أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

القطاعات الاقتصادية تتبنى الخطط الموسمية بدلاً من السنوية


إيمان حشيش

دفع استمرار حالة عدم الاستقرار الحالى أغلب القطاعات الاقتصاية إلى التخطيط التسويقى الموسمى المرن القابل للتعديل بدلا من وضع خطط تسويقية سنوية مثل المعتاد فى بداية كل عام جديد تخوفا من حدوث أى تداعيات سلبية تؤثر على خططهم التسويقية، ولفت البعض إلى أن الإنفاق الإعلانى سيكون مرهوناً بالأحداث حيث لو استمر الوضع كما هو فلن تحدث اى زيادة فى الإنفاق الإعلانى بينما لو استقر الامر فقد يتجه الكثيرون إلى رفع حجم الإنفاق هذا العام، ويرى العاملون بالسيارات أن معرض فورميلا هو الأمل الوحيد لزيادة حجم الإنفاق الإعلانى هذا العام، حيث إن جميع الشركات ستحاول الاستمرا بحجم إنفاق العام الماضى نفسه فى حال استمرار تأزم الوضع، وعلى مستوى قطاع السينما لفت البعض إلى أن الدعاية هذا العام ستكون منذ بداية تصويرالفيلم، حيث سيعتمد المنتجون على الأحداث الخاصة بالفنانين وتصوير أغان للأفلام بشكل يساعد على الترويج لها، بالإضافة إلى التركيز على الوسائل منخفضة التكلفة وذلك أملا فى تعويض ماحدث عام 2012 الذى انخفض فيه حجم الإنفاق التسويقى بنسبة كبيرة.

أما على مستوى قطاع السياحة فاتجهت الشركات أيضا إلى الخطط بناء على المناسبات بدلا من الخطط السنوية للترويج للسياحة الداخلية فى عام 2012، مشيرين إلى أن التسويق الإعلانى هذا العام يختلف من شركة لأخرى بناء على نوعية السياحة التى تروج لها حيث إن السياحة الأوروبية ما زالت تعانى الركود الشديد وبالتالى فان اى إنفاق إعلانى لن يجدى نفعا، ويرى البعض أن المعارض الدولية ستنشط الإنفاق الإعلانى للقطاع باعتبار أنها أهم وسيلة ترويجية للشركات، بينما على مستوى قطاع العقارات اتجهت الشركات هذا العام إلى وضع خطط سنوية مرنة قابلة للتغير فى اى وقت بناء على الأحداث، وتوقع العاملون بالقطاع حدوث نشاط إعلانى فى حال تعويم الجنيه المصرى سيدفع الكثير من مدخرى الأموال إلى سحبها وشراء عقارات باعتبار أنها الاستثمار الأكثر أماناً من الادخار بالبنوك، وهذا بدوره سيساعد على تنشيط حركة الشراء، مما سيساعد على زيادة حركة تسويق العقارات.

بداية أكد علاء السبع، العضو بشعبة السيارات، رئيس مجلس إدارة «السبع أوتوموتيف»، أن التقلبات السياسية واستمرار حالة عدم وضوح الرؤية المستقبلية دفع جميع العامين بقطاع السيارات إلى وضع خطط تسويقة موسمية قابلة للتعديل بدلاً من الخطط السنوية المعتادة أول العام.

وأضاف السبع أن الجميع ما زال ينتظر أحداث 25 يناير المقبلة والانتخابات التشريعية التى ستتبعها لتحديد حجم ميزانياته الإعلانية و الإنفاق الإعلانى الذى سيكون مرهوناً بهذه الأحداث فإذا استقر الحال سيتجه العاملون إلى زيادة حجم الإنفاق الإعلانى، بينما فى حال استمرار الوضع غير المستقر سيحاول العاملون بالقطاع عدم خفض ميزانياتهم وتثبيت معدلاتها مثل العام الماضى.

ويرى السبع أن الإنترنت وخاصة مواقع التواصل الاجتماعى ستكون الوسيلة التسويقية الاولى والرئيسية بقطاع السيارت لهذا العام، يليها الراديو بينما قل الاهتمام بـ«الأوت دور» والجرائد التى كانت تعتبر من أهم الوسائل التسويقية للسيارات.

وأشار السبع إلى أن جميع العاملين بالقطاع فى انتظار معرض فورميلا الذى سيشهد ارتفاعاً فى حجم الإنفاق الإعلانى هذا العام بينما سينخفض حجم الإنفاق بنسبة كبيرة طوال العام خاصة فى الربع الأول منه.

وعلى مستوى العقارات قال الدكتور ماجد عبدالعظيم، رئيس مجلس إدارة شركة «ادار» للتسويق العقارى، فى ظل الأحداث السياسية غير المستقرة واستمرار حالة الركود فإن جميع الشركات قررت ترشيد حجم إنفاقها الإعلانى والاتجاه إلى الوسائل الأقل تكفلة مثل الإنترنت لأن العاملين بالقطاع بين نارين فهم بحاجة إلى تنشيط مبيعاتهم من خلال التسويق لها وفى الوقت نفسه لا يستطيعون تحمل ميزانية كبيرة فى ظل الركود.

وأشار عبدالعظيم إلى أن جميع العاملين بالقطاع قاموا بوضع خطط تسويقية سنوية مرنة قابلة للتعديل والتغير بناء على الأحداث، تعتمد على التنوع فى الوسائل المستخدمة، حيث يرى أن جميع العاملين سيركزون على الجرائد والمعارض العقارية كوسيلة ترويجية لهم خاصة المعارض الكبيرة منها.

ولفت عبدالعظيم إلى أن مايحدث حاليا بالسوق من انتشار معلومات حول انخفاض قيمة الجنيه المصرى سيساعد على تنشيط المبيعات وذلك لأن الجميع فى حالة تخوف لذلك فإن أغلب المدخرين سيتجهون إلى حل من ثلاثة وهى: أما تحويل الجنيه إلى عملة أجنبية أو تحويله لسبائك ذهب أو إلى شراء العقارات الذى توقع أن يكون الحل الأكثر استخداماً باعتبار أن العقار افضل وسيلة حيث يمكن استثماره والاحتفاظ به لأنه يرتفع فى السعر مع الوقت، وبالتالى فإنه فى حالة تزايد حركة البيع سيتجه الجميع إلي رفع حجم إنفاقهم الإعلانى لجذب العملاء نحوهم وهذا بدوره سيحقق رواجاً بسوق العقارات.

ولفت عبدالعظيم إلى أن الجميع سيحاول التنوع فى وسائله ولكن بشكل يختلف باختلاف الشركات والعقارات التى يروج لها فإذا كان مشروعاً ضخماً مثل التجمعات السكنية الكبرى سيتجه هؤلاء إلى «الأوت دور» والتليفزيون بينما إذا كان مشروعاً صغيراً فإنهم سيتجهون نحو الوسائل الأقل تكلفة.

وأشار عبدالعظيم إلى أن العروض الترويجية التى تركز على التسهيل فى السداد ستكون أكثر الوسائل استخداما هذا العام.

ويرى عبدالعظيم أن الربع الأول من العام سيكون الأقل من حيث الإنفاق الإعلانى، خاصة أن الترويج يقل وقت الامتحانات بينما سينشط الإنفاق الإعلانى فى موسم الصيف بنسبة كبيرة هذا العام.

وعلى مستوى قطاع السياحة قال ماجد شاهين، مدير شركة شاهين للسياحة، إن أغلب الشركات لم تضع خطة تسويقية سنوية هذا العام واتجهوا نحو التخطيط الموسمى بشكل يختلف من شركة لأخرى.

وأضاف شاهين أن التسويق السياحى هذا العام سيكون فى أضيق الحدود مشيرا إلى أن الكثير سيتجه هذا العام لفتح اسواق جديدة فى بعض الدول مثل أوروبا الشرقية وامريكا الجنوبية وغيرها من الدول التى لم تكن تشهد اهتماماً تسويقياً من قبل الشركات المصرية، لافتاً إلى أن هذه الخطوة ستكون بحاجة إلى تعاون مع هيئة تنشيط السياحة التى تمتلك إيرادات لا بأس بها تمكنها من دعم السياحة فى تلك البلاد.

وقدر شاهين حجم الانخفاض فى الإنفاق الإعلانى للسياحة هذا العام بنحو %50 مقارنة بالعام الماضى وذلك لأن أى شركة ستكون فى حالة تخوف من وضع ميزانية ضخمة هذا العام.

ويرى شاهين أن المعارض الدولية ستساعد على تحريك الإنفاق الإعلانى للسياحة بنسبة كبيرة باعتبار أنها أفضل وسيلة ترويجية بالخارج للسياحة المصرية.

أما على مستوى السياحة الداخلية فقال شاهين إن جميع العاملين بالسياحة الداخلية لم يضعوا خططاً سنوية بينما سيتجهون إلى التسويق بناء على المناسبات، حيث سينشط التسويق للسياحة الداخلية فى المناسبات بينما سينخفض حجم التسويق الإعلانى للسياحة الأوروبية بنسبة كبيرة فى حال تأزم الوضع.

وعلى صعيد السينما اشارت الناقدة الفنية ماجدة خير الله إلى أن جميع المنتجين سيحاولون العمل على إيجاد مخرج تسويقى جديد لهم فى محاولة منهم لتعويض ميزانياتهم التسويقية للعام الماضى حيث سيتجه المنتجون إلى التسويق للأفلام بداية من وقت تصويرها معتمدين على استغلال الأحداث الخاصة بالفنانين والأغانى، كما أنهم سيركزون على الأساليب التسويقية منخفضة التكلفة مثل الإنترنت وغيرها من الوسائل الأخرى غير المكلفة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة