أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

مليونية عيد العمال‮.. ‬بداية جديدة للطبقة العاملة





إيمان عوف
 
بالتزامن مع إعلان اتحاد نقابات عمال مصر، إلغاء الاحتفال بعيد العمال هذا العام والمقرر له الأحد أول مايو المقبل، نتيجة صدور قرار بحبس حسين مجاور رئيس الاتحاد 15 يومًا احتياطيا علي ذمة التحقيق لتورطه في موقعة الجمل، أعلن العشرات من القيادات النقابية والعمالية والتشكيلات الجديدة والقديمة المهتمة بالحركة العمالية، عن تنظيم مليونية الحرية والعدالة الاجتماعية بميدان التحرير.

 
وكانت مجموعة من الحركات السياسية والأحزاب قد أعلنت عن مشاركتها العمال الاحتفال بعيدهم الذي يتخذ طابعًا مميزًا بعد ثورة 25 يناير، ومن ضمن تلك الكيانات حزب التجمع، وائتلاف شباب الثورة، واتحاد شباب الثورة، وحزب العمال، والاتحاد المستقل للنقابات العمالية، والنقابة المستقلة للضرائب العقارية، وموظفي مراكز المعلومات، والنقابات المستقلة لهيئة النقل العام، وحركة تضامن، والاشتراكيين الثوريين، وحركة كفاية، وغيرها العديد من الأحزاب والحركات السياسية.

 
وعن المطالب التي سيرفعها العمال في مليونيتهم، قال كمال خليل، مؤسس حزب العمال، إن الاحتفال بعيد العمال هذا العام سيتخذ طابعًا مختلفًا، لا سيما أنه جاء بعد ثورة الشعب المصري وخروجه ليعلن رفضه وغضبه من النظام السابق.

 
لكن في الوقت نفسه لم تصل نتائج الثورة إلي العمال، مدللاً علي ذلك بإصدار قانون تجريم الاعتصامات والإضرابات، وعدم وضع حد أدني وأقصي للأجور، وعدم تثبيت العمالة المؤقتة وغيرها العشرات من المطالب العمالية التي صاحبت الثورة ولم تتحقق بعد، لذا فإن عيد العمال هذا العام سيكون ذا طابع مختلف من حيث الشكل والمضمون، حيث سيتم رفع مطالب جديدة واضحة، بالإضافة إلي اختفاء الاحتفالات الرسمية التي تعلو علي السطح، وتخفي أسفلها معاناة ملايين العمال المصريين.

 
وقال »خليل«، إن عشرات الأحزاب والحركات السياسية أعدت لمليونية العمال، من خلال تأسيس منصة معبرة عن كل العمال، سيتم فيها اختيار عامل من كل منطقة إنتاجية، ونقابة مستقلة، بالإضافة إلي ممثلين عن الأحزاب السياسية المشاركة في فاعليات المليونية.

 
وأشار »خليل« إلي أن العمال تبنوا مطالب واضحة في وقف الخصخصة وإعادة الـ 230 شركة التي جرت خصخصتها، بالإضافة إلي الإعلان رسميا عن تأسيس عشرات النقابات العمالية.

 
وحول مطالب العمال القديمة بحل اتحاد نقابات عمال مصر الرسمي، أكد »خليل« أن العمال لن يرفعوا ذلك المطلب مجددًا، حيث قاموا فعليا بوضع اتحاد النقابات الرسمي في عزلة جبرية، وهو ما جعل هذا المطلب غير ملح في الفترة الراهنة، لا سيما أن هناك أعداء جددًا للعمال، قاصدًا من سنوا قوانين مجحفة مثل قانون تجريم الاعتصامات والإضرابات.

 
وأنهي »خليل« حديثه بالتأكيد علي أن مليونية العمال ستشهد توافدًا من العمال في كل المحافظات، وإذا زاد العدد سيتم الإعلان عن اعتصام مفتوح في مواجهة قانون تجريم الاعتصامات والإضرابات.

 
أما ناجي رشاد، مقيم دعوي الحد الأدني للأجور، وعامل بشركة الحديد والصلب، فقد أكد أن الاحتفال بعيد العمال هذا العام سيكون مختلفًا لعدة أسباب أهمها، أن من سينظمونه هذا العام هم العمال أنفسهم وليس الاتحاد الأصفر، أي اتحاد نقابات عمال مصر، أو حكومة الحزب الوطني، كما أنه سيفتقد كلمة الرئيس مبارك التي كانت دائما تنتهي بـ»المنحة يا ريس«، حيث أصبحت حقوق العمال ليست منحة بل إنها حقوق أصيلة لا يمكن التنازل عنها، لذا فإن هناك ضرورة لأن يسعي منظمو مليونية العمال نحو الابتعاد عن تمثل دور المعارضة لحكومة الدكتور عصام شرف، وأن يتعلموا طرقًا جديدة بعد الثورة أهمها إحراج الحكومة الحالية بدعوتها للاحتفال مع العمال بعيدهم، وعرض مطالبهم عليها، الأمر الذي سيؤكد سقوط شرعية الاتحاد الرسمي، ويرسل برسالة واضحة، مفادها أن العمال المصريين تعلموا الدرس جيدًا بعد الثورة، وأنهم قادرون علي خوض غمار التجربة الديمقراطية.

 
وقال »رشاد« إن المطالب التي يرفعها العمال في عيدهم هي مطالب شرعية، إلا أنها ينقصها قدر قليل من الدقة، حيث إنهم سيرفعون مطالب حد أدني وأقصي للأجور دون تقديم بدائل واضحة، في الوقت الذي تتوافر فيه عشرات البدائل لتوفير الأموال التي من شأنها تحقيق حد أدني وأقصي للأجور، بالإضافة إلي غياب المطالبة بإلغاء القوانين سيئة السمعة، ومن بينها القانون المنظم للنقابات العمالية، والقانون رقم 12 لسنة 2003.

 
وأنهي »رشاد« حديثه بتوجيه تهنئة لكل العمال المصريين مطالبًا إياهم برفع شعار »يا عمال مصر.. اتحدوا«.

 
ومن جانبه قال سعود عمر، القيادي النقابي بهيئة قناة السويس، إن هناك ضرورة لأن يكون الاحتفال بعيد العمال مختلفًا هذا العام ، لا سيما أن ثورة 25 يناير قد غيرت موازين القوي واستطاعت بجدارة أن ترفع صوت العمال في المطالبة بالعدالة الاجتماعية، وطالب »عمر« بضرورة أن تتاح الفرصة الكافية لكل عمال مصر للمشاركة في فاعليات مليونية العمال، بالإضافة إلي الاستماع لمطالبهم التي قد تختلف نسبيا عن مطالبات القوي السياسية والقيادات النقابية والعمالية، وأبدي »عمر« استياءه من عدم وجود عمال حقيقيين في اللجنة التنظيمية للمليونية، معتبرًا ذلك استبعادًا مقصودًا من قبل بعض القوي السياسية.

 
وأشار »سعود« إلي أن أهم فاعليات مليونية العمال هو الإعلان عن النقابات المستقلة، بالإضافة إلي تقديم برامج واضحة سيرفعها العمال في الانتخابات النقابية القادمة.

 
وأضاف سعود قائلا: إن العمال سيسعون خلال المليونية إلي رفع مطالبهم التي قد تختلف قليلاً عن مطالب القيادات النقابية والعمالية.

 
وأنهي »عمر« حديثه بالتأكيد علي أن العمال لديهم هموم كثيرة ومشاكل أكثر بداية من  الأجر الكافي لحياة كريمة، إلي علاقات عمل منتظمة وقبلها بالقطع العمل المناسب، لذا فإن الأحد المقبل، موعد المليونية سيكون بداية جديدة للطبقة العاملة المصرية في توحيد صفوفها وإعلان موقفها.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة