أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

بريطانيا تواجه عجز ميزانيتها بالتقشف‮.. ‬وأمريكا بالدعوة لمزيد من الإنفاق


إعداد ـ نهال صلاح
 
تمتلك كل من الولايات المتحدة وبريطانيا اثنين من أكبر الميزانيات عجزاً في العالم، بينما اتخذت حكومة بريطانيا المنتخبة الجديدة إجراءات تقشفية في محاولة لتخفيض نسبة العجز في ميزانيتها بسرعة، إلا أن واشنطن لا تزال تدعو إلي مزيد من الانفاق باعتبار أنه أمر ضروري لانقاذ الاقتصاد العالمي.

 
وأشارت جريدة »وال ستريت« الأمريكية، إلي تفضيل قادة أوروبيين آخرين، لا سيما المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، ورئيس البنك المركزي الأوروبي، جان كلود تر، يشبه النهج البريطاني في التعامل مع مشكلة عجز الموازنة، ولكن علي الرغم من وجود تشابهات بين ما يعرف بالاقتصادات »الأنجلو ـ ساكسونية«، فإن التناقض بين المنهجين الأمريكي والبريطاني، يعد صارخاً، خاصة أن النظام السياسي يختلف في الدولتين، فقد تولي الائتلاف الحكومي البريطاني السلطة مؤخراً، بينما يواجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما انتخابات نيابية نصفية في شهر نوفمبر المقبل، كما يعتبر الاقتصاد الأمريكي أكثر ديناميكية، بينما تشعر بريطانيا بالقلق من إصابتها بعدوي أزمة منطقة اليورو.
 
ويري بعض المحللين الاقتصاديين أن العلاج المتشدد، الذي تتبعه بريطانيا، يمكن أن يجبر اقتصادها المضطرب في الأجل القريب علي العودة إلي حالة الركود.
 
ولكن هناك عوامل أخري من المتوقع أن تحسن من تخفيضات الانفاق مثل زيادة ضعف الجنيه الاسترليني، وسياسة التوسع النقدي، التي ينتهجها بنك إنجلترا، ويعتقد الخبراء الاقتصاديون في »رويال بنك أوف سكوتلاند« أن تلك العوامل سوف توفر لبريطانيا نمواً معقولاً في الوقت الذي تقوم فيه بالخفض التدريجي لعجز الموازنة.
 
وقال ريتشارد بيرنر، كبير الخبراء الاقتصاديين لدي بنك »مورجان ستانلي«، إنه قد يكون هناك في بريطانيا مزيد من القبول للنمو الأكثر بطئاً في تحقيق القدرة المالية، بالمقارنة بالولايات المتحدة، خاصة مع وجود معدلات البطالة المرتفعة في الولايات المتحدة، ولكن عند نقطة ما ستحتاج الولايات المتحدة مثل بريطانيا إلي معالجة تحدياتها المالية طويلة الأجل.
 
وفي العام الماضي وصلت نسبة العجز في الولايات المتحدة إلي حوالي %9.9 من الناتج المحلي الإجمالي، وهو أعلي معدل له منذ الحرب العالمية الثانية.
 
وكان العجز في بريطانيا قد بلغ %11، بينما وصل متوسط العجز لدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلي أقل من %8.
 
ولمعالجة هذا العجز الحكومي البريطاني أعلن وزير الخزانة البريطاني، جورج اسبورن، عن تخفيضات في الانفاق وزيادات في الضرائب تصل إلي 113 مليار جنيه استرليني، أو ما يوازي 7 مليارات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، أو حوالي %8 من الناتج المحلي الإجمالي، ومن المتوقع أن تتمكن بريطانيا من خفض حدة العجز في موازنتها العامة إلي %5.5 بحلول عام 2013.
 
ويأمل أوباما في تقليل العجز الحكومي الأمريكي إلي ما يساوي %3 من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2015، ولكنه لم يعط خريطة طريق محددة، تاركاً العديد من التفاصيل للجنة العجز التي شكلها.
 
وبالنسبة لبريطانيا فتشعر الحكومة بالقلق الشديد من إمكانية انتقال أزمة منطقة اليورو إليها، وهو الأمر الذي من شأنه أن يزيد من حدة المخاوف حول مستويات ديونها المرتفعة ويهدد التصنيف الائتماني الممتاز، الذي تطمع في الوصول إليه، كما أنه من المحتمل أن يدفع ذلك معدلات الفائدة بها للارتفاع، ومن المرجح أن تستفيد بريطانيا أيضاً من اتباع منهج شامل لتخفيض العجز في الموازنة.
 
ولا يتفق جميع الخبراء الاقتصاديين علي أنه ينبغي للولايات المتحدة أن تشدد من سياستها المالية بالسرعة نفسها التي تسير بها بريطانيا، ويعتقد البعض أن جزءاً علي الأقل من حماس بريطانيا لتطبيق إجراءات التقشف مبعثه رغبة حزب المحافظين في تقليص حجم الانفاق الحكومي، والذي يشكل حالياً نحو نصف الناتج المحلي الإجمالي، ولكن محللين آخرين يرون أن بريطانيا لا تملك العديد من الخيارات، حيث إن الخروج من المشكلة يبدو طريقاً مليئاً بالصعوبات.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة