أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الكاريكاتير‮« ‬فن إعلامي يلتصق بالجمهور


حوار ـ علي راشد:
 
استخدم ريشته استخداماً مختلفاً عن الجميع، فرسم بها آلام وأحلام البسطاء، وعبر بها عن ما هية وطنه، تنقل بين الصحف والمجلات اليومية ليصل برسالته الفنية إلي الجميع.

 
l
 
مصطفى حسين 
حصل مؤخراً علي جائزة مبارك للفنون، إنه الفنان مصطفي حسين فنان الكاريكاتير ونقيب التشكيليين، الذي التقته »المال« للحديث عن الجائزة التي حصل عليها مؤخراً، وعن فن الكاريكاتير ورسالته وما وصل إليه في مصر.
 
في البداية، عبر الفنان مصطفي حسين، عن سعادته بحصوله علي جائزة مبارك في الفنون، معللاً ذلك بما للجائزة من قيمة خاصة لديه، لا سيما أنها تختلف عن جائزة الدولة التشجيعية التي حصل عليها عام 1985، وجائزة الدولة التقديرية التي حصل عليها عام 2003، ثم جائزة مبارك لتكلل في النهاية قيمة الجوائز السابقة وتكتسب أهميتها الخاصة.
 
وأوضح »حسين« أن جوائز الدولة تختلف بصورة جوهرية عن الجوائز الشخصية التي تمنح من قبل الأشخاص والهيئات الاعتبارية، فحينا تمنحك الدولة جائزة فهذا يعطي للجائزة قيمة ومستوي خاصاً، خاصة جائزة مبارك التي تتمتع بقيمة أدبية كبيرة بغض النظرعن القيمة المادية لها، مؤكداً أن المشرفين علي جوائز الدولة نخبة متميزة من مثقفي مصر، الذي يتمتعون بتقدير أدبي كبير، إضافة إلي أنهم يمثلون أعمدة للثقافة والفن والأدب في مصر، كما أنهم يتميزون بالشفافية العالية في اختيارهم للشخصيات دون تدخل الأهواء الشخصية، حيث إنه كان ضمن لجنة التحكيم وخرج في وقت ترشيحه، ثم دخل وفوجئ بالتصفيق ففرح كثيراً بحصوله علي الجائزة.
 
وعن بداياته في فن الكاريكاتير قال »حسين«، إنها بدأت معه من مؤسسة »دار الهلال«، حيث كانت الدار تصدر مجلة أسبوعية باسم »الاثنين« فكانت هذه مقدمته إلي عالم الكاريكاتير، مؤكداً أن هذه المجلة لها كبير الفضل عليه وأن لها معزة خاصة لديه، حيث كانت البداية التي عرفه الجمهور من خلالها، ثم استمر بعد ذلك في الصحف المختلفة مثل »أخبار اليوم« التي مازال يعمل بها و»جريدة المساء« و»آخر ساعة« وأخيراً »المصري اليوم«.
 
وعن شغفه والتحاقه بفن الكاريكاتير قال »حسين« إنه رسام في الأساس حيث اهتم به مدرسو الرسم في مراحل الدراسة المختلفة، وهو ما أدي إلي بزوغ موهبته الفنية في وقت مبكر، وحين التحق بالثانوية لم يجد أمامه سوي كلية الفنون الجميلة ليلتحق بها ويكمل مساره الفني الذي يراه جزءاً أصيلاً من تكوينه النفسي، حيث لا يري نفسه دون رسم وكاريكاتير.
 
أكد »حسين« أن رسام الكاريكاتير يجب أن يكون فناناً تشكيلياً جيداً ويكون واعياً لما يقوم به من عمل، وأن يكون مدركاً لأهمية ذلك العمل الذي لا يقل أهمية عن الصحافة أو غيرها الكثير من أدوات التعبير، مؤكداً أن كل إنسان يصلح لهذا العمل، طالما يمتلك الموهبة الفطرية التي تجعل لديه الرؤية في النظر للأشياء، ولا يشترط أن يكون رسام الكاريكاتير أكاديمياً من عدمه.
 
وأضاف »حسين« أنه من الضروري أن يكون فنان الكاريكاتير حاملاً للثقافات المختلفة ومتنوعاً في المعلومات، كما يجب عليه أن يكون ملماً بقدر كبير بالأحداث اليومية سواء كانت »سياسية، اقتصادية، ثقافية، اجتماعية« كذلك ما يجري علي الساحة من أزمات ومشكلات يومية وأن يكون عالماً بما يسعد المتابعين وما يحزنهم، مؤكداً أنه لا يشترط في فنان الكاريكاتير أن يكون خفيف الدم أو مرحاً، بل من الممكن أن يكون عكس ذلك، لكنه يبدع بشكل جيد لما يحمله من موهبة عميقة في الفن ذاته.
 
وعن فن الكاريكاتير، قال الفنان مصطفي حسين، إنه فن ذو طبيعة خاصة تميزه عن العديد من الفنون الأخري، حيث يعتمد بشكل أساسي علي الموهبة ومن المستحيل أن يأتي بالتدريب والمران، لكنه علي الرغم من ذلك ليس مجرد رسوم عشوائية لأن مبدأ هذا الفن هو التخصص أيضاً فيجب أن يكون رسام الكاريكاتير فناناً تشكيلياً جيداً، مشيراً إلي أن الجمعية المصرية للكاريكاتير تؤدي دورها ولكن بشكل محدود حيث يعوقها نقص الإمكانات المادية، وهو الجانب الذي يحكم أي نشاط، لذلك فالجمعية  ينحصر دورها في لقاءات محدودة لفناني الكاريكاتير.
 
وعن حالة فن الكاريكاتير في الوقت الحاضر وما وصل إليه، أكد مصطفي حسين، أن الكاريكاتير في حالة ازدهار كبيرة، نظراًً لوجود فنانين كثيرين يمتازون بالموهبة في العديد من الصحف، كما توجد مجلات متخصصة في هذا الفن في الوقت الحالي، بعكس ما كان من خفوت لصوت هذا الفن في فترات سابقة، وهذا التطور بدوره سيؤتي ثماره بصورة أكبر فيما بعد، مؤكداً أن فن الكاريكاتير، فن إعلامي يلتصق بالجماهير أكثر من أي فن آخر.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة