أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الاتصالات والأغذية والمشروبات مرشحة للتربع على عرش الإنفاق الإعلانى


المال - خاص

فى استفتاء أجرته «المال» حول توقعات خبراء التسويق لحجم الإنفاق الإعلانى وميزانيات التسويق هذا العام أجمع الخبراء على أن انخفاض سعر الجنيه مقابل العملات الأجنبية سيؤثر بشكل كبير على حجم الإنفاق الإعلانى هذا العام، وأشار الخبراء إلى انخفاض حجم الإنفاق الإعلانى للقطاعات الكمالية مثل السيارات والسلع الترفيهية بينما ستتربع شركات الأغذية والمشروبات، خصوصاً المياه الغازية، على عرش الإنفاق الإعلانى للعام الجديد واختلفت آراء الخبراء حول حجم الميزانيات التسويقية هذا العام فالبعض توقع انخفاض حجم الإنفاق الإعلانى بمتوسط %40 قد تصل إلى %70 فى بعض القطاعات نظراً لسوء الوضع الاقتصادى الحالى الذى تمر به مصر، فى حين يرى البعض الآخر أن الجميع سيحاولون البقاء بالسوق الإعلانية أملاً فى جذب أكبر قدر من المستهلكين رغم سوء الأوضاع، متوقعين أن يتزايد حجم الإنفاق الإعلانى هذا العام بنسبة قد تصل إلى %20 عن العام الماضي.

 
بداية أوضح هشام صيام، رئيس مدير وكالة «Pulse » للدعاية والإعلان، أن مصر تمر هذا العام بحالة ركود لم تشهدها منذ ما يقرب من 30 عاماً وهذا بدوره سيؤثر سلباً على حجم الإنفاق الإعلانى للعام الجديد خاصة فى ظل ارتفاع سعر الدولار.

ويرى صيام أن السلع المعمرة ستكون الأكثر تضررا من الأحداث الحالية لذلك فإنها ستكون أقل القطاعات إنفاقا هذا العام خاصة السلع مرتفعة السعر كالسيارات.

وأوضح أن السلع الاستهلاكية ستكون الأكثر إنفاقاً هذا العام، مشيراً إلى أن السلع الاستهلاكية تنقسم إلى نوعين، سلع تنتجها شركات عالمية مثل شيبسى وبيبسى وكوكاكولا الخ، تتبع تكنيكاً ثابتاً على مستوى جميع الدول فى حملاتها التسويقية لذلك فإنها ستتربع على عرش الإنفاق الإعلانى هذا العام وإن كان بميزانيات أقل من العام الماضى، بينما سيقتصر تسويق السلع الاستهلاكية المحلية على التسويق الجغرافى الموسمى هذا العام.

ولفت صيام إلى أن جميع القطاعات تنظر نهاية الربع السنوى الاول الذى يشهد ركوداً تاماً فى الإنفاق الإعلانى وبناء عليه ستحدد إذا كانت ستستمر بنفس نسب العام الماضى، أم بنسب يصعب التوقع بها نظرا لعدم وضوح الرؤية إذا لم يستقر الأمر.

ورجح صيام أن ينخفض حجم الاقبال الإعلانى على الجرائد هذا العام نظراً لانخفاض الإنفاق الإعلانى للعقارات والسيارات التى كانت ينشط الاقبال عليها، بينما توقع حدوث تزايد ملحوظ على إعلانات الأون لاين باعتبار أنها وسائل أقل تكلفة بينما توقع تفاوت حجم الاقبال على التليفزيون بناء على مصداقية القناة وقوتها، مشيرا إلى أن قناة «mbc » مصر استطاعات أن تحظى باهتمام جماهيرى لا بأس به رغم حداثتها لذلك توقع أن يتزايد الاقبال الإعلانى عليها هذا العام.

وتوقع الدكتور جمال مختار رئيس مجلس إدارة وكالة «اسبكت» للدعاية والإعلان انخفاض الإنفاق الإعلانى هذا العام رغم أهميته وذلك لأن الفكر المصرى يعتمد على تقليل الإنفاق الإعلانى مع الازمات رغم أنه هو أهم وسيلة لتذكير الجمهور بالمنتج.

وأضاف مختار إنه من الصعب التوقع بحجم الانخفاض المرتقب لأنه سيعتمد على سعر الدولار وقرارات الحكومة غير الرشيدة.

كما رجح مختار أن يتربع قطاع الأغذية والمشروبات على عرش الإنفاق الإعلانى بالعام الجديد باعتبار أنها أكثر القطاعات التى لا تتأثر بالأحداث السياسية.

واتفق مختار مع الرأى القائل إن إعلانات الاون لاين ستحظى باقبال إعلانى كبير هذا العام باعتبار أنها الأقل تكلفة وأكثر فعالية، كما انها تمكن المعلن من مراقبة الحملة، بينما توقع انخفاض حجم الاقبال الإعلانى بالاوت دور والتليفزيون بنسبة كبيرة هذا العام، كما يرى أن الراديو سيحتفظ بحجم الاقبال نفسه، بينما سيتفاوت التوزيع الإعلانى على الصحف بناء على حجم الاقبال الجماهيرى عليها.

ويرى محمد عراقى، رئيس مجلس إدارة شركة إيجى ديزاينر للدعاية والإعلان، أن انخفاض حجم الإنفاق الإعلانى سيتراوح بين 30 و%40 على مستوى أغلب القطاع وقد يصل إلى %70 لدى البعض هذا العام.

ولفت عراقى إلى أن الإنفاق الإعلانى سيتميز هذا العام بطابع جديد لم يكن موجوداً من قبل حيث سيكون هناك ذكاء فى التوزيع الإعلانى على جميع الوسائل بشكل يتناسب مع الميزانية الإعلانية، متوقعا أن يتزايد الاقبال على الإنترنت بمختلف مواقعه، بالإضافة إلى ظهور القنوات الاذاعية القديمة مثل إذاعة القاهرة الكبرى والقرآن الكريم وغيرها من الإذاعات التى اعتمدت على تطبيق أسلوب جديد مع المعلنين من خلال إذاعة أخبار خاصة بهم غير مدفوعة الاجر ثم اتباع أسلوب تقديم أسعار رمزية على الإعلانات بينما اتفق عراقى مع الرأى الذى توقع انخفاض حجم الإنفاق الإعلانى على التليفزيون والاوت دور مع العلم بأن بعض القطاعات مثل المحمول والاتصالات والسلع الاستهلاكية اليومية وشركات التلى شوب ستستمر بمعدلات إنفاقها الإعلانى نفسها على التليفزيون بينما سيقل الاقبال من قبل شركات البنية الأساسية كالحديد.

على جانب آخر توقع الدكتور مودى الحكيم، رئيس مجلس ادارة مؤسسة مودى ميديا هاوس للخدمات الإعلامية والإعلانية، ارتفاع حجم الإنفاق الإعلانى على مستوى جميع القطاعات بنسبة قد تصل إلى %30 رغم العواقب الوخيمة التى تمر بها جميع القطاعات الاقتصادية نتيجة عدم وضوح الرؤية ونتيجة عدم تحديد مصير قيمة الجنيه المصرى.

ويرى الحكيم أن الربع الأول من العام سيكون بمثابة ترقب للوضع وما ستنتهى إليه الأحداث الاقتصادية خاصة الشركات التى تعتمد على الاستيراد والتى ستتأثر بشكل كبير بانخفاض قيمة الجنيه المصرى ،بينما توقع تزايد الإنفاق الإعلانى بشكل واضح بداية من شهر رمضان.

وتوقع الحكيم أن يتزايد إنفاق القطاعات الترفيهية مثل المناطق السياحية وقطاع السينما والأغذية والبنوك التى ستعتمد على التركيز على أهم خدماتها والتسهيلات التى ستقدمها أملاً فى جذب أكبر عدد من العملاء، بينما ستكون السلع مرتفعة السعر مثل المجوهرات والسيارات الاقل إنفاقا هذا العام.

ورجح الحكيم أن يتزايد حجم الاقبال الإعلانى على الصحف المستقلة والوسائل الإعلانية الحديثة بينما سيقل الاقبال على التليفزيون بنسبة كبيرة.

وتوقع وليد حسين، مسئول تنفيذ المبيعات بشركة ايجيبت لينكس المتخصصة فى إعلانات المحمول، أن يتزايد حجم الإنفاق الإعلانى هذا العام بنسبة قد تصل إلى %20 متوقعا أن يتزايد حجم الإنفاق الإعلانى من جانب شركات العقارات بينما سينخفض حجم الاقبال الإعلانى على السلع الكمالية.

كما رجح حسين أن يتزايد حجم الاقبال على الوسائل الإعلانية الحديثة، خاصة من قبل الشركات المتوسطة والصغيرة على رسائل المحمول القصيرة والإنترنت وغيرها من الوسائل الحديثة نظرا لانخفاض تكلفتها وقدرتها على الوصول لأكبر قاعدة جماهيرية، بينما سينخفض حجم الاقبال على الوسائل الإعلانية التقليدية التى سيقتصر الاقبال عليها من جانب الشركات الكبرى فقط.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة