية.

 
ويري العشري أن هناك العديد من الكوادر تتمثل في طلبة كلية الإعلام القادرين علي تقديم برامج ناجحة من حيث الإعداد والإخراج والتقديم والدليل علي ذلك نجاح العديد من الطلاب مثل هيثم دبور في الوجود الفضائي، لذلك فإنه لابد من استثمار هؤلاء لأنهم قادرون علي تحقيق النجاح للبرنامج والقناة والذي بدوره سيجذب المعلنين مرة أخري نحو هذه القنوات.

 
وأوضح أن هذا القرار لن يؤثر علي ثقة المعلنين بهذه القنوات، لأن هناك معايير أخري غير المذيع تتحكم في جذب المعلنين أهمها القناة نفسها ومدي نجاحها.

 

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة