أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

قيادات تنفيذية وخبراء يطالبون بالتوسع فى تحويل القمامة إلى طاقة


يوسف مجدى- عمر سالم

أكد عدد من مستثمرى الطاقة والخبراء ضرورة تنويع مصادر توليد الطاقة والتى من أبرزها تحويل القمامة والاستفادة من تلك القدرات التى تتمتع بها مصر ومنها القمامة التى يمكن إنتاج نحو 200 لتر بنزين كل ساعة من كل طن قمامة تغطى نصف الاستهلاك المحلى من الإنتاج البترولى، وضرورة الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة التى تعمل على تحويل القمامة إلى وقود وطاقة كهربائية وتقدر كميات القمامة فى مصر بنحو 70 مليون طن قمامة سنوياً.

 
وأشاروا إلى أن أكثر التحديات لإنشاء مثل تلك المشروعات هو التنظيم بين تلك الإدارات والجهات التى ستكون منظمة لهذا المشروع وهى الكهرباء والبترول والمحليات والبيئة، بالإضافة إلى المصانع أو الشركات، وكيفية تجميع القمامة ودفن مخلفاتها وتوفير أراض لها، موضحين أن مصر تمتلك نحو 18 مليون طن قمامة سنوياً من المخلفات الزراعية كقش الأرز والذرة وحطب القطن.

واشترطوا استخدام تكنولوجيا أكثر أماناً للبيئة، خاصة أنه سيتم حرق تلك المخلفات ودفنها بعد استخدامها، لافتين إلى أن جمع القمامة وإعادة تدويرها وتصنيعها وتوليد الكهرباء منها والمازوت والبنزين ستساهم فى حل أزمة الوقود للمصانع كثيفة استهلاك الطاقة، وذلك بعد توقيع عقد لإنتاج البنزين والكهرباء من القمامة يتيح إنتاج 3500 كيلو وات من الكهرباء.

وأزمة الطاقة بالنسبة للمصانع والشركات كثيفة استهلاك الطاقة دفعتها للبحث عن بدائل غير تقليدية تركزت فى توليد الطاقة عبر تدوير القمامة، بالإضافة إلى تخطيط محافظة القاهرة لتفعيل ذلك بهدف تخفيض استهلاك الوقود، وخصصت المحافظة 550 مليون جنيه خلال العام المالى الحالى لجمع القمامة وإعادة تدويرها.

وقال الدكتور أسامة كمال، محافظ القاهرة، إن المحافظة تعكف حالياً على دراسة تطبيق تكنولوجيا جديدة فى تدوير القمامة بهدف توليد طاقة منها لاستغلالها داخل مصانع الأسمنت التى تعانى عدم توفير البنزين والسولار والمازوت ويمكن توليد بنزين 90 و92 وغيرهما.

وحدد آلية لذلك عبر قيام ماكينات تعمل على فصل القمامة العضوية وتجميعها داخل أكياس بهدف استغلالها فى توليد طاقة كهربائية مما يساهم فى تقليل الاعتماد على الوسائل التقليدية، وركز المستهدف من المشروع على تخفيض استهلاك المازوت بـ%10 فى البداية حتى الوصول إلى تخفيض %50، مشيراً إلى أن شركات الأسمنت فى الصعيد بدأت تطبيق ذلك.

وأكد أن شركات الأسمنت تخطط لتفعيل ذلك خاصة بعد إعلان الدولة عن رفع أسعار المازوت المورد للشركات والمصانع كثيفة الاستهلاك بالإضافة إلى رفع أسعار الكهرباء، مشيراً إلى أن ذلك دفع عدداً منها لرفع أسعار الأسمنت الذى يتم توريده للأسواق.

ولفت إلى أن المحافظة تخطط لتعميم نظام توليد الطاقة عبر تدوير القمامة فى جميع مصانع الأسمنت التابعة للمحافظة بهدف استغلال الوقود.

من جانبها، قالت داليا المراغى، مستشار محافظ القاهرة للبيئة، إن المحافظة خصصت 550 مليون جنيه لجمع القمامة فى المحافظة خلال العام المالى الحالى.

وأضافت: إن المحافظة تخطط لإجراء عمليات إحلال لشركات القمامة الأجنبية لتحل خلفاً لها الشركات المحلية بهدف تخفيض فاتورة جمع القمامة، مؤكداً أن مشكلات القمامة فى المحافظة تمت السيطرة عليها بشكل كبير.

وطالبت المواطنين بضرورة مساعدة المحافظة فى التخلص من أزمة القمامة نهائياً خلال الفترة المقبلة والاستفادة منها بعدما أصبحت القمامة عبئاً على الدولة يصعب التخلص منه.

وقال الدكتور حافظ سلماوى، رئيس جهاز تنظيم مرفق الكهرباء، إنه يجب وبأسرع وقت تعميم فكرة تحويل القمامة إلى طاقة كهربائية ووقود على مستوى الجمهورية، وأن يتم فتح المجال أمام الشركات العالمية والمحلية لتنفيذ تلك التكنولوجيات، موضحاً أن تلك المشروعات لها أهداف بيئية وأخرى ربحية وتعمل على توفير الطاقة وفرص العمل.

وأوضح أن الصعوبات أمام تلك المشروعات تتمثل فى عملية التنظيم بين الجهات المختصة بتلك المشروعات وهى المحليات التى ستتخصص فى جمع القمامة، بالإضافة إلى الكهرباء التى ستسدد قيمة الطاقة المنتجة والبترول، بالإضافة إلى الشركات المنفذة، والصعوبات هى أن يتم تجميع القمامة لأن تلك الكميات ستكون فى أماكن متفرقة، وأن المحليات ستقوم بتجميعها أو عبر شركات خاصة، بالإضافة إلى عملية تخزين القمامة لأن تخزين القمامة يتطلب مساحات كبيرة وتكنولوجيا آمنة، بالإضافة إلى عملية فرز القمامة، حيث إن القمامة أنواع كالبلاستيك والزجاج وغيرهما وليست كلها صالحة للحرق.

ولفت إلى أن ضرورة اشتراط استخدام تكنولوجيا آمنة للبيئة تحد من الانبعاثات الناتجة عن حرق القمامة، بالإضافة إلى ردم المخلفات الناتجة عن الحرق فى أماكن بعيدة عن المناطق السكنية، وألا تكون مضرة بالبيئة ولابد أن يكون إنشاء المؤسسة أو المنشأة على أسس علمية خاصة، وأن هناك العديد من أنواع الحرائق منها الحرق المباشر وغير المباشر ويمكن تغمير القمامة والاستفادة منها فى توليد المازوت وغيره.

واقترح أن تقوم وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص بوزارة المالية بتنظيم الجهات المختصة بالمشروعات، وأن تضمن شراء الطاقة المنتجة من المشروعات وأن تتم الاستفادة أيضاً من مخلفات الزراعة التى تقدر بنحو 18 مليون طن.

وقال الدكتور فاروق مخلوف، خبير الطاقة، إنه يتعين على الحكومة وبأسرع وقت إيجاد حلول لأزمة المخلفات والتى أصبحت عبئاً على الدولة، فى حين أن بعض الدول المتقدمة تستفيد منها وهناك التكنولوجيا، الصينية والأوروبية و التركية والروسية فى تحويل القمامة إلى طاقة كهربائية وتقليدية، بالإضافة إلى أنه سيعمل على توفير فرص عمل وزيادة الاستثمارات وفتح المجال للقطاع الخاص، والتخلص من المخلفات والقمامة بتحويلها لقيمة اقتصادية، مشيراً إلى أن هناك بعض الشركات المصرية قدمت عروضاً لمصانع تدوير القمامة وإنتاج الطاقة باستخدام تكنولوجيا هولندية وأمريكية وإيطالية واختيرت الروسية لأنها الأفضل.

وأضاف: أن %32 من المخلفات الصلبة فى عام 2010 كانت مخلفات زراعية، فى حين بلغت نسبة مخلفات تطهير الترع والمصارف والمخلفات البلدية نحو %27 لكل منهما على التوالى، كما بلغ حجم قمامة المنازل نحو 13.8 مليون طن عام 2010، وتستحوذ محافظة القاهرة، وحدها على نحو %39.4 من إجمالى كمية قمامة المنازل المتولدة، بإجمالى 5.4 مليون طن.

وأشار إلى وجود تكنولوجيا تعمل على تحويل القمامة إلى سماد عضوى، وهى تكنولوجيا الكمر الهوائى فى مصفوفات مع استرجاع المفروزات، وتمت التوصية بها فى الاستراتيجية القومية للمخلفات الصلبة لعام 1992، كما تم وضع خطة مع وزارة التنمية المحلية ووزارة الإنتاج الحربى متمثلة فى المصانع الحربية لإنتاج سماد عضوى محسن للتربة، واسترجاع مكونات المخلفات الأخرى كالبلاستيك والزجاج والورق وغيرها.

وتم تطوير وتصنيع عدد من وحدات الكمر محلياً والتى بلغت 53 وحدة حتى عام 2003، بطاقة حوالى 8520 طن سماد يومياً، وهناك العديد من المحطات التى تقوم بتحويل القمامة إلى طاقة وتستطيع إنتاج 200 لتر بنزين كل ساعة من كل طن قمامة، وسعة المحطة 24 طن قمامة دون فرز، بالإضافة إلى توليد الكهرباء بقدرة 35000 كليو وات.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة