أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

محافظة ثالثة‮.. ‬مطلب يرفعه أبناء وسط سيناء


هبة الشرقاوي
 
»المحافظة هي الحل« يبدو أن هذا هو الشعار الذي سيرفعه قطاع كبير من سكان سيناء في الفترة المقبلة، حيث ارتفعت في الآونة الأخيرة أصوات العديد من سكان منطقة وسط سيناء خاصة من قبل شيوخ القبائل، تطالب بإنشاء محافظة ثالثة في سيناء، لتصبح شبه الجزيرة مقسمة إلي محافظة للشمال، وأخري للجنوب، والثالثة لوسط سيناء.

 
المدافعون عن هذا المطلب، يبررونه باحتياج منطقة الوسط لاهتمام تنموي وأمني خاص، بينما تحفظ البعض علي هذا المقترح لأنه لم يروا فيه سوي محاولات من جانب شيوخ القبائل لزيادة نفوذهم.
 
حول هذا الاقتراح أكد الشيخ عبدالله جهامة، رئيس مجلس قبائل وسط سيناء، أحد مشايخ قبيلة الترابين، أن اقتراح إنشاء محافظة لوسط سيناء، هو مقترح قديم لشيوخ القبائل، سبق وتقدموا به للواء حبيب العدلي، وزير الداخلية، وذلك لأن منطقة وسط سيناء تحتاج إلي الاستقرار والتنمية، خاصة أنها منطقة كبيرة تمتد من محافظة الإسماعيلية، وحتي الحدود مع إسرائيل، مؤكداً أن إنشاء محافظة لوسط سيناء، وما سيترتب علي ذلك من آثار تنموية يمكن أن يساهم في إنهاء التوتر في المنطقة، وسيحل العديد من المشاكل المتعلقة بين الأمن والقبائل، مشيراً إلي أن منطقة الوسط عانت طويلاً من تقسيم سيناء إلي جنوب وشمال، ما أدي علي سبيل المثال إلي إيقاف مشروع ترعة السلام لعدم وجود ميزانيات لذلك، لافتاً إلي أن وسط سيناء، تمتلك مقاومات إنشاء المحافظة، مثل المساحة وتعداد أبناء القبائل، بالإضافة إلي احتوائها علي ثروات عديدة لم تستغل حتي الآن، كما أن حساسية موقعها وكثرة مشاكلها العالقة، تحتاج إلي وجود محافظة خاصة لها، حتي تستطيع مواجهة هذه المشكلات.
 
من جانبه، تساءل سليمان الزملوط، أحد شيوخ قبيلة »البياضية«: لماذا تعطي الدولة أهمية لمناطق صغيرة مثل 6 أكتوبر، وحلوان، وتحولها إلي محافظات، وتتجاهل منطقة مثل وسط سيناء، التي لها أهمية قصوي بسبب الطبيعة الأمنية لها؟.
 
وطالب »الزملوط« الدولة إما بإنشاء محافظة مستقلة لها نوابها وكوادرها من شيوخ القبائل، حتي يتولوا الدفاع عن مصالح أبناء المنطقة، ودمج البدو في الحياة العامة، أو إقرار وثيقة عرف القبائل لتتولي كل قبيلة حماية نفسها ومشروعاتها.
 
وفي السياق نفسه أكد عبدالمنعم الرفاعي، عضو المجلس المحلي بمحافظة شمال سيناء، أن تصاعد المطالب بإنشاء محافظة لوسط سيناء، جاء بسبب زيادة التوتر في المنطقة، وهو التوتر الذي يتجدد كل فترة دون حلول جذرية من الدولة ومحافظيها، في ظل شعور قبائل هذه المنطقة - وأهالي سيناء بوجه عام - بالتهميش وغياب التنمية والخدمات، ضارباً المثل بمنع أبناء العريش من العمل في ميناء العريش لاعتبارات أمنية.
 
بينما رفض اللواء جابر العربي، رئيس مجلس مدينة العريش، هذا الاقتراح معتبراً أن منطقة وسط سيناء لا تمتلك من الناحيتين الاقتصادية والسياسية مقومات التحول إلي محافظة مستقلة، خاصة أن القري بها متباعدة للغاية، وليس بها استثمار سياحي ولا اقتصادي، وهي حتي لا تضم مديريات مثل الثقافة والتعليم، واعتبر العربي أن إنشاء هذه المحافظة سيمثل تهديداً علي الأمن القومي، خاصة في ظل قوة النظام القبلي، مرجعاً هذا الاقتراح إلي محاولة البدو انتزاع سلطات أكثر، تتمثل في تمثيل نيابي وتشريعي، فهم الآن ليس لهم سوي نائبين بالبرلمان، وإذا ما تحولت المنطقة لمحافظة سيكون لهم كتلة نيابية أكبر تمكنهم من الضغط السياسي علي الدولة بقوة القانون.
 
من جانبه، اعتبر الكاتب نبيل عبدالفتاح، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات التاريخية، أن المطالبة بإنشاء محافظة مستقلة لوسط سيناء مطلب عادل، خاصة بعد تجاهل مطالب أبناء سيناء لسنوات طويلة.
 
وأعرب عبدالفتاح عن اعتراضه علي ما يدعيه البعض من أن وسط سيناء لا تمتلك المقومات اللازمة للتحول إلي محافظة، خاصة أن بها العديد من الموارد التي لم تكتشف علي أراضيها، مشيراً إلي أن التنمية في سيناء ركزت علي السياحة، كما سعت لتهميش أهالي سيناء واستبعادهم من مجالات العمل، رافضاً أسلوب التعامل الأمني مع بدو سيناء دون دراسة الطبيعة القبلية والحدودية بها، مما يؤدي إلي ما نسمع عنه من اضطرابات وقطع للطرق.. إلخ، مشيراً إلي أن زيادة التمثيل البرلماني لبدو سيناء أمر إيجابي، فهو علي الأقل يقطع الطريق علي محاولات التلاعب الخارجية والإعلام الأجنبي الذي يؤكد منذ سنوات أن الدولة المصرية غير قادرة - أو ربما غير راغبة - علي استيعاب أبناء سيناء.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة