أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

غليان فى «ماسبيرو» بسبب أنباء تخفيض الأجور


كتبت - رحاب صبحى:

حالة من التوتر تعم حاليًا العاملين بمبنى ماسبيرو سواء التليفزيونيون أو الإذاعيون - انتظارًا لما أثير عن تخفيضات متوقعة فى أجور العاملين بالمبنى بنسب تتراوح بين 25 و%30 ، مما زاد من حدة التوتر ما يستشعره العاملون فى الفترة الأخيرة من تأخر قبض مستحقاتهم المالية.

 
صلاح عبدالمقصود
فى البداية حذرت المذيعة انتصار غريب، مقدمة برامج بإذاعة الشباب والرياضة، من أن تطبيق هذا التخفيض سيؤدى إلى تفجر احتجاجات ضخمة بين العاملين بالإذاعة، وأضافت: يتردد أنه سيتم تخفيض أجور العاملين فى التليفزيون بنسبة %30، والإذاعة بنسبة %25، وهو أمر غير عادل لأن الإذاعة من الأساس أجورها ضعيفة للغاية، لذا يجب أولاً أن تتم المساواة فى الأجور بين العاملين فى الجهتين، قبل اتخاذ أى إجراءات لتخفيض الأجور، مشيرة إلى أن قطاعى الإذاعة والقنوات الإقليمية، هما من أكثر القطاعات التى لا تحصل على أجور عادلة، وذلك بالرغم من أن إذاعة الشباب والرياضة، على سبيل المثال، تحقق نسبة إعلانات سنوية كبيرة.

ولفتت انتصار إلى أن هناك عددًا محدودًا للغاية من القيادات فى المبنى، مثل رؤساء القطاعات والقنوات، يحصلون على رواتب وحوافز ضخمة، بحيث لا يترك لباقى الموظفين والعاملين سوى الفتات، وطالبت بتخفيض أجور ومستحقات الكبار لتحقيق العدالة فى الأجور ولتوفير الاحتياجات المالية المطلوبة دون الاقتراب من أجور العاملين.

ومن جانبه استبعد خالد السبكى، المحاسب فى القطاع الاقتصادى، ما يتردد عن تخفيض الأجور بنسبة %3 لقطاع التليفزيون، و%25 لقطاع الإذاعة، مبديًا تعجبه، مما يثار عن أن هذه التخفيضات فى أجور العاملين سيتم استخدامها لسداد مديونيات ماسبيرو، مشيرًا إلى أن هذه المديونيات ناتجة عن قروض استثمارية من بنك الاستثمار التابع لوزارة المالية، وأنها تستخدم فى تطوير وتجهيز مشروعات إعلامية تخص نشاط الإعلام من تطوير البرامج وديكورات وغيرها، وليس من المنطقى أن يدفع العاملون فى ماسبيرو تكلفة هذه التطويرات من أجورهم، مشيرًا إلى أن الذين يطلقون هذه الإشاعات يريدون إثارة حالة من البلبلة، فحتى لو كانوا ضد الإخوان والوزير المنتمى لهذه الجماعة، فيجب ألا يخلطوا بين مواقفهم السياسية فى شئون العمل المهنية، لأن ماسبيرو له ضوابط إعلامية ولوائح مالية، فيجب ألا يتم إدخال السياسة فى نظم العمل فى ماسبيرو الذى يمر حاليًا بحالة من الاستقرار والهدوء.

ومن جانبه، حذر إيهاب المرجاوى، المخرج بقناة النيل للأخبار، من أنه إذا تم تطبيق هذا القرار فستتفجر سلسلة من الاحتجاجات بين جميع العاملين فى ماسبيرو، فلا يمكن لهم أن يتقبلوا تخفيض أجورهم، بينما توجد أموال كثيرة مهدرة فى ماسبيرو، ضاربًا المثل على ذلك بوجود حوالى 62 إذاعة مواجهة بلغات غير عربية لا داعى لها من الأساس، وإلغاء هذه الإذاعات سيوفر أموالاً هائلة مهدرة لماسبيرو.

وأقر المرجاوى بأن هناك بعض الأجور فى ماسبيرو تحتاج إلى إعادة تقييم، كما أن هناك فوارق بين المعاملات المالية بين القطاعات المختلفة، فالإداريون والإعلاميون العاملون بقطاعى التليفزيون والقنوات الإقليمية يحصلون على %100 من سقف أجورهم، حتى لو كانت قليلة، سواء قدموا أعمالاً أم لم يقدموا، وذلك على عكس العاملين فى قطاعى قنوات النيل المتخصصة، وقناة النيل للأخبار، فهؤلاء يحصلون فقط على أجورهم مقابل عمل.

ومن جانبه، نفى على غيث، المخرج بالقناة الأولى، ما تردد حول تخفيض الأجور، مؤكدًا أن شكرى أبوعميرة، رئيس التليفزيون استبعد تنفيذ هذه التخفيضات فى الوقت الراهن.

يذكر أن نظام الأجور للإعلاميين العاملين فى ماسبيرو «معدين، ومخرجين، ومقدمى برامج.. إلخ» يقوم على أساس أجر ثابت شهريًا يسمونه الكمبيوتر لأنه يصرف بناء على إيصال مطبوع بالكمبيوتر، وهذا الأجر الثابت، بالإضافة إلى حوافز شهرية، يمثل الحد الأدنى الذى يتحصلون عليه بغض النظر عما ينجزونه من أعمال، إلا أن هذا الأجر الثابت لا يمثل إلا نسبة ضئيلة من إجمالى الدخل، أما غالبية هذا الدخل فتأتى من الإنتاج، أى من أجور الأعمال التى يقومون بها شهريًا، وهو ما كان يمثل أداة فعالة لسيطرة الإدارة على العاملين فى عهد النظام السابق، فمن يرضى عنه النظام يمنحه فرصة العمل فى العديد من البرامج، وبالتالى يتزايد دخله بشكل وصل أحيانًا لأرقام فلكية، ومن يغضب عليه يمنعه من العمل بالبرامج فلا يبقى أمامه إلا الأجر الثابت، والذى يكفى تكلفة مواصلاته والمشروبات التى يتناولها أثناء عمله.

نقطة مهمة أخرى تخص أجور العاملين بماسبيرو تتعلق بما يعرف بين العاملين فى المبنى بـ«السقف» وهو الحد الأقصى للأجور لكل درجة وظيفية، وبالطبع فإن هذا السقف لا يشمل القيادات من رؤساء القنوات، ورؤساء القطاعات، وما يثار عن تخفيضات الأجور يتعلق أساسًا بتخفيض هذه الأسقف.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة