أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

عقـــارات

مشروعات الطرق تخفف الگثافة المرورية وتزيد الفرص الاستثمارية


يوسف مجدى - محمود إدريس

تدرس هيئة الطرق والكبارى طرح جزء من القطاع الثالث فى مشروع الدائرى الأقليمى بطول 22 كم الذى يربط بين طريق بلبيس ومدينة بنها باستثمارات مليار جنيه خلال الشهر الحالى، ويعبر الطريق مدينة السادات فى محافظة المنوفية، وللمساهمة فى تفريغ الكثافة المرورية داخل تلك المحافظات عبر توفير طريق بديل وخلق مجتمعات عمرانية جديدة، ويتزامن ذلك مع مخطط وزارة النقل الخاص بتدشين طريق شبرا - بنها وصولاً إلى مدينة الإسكندرية، لإيجاد طريق بديل للطريق الزراعى الحالى بعد تصاعد الضغط المرورى عليه ويقدر عدد السيارات العابرة عليه بـ140 ألف سيارة.

 
فيما تخطط وحدة الشراكة المركزية بوزارة المالية لإعادة طرح مشروع محور روض الفرج بعد الحصول على موافقة اللجنة العليا للمشاركة فى 2010، وطرح المشروع، والتعاقد مع المستشارين وتأهيل الشركات ودعوتها لشراء كراسات الشروط إلا أن الأمر توقف بعد ثورة 25 يناير، وتجرى حاليًا وزارة المالية، إعادة تحديث تكلفة المشروع والتى يتوقع أن تتجاوز 4 مليارات جنيه «663 مليون دولار»، نتيجة ارتفاع أسعار مواد البناء، وصعود الدولار أمام الجنيه، وذلك لأن المشروع مطروح على القطاع الخاص ويربط محور روض الفرج الطريق الدائرى حول القاهرة الكبرى بطريق القاهرة - الإسكندرية ويبلغ طول الطريق 35 كيلو مترًا ومدة المشروع 20 عامًا.

فى البداية قال المهندس ضياء السيد، مدير مشروع الطرق فى هيئة الطرق والكبارى، إن الهيئة تعتزم طرح جزء من القطاع الثالث للطريق الدائرى الإقليمى البالغ طوله 22 كم من بلبيس وصولاً إلى بنها خلال الشهر الحالى، على شركات المقاولات الراغبة فى المنافسة على تنفيذه بتكلفة مبدئية مليار جنيه، مشيرًا إلى أن الهيئة تعكف على إعداد كراسة الشروط الخاصة بالمناقصة بهدف العمل على طرحها، لافتًا إلى أن المستهدف من مشروع الدائرى العمل على تفريغ الدولة من الكثافة المرورية عبر توفير بديل للطريق الدائرى الحالى.

وقال السيد إن خط الدائرى الإقليمى يسير من مدينة بدر على طريق الإسماعيلية الصحراوى ليربطها مع مدينة العاشر من رمضان، ثم المسار الثانى يساهم بالربط مع مدينة بلبيس فى محافظة الشرقية، بينما يسير القطاع الثالث ليربطها مع مدينة بنها فى محافظة القليوبية، ليعبر محافظة المنوفية عند مدينة السادات.

على صعيد متصل توقع السيد انتهاء القطاع الأول الذى يربط بين مدينتى بدر، والعاشر من رمضان، بطول 20 كم فى غضون 8 شهور من الآن عبر شركة حسن علام، بينما القطاع الثانى من مدينة بلبيس، وصولاً إلى العاشر بطول 27 كم عبر شركة سام كريت لم يحدد موعد الانتهاء منه.

وأرجع عدم تحديد موعد انتهاء باقى القطاع الثانى إلى وجود مشكلات نزع ملكية للأراضى، مما ساهم فى توقف الشركة عن استكمال عمليات تطوير الطريق، مشيرًا إلى سعى الهيئة لحل مشكلة نزع الأراضى.

وحدد تكاليف تطوير القطاعين الأول والثانى بـ1.5 مليار جنيه بخلاف تعويضات نزع الأراضى، متوقعًا أن تساهم فى ارتفاع التكاليف بشكل كبير.

من جانبه أكد المهندس أحمد كمال، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للطرق والكبارى، أن الشركة تدرس المنافسة على مشروع الدائرى الإقليمى، موضحًا أن المشروع يستهدف خلق انفراجة فى الكثافة المرورية للطريق الدائرى الحالى، بسبب تصاعد الضغط المرورى عليه، علاوة على توفير فرص استثمارية فى القطاع العقارى، نتيجة عبور الطريق مناطق صحراوية تحتاج إلى تعمير عند مدينة بدر، مؤكدًا أن عبور الطريق كفيل بتشجيع الاستثمار.

من جانبه أكد المهندس عاطف البلك، رئيس هيئة الطرق والكبارى السابق، أنه نظرًا لطول المشروع الدائرى الإقليمى 400 كم، تقوم وزارة النقل بتنفيذ القطاع الشمالى لربط محافظتى الشرقية بالقليوبية بينما تنفذ وزارة الإسكان القطاع الجنوبى لربط دهشور بالفيوم، مما يساهم فى ربط جميع المحافظات، مشيرًا إلى أن ذلك كفيل، بتفريغ جميع المحافظات من الضغط المرورى، عبر توفير طريق بديل للطرق الحالية، موضحًا أن الطريق سيعمل على خلق مجتمعات عمرانية قادرة على جلب استثمارات كبيرة.

وطالب كمال بسرعة تنفيذ طريق بديل للطريق الزراعى، الذى يربط بين القاهرة والإسكندرية، من خلال تدشين طريق شبرا - بنها، كمرحلة أولى، بينما باقى المشروع يتضمن الوصول إلى طريق الإسكندرية، مشيرًا إلى تمويل البنك الأهلى لمشروع شبرا - بنها باستثمارات 2.6 مليار جنيه، لافتًا إلى زيادة الضغط المرورى على الطريق الزراعى الحالى، حيث بلغ عدد السيارات التى تسير عليه يوميًا 140 ألف سيارة.

وفيما يتعلق بمحور روض الفرج، قال المهندس مجدى عبدالمنعم، رئيس جمعية مستثمرى 6 أكتوبر، إن مشروعات الطرق بصفة عامة لها مركز متميز فى مشروعات التنمية والتعمير بالمدن الجديدة، خاصة فى حال المدن التى تمتلك كثافات سكانية وعددًا من الفرص الاستثمارية المتنوعة مثل السادس من أكتوبر التى تحتوى على فرص عقارية وصناعية وأنشطة تجارية عديدة.

وأوضح أن مدينة أكتوبر تحتاج إلى إنشاء محور روض الفرج بصورة سريعة، إلا أن أزمة عدم توافر البنية الأساسية والطرق لمدينة أكتوبر، لم تتفجر بسبب قلة عدد الأراضى الصناعية بالمدينة، ولكن فى حال إنشاء امتدادات صناعية أخرى للمناطق الصناعية بأكتوبر سيكون محور روض الفرج ضرورة قصوى، إلا تسبب فى أزمة تكدس واختناق مرورى بالمدينة.

وأشار إلى أن أكتوبر تمتلك حاليًا محورين فقط، هما محور أكتوبر - ميدان لبنان، ومحور طريق الواحات، بالإضافة إلى منفذ لا يرقى لحد المحور، وهو طريق الكيلو 40، ولكن المدينة تحتاج إلى محورين أو 3 خلال الفترة المقبلة، حتى تستوعب الزيادة السكانية المتوقعة فى المدينة، لا سيما فى ظل الإقبال الكبير عليها.

وفى السياق نفسه، قال المهندس فريد شلبى، رئيس مجلس إدارة شركة الشرق الأوسط للبناء والتشييد، إن المستثمرين بصفة عامة والعقاريين بصفة خاصة، أوقفوا جميع الخطط الاستثمارية الموضوعة للاستفادة من تنفيذ محورى روض الفرج والدائرى الإقليمى لما لمسوه من الدولة خلال الأعوام الأخيرة من ظاهرة الأيدى المرتعشة والتى تسببت فى تأجيل تنفيذ المحورين أكثر من مرة، مع وجود مؤشرات ملموسة على استمرار هذه السياسة خلال الفترة المقبلة، مدفوعة بزيادة العجز المالى فى موازنة الدولة وهبوط المؤشرات الاقتصادية والتصنيفات الائتمانية والمخصصات المالية، وكلها عناصر تؤثر سلبًا على مشروعات البنى التحتية التى تمولها الدولة، مشيرًا إلى أن محور روض الفرج تتجاوز تكلفته 663 مليون دولار، بما يعادل 4 مليارات جنيه.

وأضاف أنه من المبكر جدًا الحديث عن الآثار الإيجابية التى يحدثها محور روض الفرج، إلا أنه حتمًا سيخفف من الكثافة المرورية للمحاور الحالية التى تمتلكها مدينة السادس من أكتوبر، بما سيعمل على زيادة إقبال جميع أنواع العملاء على مدينة أكتوبر، سواء كانوا عقاريين أو صناعيين أو ذوى الأنشطة التجارية، وهو ما سيسبقه تنافس بين المستثمرين فى هذه القطاعات، بما سيعمل على رواج حركة الإنشاءات والصناعات.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة