أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

مهرجان الرقص الحديث طفرة مسرحية تحتاج إلي دعم الدولة


كتبت ـ ولاء البري:
 
تحت شعار »ارقص واجعل قلبك يرقص« أقيم مهرجان الرقص المسرحي الحديث في دورته الحادية عشرة، بمشاركة عشر دول عربية وأجنبية تمثل ثلاث قارات »أفريقيا وأوروبا وأمريكا« وأقيم المهرجان في الفترة من 16 يونيو وحتي 5 يوليو علي مدار 20 يوما بجميع مسارح دار الأوبرا وشارك خلاله 25 عرضا منها 15 عرضا لفرق ومصممين مصريين.

 
l
 
وعلي هامش حفل الختام قدم وليد عوني، مدير المهرجان اربع شهادات تقدير، الأولي والثانية  ذهبتا إلي »لوسي ساول«  و»عبد الرزاق إبراهيم« وهما من قدامي الفنانين وعلي الرغم من عدم مشاركتهما بعروض في المهرجان، فإنهما حصلا علي شهادتي التقدير تحت مسمي »محبي المسرح« نظرا لحرصهما الشديد علي حضور كل المهرجانات والعروض الخاصة بالمسرح هو الجديد هذا العام.

 
وحصلت علي شهادة التقدير الثالثة المخرجة »مريت ميشل« من مصر علي عرضها »أنا لم انتهي« الذي وصفه النقاد والجمهور  بالمبهر، نظرا لنجاحها في عرضه علي المسرح المكشوف فيما يصعب ذلك علي أغلب المخرجين، لأن العروض المسرحية تتطلب خشبة مسرح مثل مسارح الأوبرا المغلقة وهذه هي المرة الثانية التي تشارك فيها »مريت« في المهرجان حيث إنها اشتركت في العام الماضي ايضاً.

 
وذهبت شهادة التقدير الرابعة كأول إخراج للمخرجة »سالي أحمد« والتي تشارك لأول مرة بعرضها الأول ايضا »ليس حلم«، وعن تقييم المهرجان في دورته الـ11 اعرب وليد عوني، مدير مهرجان الرقص المسرحي الحديث، عن سعادته بنجاح مهرجان الرقص لهذا العام، معللاً ذلك بان المهرجان يخطو بخطي ثابتة نحو الأمام، مدللا علي ذلك بأن المهرجان أصبح له مردود قوي علي الفرق العالمية في الخارج وهو الأمر الذي دفع هذه الفرق إلي المشاركة في فاعلياته لكونه أول مهرجان في العالم العربي بل في الشرق الأوسط كله الذي يهتم بالرقص الحديث.

 
وأضاف »عوني« أن أهم ما يميز المهرجان هذا العام هو الحضور المكثف للجمهور وفي كل عروضه خلال الدورات الماضية، وهو الأمر الذي يدلل علي أن الرقص الحديث أصبح له جمهور يهتم به ويسعي خلفه، ومن المميزات الاخري التي توافرت في المهرجان الحالي هو انه استطاع أن يضع خريطة جديدة للمسرح بالأقبال علي الرقص المسرحي لكونه استطاع التعبير وتحول إلي منحي معبر بشكل اكبر، لاسيما ان التعبير يأتي بلغة الجسد وليس الكلام مما يجعله مميزا وممتعا، خلاف المسرح العادي وذلك احدث تطورا كبيرا لدي المخرجين المصريين، لأن المهرجان جعل لهم جمهورا يعرفهم ويشجعهم، بالإضافة لجودة العروض التي تم تقديمها هذا العام والتي اتسمت بالرقي والتنوع والثراء، مقارنة بالأعوام السابقة، وإن كان هناك بعض العروض المسيسة والتي تحمل معني سياسيا محبطا بعض الشيء إلا أن حرية التعبير تجبر الجميع علي قبول تلك العروض.

 
وأكد »عوني« ضرورة العمل علي النهوض بالرقص المسرحي الحديث في مصر، من خلال دعم المهرجان ماديا بشكل اكبر من قبل وزارة الثقافة حتي يتسني للمهرجان دعوة فرق عالمية كبيرة للمشاركة ودعم الفرق المصرية ايضا بشكل اكبر، وحتي يتمكن المهرجان من منح جوائز مالية وتوفير لجنة تحكيم من خبراء المسرح للمساهمة في تشجيع الفرق المستقلة علي المشاركة والرفع من الروح المعنوية لهم.

 
من جانبها أكدت »سالي أحمد« »الحاصلة علي شهادة تقدير لأول عمل إخراجي وهي راقصة بفرقة الرقص المسرحي الحديث ايضا« عن سعادتها  بالتقدير الذي حصلت عليه من المهرجان، موضحة أن هذا التقدير ساهم في زيادة  تحمسها علي تقديم المزيد والمشاركة في اكثر من مهرجان للمسرح مثل »مهرجان المسرح التجريبي«  و»المهرجان القومي«.

 
واضافت سالي أن مهرجان الرقص الحديث أتاح الفرصة للجيل الجديد من المخرجين لتقديم اعمالهم، فكان هناك خمسة مخرجين جدد هذا العام قدموا اعمالا في المهرجان هي الأعمال الأولي لهم وذلك يؤكد أن هناك تجديدا وتشجيعا وإنتاجا جديدا، وكانت هناك عروض متميزة ومتنوعة وإن كان هناك اختلاف مع بعضها، إلا إنها استفادت منها وذلك الاختلاف نتيجة تنوع الأذواق والأفكار بين المخرجين وأسلوبهم.

 
وأشادت »سالي« بالحضور القوي للجمهور المتنوع نظرا لكون اغلبهم غير متخصصين وليسوا من أساتذة معاهد الفنون او غيرها ولكون اغلبهم جمهور عادي حضر العروض بشكل منتظم وقوي ايضاً وبدون دعوات بل ابتاعوا التذاكر، وهذا يدل اغلبهم علي المردود القوي للمهرجان واهتمام الجمهور بالمسرح الحديث.

 
من جانبه يري الدكتور رفيق الصبان  ناقد سينمائي، أن هناك تطورا ملحوظا في مهرجان الرقص الحديث، مدللا علي ذلك بتزايد اعداد الجمهور المشاهد للعروض بل وتنوعه من جميع المشارب.

 
وأكد الصبان أن المهرجان في دورته الحالية بدأ ينشيء مدرسة للرقص المسرحي في مصر، ويظهر ذلك جلياً من خلال وجود فرق جديدة كل عام وعلي الرغم من كونها مازالت تحبو فإنها مثيرة للأعجاب.

 
ويجد الصبان أن هناك بعض العيوب التي برزت في المهرجان والتي كان أهمها اعتماد بعض العروض المسرحية علي شخص واحد، وهو ما لا يصلح في اعمال الرقص المسرحي لاحتياجه إلي مجاميع، وإن كان هذا يرجع إلي ضعف امكانيات الفرق المستقلة والتي تحتاج للدعم بشكل اكبر.

 
وطالب الصبان بضرورة توفير دعم مادي اكبر من وزارة الثقافة  لهذه الفرق، بالإضافة إلي ضرورة أن يلعب رجال الأعمال دورا في مثل تلك المهرجانات حتي يتمكن المهرجان من دعوة فرق عالمية كبيرة من الخارج.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة