أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

‮»‬التداول الإلكتروني‮« ‬أحد بدائل شركات الوساطة لرفع حصصها السوقية


أحمد الشاذلي
 
طرأت تعديلات جوهرية علي خطط شركات السمسرة خلال الفترة الراهنة اثر تراجع احجام التداول اليومية خلال الربع الثاني من عام 2010 دون مستوي 500 مليون جنيه فقط في الجلسة الواحدة، حيث أوقفت بعض الشركات التوسع في الفروع الجديدة لحين تحسن الاوضاع، مثل الحرية للسمسرة والمصرية الامارتية، فيما اتجهت بعض الشركات للتأكيد علي ان المرحلة المقبلة ستشهد تركيزاً علي التداول الالكتروني سواء من خلال اضافة الخدمة او تنشيطها أو بدء تسويقها مثل شركة برايم التي تسعي لتفعيل الخدمة من خلال خطة تسويقية سريعة.

 
l
وتباينت آراء الخبراء حول تأثير انخفاض احجام السيولة علي تعديل شركات السمسرة لخططها المستقبلية خاصة علي صعيد التوسع في عدد الفروع، حيث أشار البعض الي ان توسع الشركات يتم التخطيط له بناء علي التدفقات النقدية خلال فترة متوسطة لاتقل عن عام، وأكدوا أن انخفاض حجم السيولة بالسوق والاضطرابات الحالية بالسوق المالية يؤثران سلبا علي السير قدماً بالخطة التوسعية لشركات الوساطة في الأوراق المالية مثل افتتاح الفروع الجديدة لتراجع عدد العمليات التي باتت تنفذها بنحو يصل الي ربع قيمة العمليات التي نفذتها في النصف الثاني من العام الماضي، وهو ما أثر بصورة كبيرة علي ايراداتها.
 
واضاف الخبراء أن التداول الالكتروني اصبح وسيلة فعالة للشركات لجذب مزيد من العملاء والحفاظ علي الحصة السوقية لها، لما يتميز به التداول الالكتروني من دقة وامان وشفافية وسرعة بتنفيذ العمليات، علاوة علي انخفاض تكلفته الاستثمارية كلما ارتفع عدد عملاء الشركة علي العكس من التداول بالطرق التقليدية، الذي ترتفع تكلفته مع زيادة عدد العملاء.

 
واشار الخبراء إلي أن اقتراب تطبيق خدمة تداول وثائق الصناديق الكترونيا بالسوق المصرية سيكون له تأثير كبير علي السوق والشركات من خلال جذبه لشريحة جديدة من العملاء، نظرا لسهولة تداولها بدلاً من الذهاب للبنوك، مما سينعكس بدوره علي زيادة حجم التعاملات وعودة حالة الرواج مرة اخري لوثائق الصناديق.

 
في هذا السياق استبعد هشام توفيق رئيس مجلس ادارة عربية أون لاين لتداول الاوراق المالية، عضو مجلس ادارة البورصة، أن يؤثر انخفاض حجم السيولة والاضطرابات الحالية بالسوق علي الخطط التوسعية للشركات بالفروع الجديدة، حيث إن اصحاب هذا النوع من الاستثمارات لا يتخذوان قرارهم الاستثماري بناء علي عوائده في المدي القصير اي اقل من عام ولكن ينظر إلي العائد علي المدي الطويل.

 
وقال إن التداول الالكتروني يعمل علي تسهيل تعاملات الافراد في البورصة، ويوفر لهم مزايا عديدة من حيث سرعة ودقة تنفيذ العمليات سواء بالبيع أو بالشراء بالإضافة إلي توافر عنصري الامان والشفافية في التعاملات من خلال التداول الالكتروني، وهو ما كان له أثر كبير علي سوق الاوراق المالية المصرية.

 
وأشار إلي أن التداول الالكتروني تكون تكلفته الاستثمارية مرتفعة جدا في بدايته، نظرا لما يحتاجه من أجهزة وبرامج تتطلب تحديثها باستمرار لكن عادة ما تقل هذه التكلفة عندما يزداد عدد العملاء لدي شركة السمسرة.

 
وأوضح أن اقتراب شركته من تنفيذ خدمة تداول وثائق الصناديق الكترونيا في غضون عام، خاصة بعد نجاح شركة سعودية في تنفيذ ذلك منذ شهر وهو ما كان له مردود جيد في تعاملات السوق السعودية، مشيراً إلي أن هذه الخدمة ستحقق له العديد من المكاسب، وذلك عن طريق جذبها شريحة جديدة من الافراد للدخول بالسوق، وبالتالي تعظيم حجم تعاملات الصناديق في السوق المصرية.

 
ومن جهته اوضح عادل عبدالفتاح، رئيس المصرية العربية »ثمار«، أن جميع شركات السمسرة تقوم الآن بإعادة رسم استراتيجيتها التوسعية فيما يتعلق بالفروع الجديدة بل ايقاف شريحة كبيرة منها تلك الخطط في الوقت الحالي لترشيد المصروفات التي تتحملها الشركة، نتيجة انخفاض احجام التداول بالسوق، وبالتالي انخفاض عدد العمليات التي تنفذها الشركة مقارنة بما كانت تنفذه من قبل، وهوما يؤثر بدوره علي ايرادات الشركة.

 
وأشار إلي أن التداول الالكتروني يعتبر وسيلة فعالة للشركات من اجل جذب مزيد من العملاء في الفترة المقبلة، ولكنها تناسب شريحة معينة من العملاء الذين تتوافر لديهم قدرة علي التعامل مع التكنولوجيا،لافتا الي ان الفترة الماضية اثبتت ان المستقبل للتداول الالكتروني بعد تحول كثير من المتعاملين إليها.

 
واضاف رئيس شركة »ثمار« أن التداول الالكتروني يوفر للعميل الشفافية والثقة الكاملة في تعاملاته، بالاضافة الي التواصل مع خدمة العملاء بشركة السمسرة والحصول علي المعلومات والتوصيات لحظيا اثناء جلسة التداول والتحليلات اللازمة عن مؤشر البورصة، وبالتالي يعتبر التداول الالكتروني افضل علاوة علي تقليلها التكلفة والنفقات.

 
واكد ان تنفيذ العمليات بالطريقة التقليدية يحتاج الي الكثير من الوقت علي العكس من التداول الالكتروني الذي يتم تنفيذ العملية من خلاله في غضون 6 ثوان بحد اقصي، بجانب تقليل التكاليف والاجراءات، حيث يحتاج التداول التقليدي العديد من السماسرة في الشركة والعديد من المنفذين، بالاضافة الي ارتفاع احتمال حدوث الاخطاء.

 
 وعن اقتراب اضافة خدمة تداول وثائق الصناديق الكترونيا قال عبدالفتاح إن ذلك يؤدي الي جذب شريحة جديدة من العملاء الافراد وتعظيم حجم تعاملات الصناديق في السوق المصرية، ونشر ثقافة الاستثمار لديهم، بالاضافة الي سهولة تداول الوثائق الكترونيا.

 
من جانب آخر اوضح مصطفي عبيد، مدير عام تكنولوجيا المعلومات بشركة »اصول « لتداول الاوراق المالية، أن ضعف السيولة في السوق المصرية وانخفاض احجام التداول يدفعان الشركات لتدرس جيدا مدي قدرتها علي التوسع في الفروع لأن ذلك يحتاج الي الكثير من التكاليف الاستثمارية ودراسة مدي قدرتها علي تحقيق عائد يمكنها من تغطية هذه التكاليف، خاصة في ظل اضطراب السوق في الوقت الحالي وعدم وضوح المدة الزمنية التي ستستغرقها الازمة، مشيرا الي ان قرار استكمال الخطة التوسعية يتوقف علي مدي قدرة الشركة علي تحمل تكاليف التشغيل حتي تستعيد السوق نشاطها مجددا.

 
 وقال إن التداول الالكتروني يعد بمثابة احدي القنوات البيعية التي تستخدمها الشركة، ومن المتوقع ان يفوق معدل انتشارها درجة افتتاح فروع جديدة، وبالتالي من المتوقع ان يجذب شريحة جديدة من العملاء، ويعمل علي مزيد من الانتشار الجغرافي بشرط مراعاة السياسة التسويقية التي تتبعها الشركة اثناء تسويقها الخدمة تبعا لظروف السوق، علي الرغم من مساهمة التداول الالكتروني في زيادة حجم التداول  وتسهيل طريقة التداول للعملاء.

 
ورهن ثقة العملاء في التداول الالكتروني بنوعية العميل، حيث ينقسم العملاء الي نوعين، النوع الاول يحتاج الي التعامل في البورصة واعطاء اوامر البيع والشراء من خلال مدير حساب والتواصل معه ومتابعة السوق من خلاله علي عكس النوع الثاني الذي يمكنه تنفيذ الاوامر بنفسه الكترونيا وأخذ قراراته بالبيع والشراء بناء علي نصائح الخبراء والاعتماد علي التحليل الفني واتجاهات التداول اليومية، واضاف »عبيد« انه مع مرور الوقت وتغير الثقافات سيتم التوجه إلي التداول الالكتروني بخاصة مع زيادة استخدام الانترنت.

 
واشار الي ان التداول الالكتروني يحتاج الي تكاليف استثمارية كبيرة مثل الاجهزة والبرامج المستخدمة، التي تحتاج الي تحديث بشكل مستمر، ولكنه يتميز بانخفاض تكلفته كلما ارتفع عدد العملاء عكس التداول بالشكل التقليدي عن طريق الفروع، الذي ترتفع تكلفته كلما ارتفع عدد العملاء.

 
وأكد أن جذب شريحة جديدة من العملاء عن طريق اضافة خدمة تداول وثائق الصناديق الكترونيا يكون افضل، ولكنه ليس المحدد الرئيسي حيث ان المحدد الرئيسي هو مدي وجود فرص استثمارية وهل تمثل عنصر جذب للعميل ام لا؟ وذلك علي الرغم من ان تداول الوثائق الكترونيا يسهل علي العميل تداوله للوثائق.

 
من جهته أوضح محمد كشك، المدير التنفيذي للتداول الالكتروني بشركة HC لتداول الأوراق المالية، أن انخفاض السيولة بالسوق في الوقت الحالي وانخفاض احجام التداول اثر بشكل كبير علي ايرادات وارباح شركات السمسرة سيؤثر بدوره علي خططها لتطوير الفروع التابعة لها أو انشاء فروع جديدة والاتجاه إلي التداول الالكتروني للحفاظ علي الحصة السوقية لتلك الشركات.

 
وأضاف »كشك« أنه رغم احتياج اطلاق خدمة التداول الالكتروني لتكلفة استثمارية مرتفعة في البداية فإن هذه التكلفة تنخفض بشكل كبير مع زيادة عدد العملاء الذين يقبلون علي الخدمة، مشيرا إلي تخوف المستثمرين الافراد من التداول الالكتروني في بداية انطلاق الخدمة ولكن سريعا ما زال هذا التخوف بمرور الوقت والتأكد من السرية التامة التي تتمتع بها حسابات العملاء لدي الشركات.
 
واستبعد أن تكون هناك علاقة بين الأزمة المالية العالمية والاضطرابات الموجودة بالسوق ومدي ثقتهم بالخدمة، حيث إن التداول الالكتروني ما هو الا مجرد إحدي الوسائل أو القنوات البيعية.
 
واشار إلي أن تداول وثائق الصناديق الكترونيا يشجع دخول عملاء جدد للسوق، حيث إن هذه الخدمة من المتوقع أن تسهل علي العملاء تداول الوثائق بسرعة وبشفافية تامة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة