بورصة وشركات

‮»‬السويدي‮«: ‬تراجع إنتاج مصنع اليمن‮.. ‬وتشغيل مصنعي سوريا بكامل طاقتهما الإنتاجية






تغطية ـ محمد فضل

أكد المهندس أحمد السويدي، العضو المنتدب بمجموعة السويدي إليكتريك، تراجع إنتاج مصنع الكابلات، التابع للمجموعة باليمن، علي خلفية الاضطرابات السياسية التي تشهدها البلاد حالياً، التي دفعت معدل الطلب إلي التراجع بشدة.

 
قال »السويدي«، في كلمته أمام الجمعية العمومية للشركة أمس الأول، الثلاثاء، إن الاضطرابات الحالية ظهر تأثيرها حتي الآن علي الأداء التشغيلي لمصنع المجموعة باليمن، مشيراً إلي أن مصنعي إنتاج الكابلات والمحولات الكهربائية في سوريا مازالا يعملان بصورة طبيعية دون توقف علي الإطلاق، بدعم من ابتعاد مقرهما عن الأحداث التي تشهدها عدة مناطق سورية، خاصة العاصمة دمشق.

 
وأكد »السويدي« أن مصانع الشركة في السعودية وقطر والسودان، تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية دون أي توقف، مستبعداً ضخ استثمارات في جنوب السودان، بسبب ارتفاع تكلفة إنتاج الكابلات الكهربائية، وهو ما يدفع الشركة إلي تفضيل توفير احتياجاتها عبر مصنع الشركة في إثيوبيا والمتخصص في إنتاج الكابلات.

 
واعتمدت الجمعية تعيين ديون ماتذيميكر، عضو مجلس الإدارة بالشركة، وأرجع العضو المنتدب للمجموعة ذلك إلي أن »ديون« سيدعم توجه »السويدي« في توسيع حصتها من الكابلات والمحولات بالسوق الأوروبية، خاصة في ألمانيا التي يمتلك فيها خبرة جيدة من سابق أعماله الماضية، حيث يشغل حالياً منصب العضو المنتدب لقطاعي الكابلات والمحولات بـ»السويدي«.

 
وأضاف أن هذا التوسع المستهدف يأتي في الوقت الذي يستحوذ فيه قطاع العدادات بالشركة عبر مصنعها في سلوفينيا ومصر، علي حصص جيدة بالسوق الأوروبية تصل إلي %30 بألمانيا وحوالي %25 بالسوق الفرنسية.

 
وقد وصلت قيمة مبيعات قطاع العدادات الكهربائية خلال 2010 إلي 612.52 مليون جنيه، مقارنة بـ598.6 مليون جنيه خلال 2009، في ظل ارتفاع حجم المبيعات إلي 2.853 مليون قطعة، مقابل 2.024 مليون قطعة خلال نفس فترة المقارنة، بمعدل نمو %14.

 
وأكد أن التوسع في الأسواق الأوروبية سيأتي عبر تصدير احتياجاتها من المصانع المنتشرة لـ»السويدي« في العديد من الدول، خاصة مصر، دون التطرق إلي إقامة مصانع في أوروبا.

 
وتطرق »السويدي« إلي تقرير مجلس الإدارة عن عام 2010، حيث أشار إلي ارتفاع الإيرادات إلي 12.9 مليار جنيه، مقارنة بـ9.29 مليار جنيه، بمعدل نمو %39 خلال 2009، وهو ما انعكس علي ارتفاع صافي الأرباح إلي 816.6 مليون جنيه، مقابل 630.7 مليون جنيه بمعدل نمو %29.4.




 
وأوضح العضو المنتدب لمجموعة السويدي إليكتريك، أن قطاع الكابلات والأسلاك ساهم بالحصة الأكبر من الإيرادات بنحو 9.8 مليار جنيه، مقابل 7.44 مليار جنيه خلال 2009، وذلك بدعم من ارتفاع المبيعات إلي 150.96 ألف طن من الكابلات خلال 2010، مقابل 135.41 ألف طن، علاوة علي ارتفاع إجمالي الربح علي كل طن بنحو %2، مقارنة بعام 2009.

 
وأضاف أن قطاع المقاولات القائم علي إنشاء مشروعات تسليم مفتاح بالتعاون مع الحكومات، سجلت إيراداته نمواً بنسبة %97 خلال العام الماضي، حيث ارتفعت إلي 1.690 مليار جنيه، نتيجة تنفيذ مشروعات بيئية في مصر وزامبيا وإثيوبيا وموزمبيق، معتبراً أن هذا القطاع سيساعد الشركة علي تنويع مصادر إيراداتها.

 
ولفت »السويدي« إلي ارتفاع مبيعات المحولات الكهربائية إلي 412.26 مليون جنيه، مقابل 259.56 مليون جنيه بمعدل نمو %59، خاصة مع حصول الشركة علي شهادة جودة أهلتها للحصول علي أعمال محولات ذات الجهد العالي، موضحاً أن قطاع طاقة الرياح حقق إيرادات بنحو 120.5 مليون جنيه، وجاءت بصفة خاصة الربع الأخير من العام الماضي، عبر توريد 8 توربينيات إلي ليبيا من بين 29 توربيناً لتوليد الكهرباء.

 
وأكد تطلع »السويدي« إلي إبرام عقود جديدة لتوليد طاقة الرياح في أوروبا وأفريقيا، بالإضافة إلي السوق المحلية المرتقب أن تشهد توليد 7 آلاف ميجا وات من الطاقة المتجددة حتي عام 2020.

 
من جانب آخر، أشار أحمد الحمصاني، مدير علاقات المستثمرين بشركة السويدي إليكتريك، إلي أنه تم الوصول إلي الطاقة القصوي لمصانع المجموعة، خاصة علي صعيد قطاع الكابلات، الذي ارتفع إنتاجه خلال عام 2010 من 1 73.82 ألف طن إلي 251.2 ألف طن.

 
وأوضح أن المناقصة التي فازت بها شركة الدوحة للكابلات، التابعة لـ»السويدي« مؤخراً، يتم طرحها كل عامين، بما يفتح مجالاً للشركة للمنافسة علي أعمال بحجم ضخم بصفة مستمرة.

 
وفازت »الدوحة للكابلات« بمناقصة توريد كابلات إلي شركة كهرماء بقيمة 440 مليون دولار، عبر إنتاج 42 ألف طن من كابلات النحاس، الذي يؤمن عمل الشركة لمدة عامين.

 
وفي سؤال لـ»المال«، حول فرص »السويدي« في المنافسة علي مشروع إقامة المحطات النووية في الضبعة، علق »الحمصاني«، قائلاً: إن الدولة لم تحسم تنفيذ المشروع بصفة نهائية حتي الآن.. إلا أنه عند وضوح جميع التفاصيل المالية والفنية الخاصة بالمشروع، سيتيح فرصة أكبر لتحديد فرص المنافسة علي الأعمال الكهربائية بالمشروع.

 
كانت عدة شركات قد بدأت الاستعداد للمنافسة علي مشروع المحطات النووية، الذي تصل تكلفته إلي 16 مليار دولار، عبر إقامة 4 وحدات، حيث تحالفت شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة »O.C.I « و»المقاولون العرب« للمنافسة علي المشروع، الذي وصفه محللون ماليون بأنه أضخم مشروع تشهده السوق المحلية خلال الفترة الراهنة.

 
من جانب آخر، أشار مدير علاقات المستثمرين في »السويدي«، إلي أنه كان مقرراً ضخ 50 مليون دولار استثمارات جديدة خلال 2011، إلا أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة العربية دفعت الشركة إلي تجميد هذه الخطة الاستثمارية، خاصة أنه كان مقرراً ضخ هذه الأموال في إقامة مصنع جديد في ليبيا.

 
وتوقعت مجموعة السويدي انخفاض المبيعات في مصر بنسبة %5.25 خلال 2011، حيث تمثل مبيعات الشركة في مصر %28 من إجمالي المبيعات، وهو ما دفع الشركة إلي تخفيض توقعاتها بشأن نمو صافي الأرباح إلي %1 بدلاً من %20.

 
من ناحية أخري، اعتمدت الجمعية العمومية للشركة توزيع أرباح نقدية علي المساهمين بنحو 171.86 مليون جنيه، بواقع جنيه واحد للسهم، بالإضافة إلي توزيع أسهم مجانية بقيمة 515.58 مليون جنيه، بواقع 3 أسهم لكل 10 أسهم أصلية، وذلك عبر إصدار 51.558 مليون سهم مجاني، قيمتها الاسمية 515.580 مليون جنيه، يتم تمويلها من حساب توزيعات الأرباح عن 2010.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة