أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

آسيا وأمريكا اللاتينية أكثر جذباً‮ ‬للسياحة الوافدة


أكرم مدحت
 
جذب انتعاش حركة السياحة البينية بين دول آسيا خاصة الصين والهند وتايلاند وماليزيا نتيجة النمو الاقتصادي الذي تشهده تلك الدول، مقارنة بانخفاض حركة السياحة والسفر في أوروبا وأمريكا الشمالية العام الماضي بنسبة %6 وفقاً لمنظمة السياحة العالمية.. جذب أنظار القطاع السياحي المصري إلي تلك الأسواق بهدف زيادة الأفواج السياحية الوافدة منها، إلي جانب سوق أمريكا اللاتينية التي تشهد معدلات نمو اقتصادي.

 
l
وتعد الصين مصدراً مهماً لإيرادات السياحة بالنسبة لبقية المنطقة في آسيا، حيث ارتفع عدد السائحين الصينيين قاصدين مناطق أخري، كما أن تحول أوجه الإنفاق نحو قطاع السياحة والسفر يعد إشارة مهمة علي بدء مرحلة جديدة من تعافي الاقتصادات الآسيوية، وما ادخره الآسيويون من أموال أثناء الأزمة المالية يتم إنفاقه الآن علي السياحة والسفر.
 
من جانبهم أكد خبراء القطاع السياحي والفندقي أن هناك توجهاً نحو فتح أسواق جديدة وزيادة الحركة السياحية من خلال تكثيف البرامج الترويجية فيها، وتعد دول شرق آسيا إحدي الأسواق الواعدة »خاصة الصين والهند« إلي جانب دول أمريكا اللاتينية التي تشهد نمواً وانتعاشاً في اقتصادها، حيث أفادت إحصاءات رسمية أن الاقتصاد البرازيلي حقق نمواً قياسياً بلغت نسبته %9 خلال الربع الأول بفعل الطلب المحلي القوي.
 
قال عادل عبدالرازق، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، وعضو غرفة المنشآت الفندقية، إنه تقدم بمذكرة الي مجلس ادارة الاتحاد تؤكد ان هناك ازمة اقتصادية تواجه القارة الاوروبية بدأت بديون اليونان، واثرت علي دول الاتحاد الاوروبي، التي تعد اكبر الاسواق المصدرة للسياحة الي مصر، حيث تمثل اكثر من %70 من إجمالي الحركة السياحية.
 
وتلك الازمة اثرت علي تراجع سعر صرف اليورو حيث انخفض بنسبة %15 خلالها.. بخلاف باقي الاثار السلبية للازمة التي ظهرت بوضوح في اسبانيا وتمثلت في زيادة نسبة البطالة بها الي %20 من اجمالي القوي العاملة، ليصل العدد الي 1.5 مليون عاطل هذا العام، وكل هذه الاحداث تؤثر علي السياحة المصرية بنسبة كبيرة.
 
واضاف عبدالرازق، هذا ما جعلنا نستهدف زيادة الترويج السياحي في اسواق اخري اكثر استقرارا الي جانب اوروبا الشرقية والغربية، مثل منطقة جنوب شرق اسيا التي تحظي بازدهار اقتصادي في بعض الدول ابرزها ماليزيا وتايلاندا.
 
وبدأ الاهتمام الاكبر بالسوقين الهندية والصينية، فضلا عن السوق اليابانية الواعدة حيث وصل عدد السائحين من هذه السوق علي المستوي العالمي الي 34 مليون سائح سنويا، ولدي اليابانيين قدرة شرائية عالية، لذلك لابد من الاهتمام به لأن حصة مصر منه مازالت ضعيفة حيث لا تزيد علي 120 الف سائح فقط خلال العام الماضي.
 
واشار عبدالرازق الي ان هناك سوقا واعدة كبيرة ناطقة باللغة الاسبانية وهي سوق دول امريكا اللاتينية، فهناك مليار نسمة ناطقة بتلك اللغة في هذه المنطقة وعاداتهم قريبة من العادات العربية والمصرية وهناك ارتباطات وثيقة بينهم، مؤكدا ضرورة اقتحام هذه السوق الواعدة ليكون هناك تنوع في الاسواق الوافدة الي مصر.
 
واضاف ان نسبة السياحة الوافدة الي مصر من امريكا اللاتينية تمثل نسبة ضئيلة حيث لا تتعدي %5 من اجمالي  السياحة، واقترح دبلجة المسلسلات المصرية الي اللغة الاسبانية وإذاعتها في تلك الدول ليشاهد أبناء تلك الدول آثار مصر والمناطق الترفيهية والشواطئ وأماكن الغطس، حيث لا يعرف السائحون هناك عن مصر سوي ركوب الجمل والأهرامات.
 
وطالب بضرورة تركيز التسويق السياحي في هذه الأسواق علي السياحة ذات المستوي المرتفع، مشيراً إلي أن لديهم حب المغامرة من خلال السفر والسياحة ويمكن أن نستفيد بهذا الأمر، وبشكل عام السياحة الشاطئية هي الجاذبة حيث تستحوذ علي %75 من السياحة الوافدة إلي مصر.. وبالتالي يكون لها دور كبير في الخطط الترويجية، إلي جانب السياحة الثقافية والآثار حيث تستهوي أعداداً كبيرة أيضاً.
 
وفي سياق متصل قال أحمد النحاس، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، إن وزارةالسياحة وهيئة تنشيط السياحة تهتمان خلال الفترة الحالية بالترويج السياحي لمصر في الصين والهند، حيث تتسمان بالكثافة السكانية.. ومصر تعد سوقاً جديدة بالنسبة لهم، وشهدت نمواً اقتصادياً.
 
كما أن معدل حركة السفر من تلك الدول ارتفع بشكل كبير خلال العام الماضي وهو ما يمكن استغلاله، من خلال الترويج للسياحة الثقافية التي تعتمد علي زيارة المناطق الأثرية.. هذا إلي جانب الاستمرار في الترويج داخل أوروبا وأمريكا، خاصة أوروبا الشرقية المتمثلة في السوق الروسية التي احتلت المركز الأول العام الماضي في السياحة الوافدة إلي مصر وبولندا وغيرها.
 
ومن جانبه أوضح الدكتور نور بكر، رئيس مجلس إدارة شركة »مصر للسياحة«، أن الهند والصين وأمريكا اللاتينية، خاصة الأرجنتين تعد من الأسواق المهمة المستهدفة خلال العام الحالي إلي جانب السياحة العربية، وذلك من خلال التنوع في الترويج لمنتجات سياحية جديدة تنفرد بها مصر، مثل الواحات ومرسي مطروح بما تحويها من مختلف الأنماط السياحية.
 
وقال بكر: إن خطة الترويج السياحي في تلك الأسواق الجديدة من خلال قطاع التسويق السياحي الخارجي وعن طريق موقعنا علي الانترنت، والتي بدأ تنفيذها منذ 3 شهور بدأت تؤتي ثمارها من خلال جلب أفواج سياحية من الأرجنتين والصين مع بداية شهر يوليو الحالي.
 
كما يتم حالياً مخاطبة المعاهد والجامعات لتنظيم برامج رحلات تستهدف السياحة الثقافية والعلاجية والسفاري والمغامرات.
 
وأكد عمرو صدقي، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات »كرييتيف« للسياحة وإدارة الفنادق، أهمية التنوع في الأسواق نتيجة الأزمات التي تواجهها بعض الدول مما يؤثر علي الحركة السياحية الوافدة منها، وبالتالي نحقق التوازن.
 
فالتركيز علي سوق معينة خطأ لأن القطاع السياحي يتأثر بالأزمات السياسية والاقتصادية التي يمكن أن تحدث فجأة في الدول المختلفة.
 
وأوضح صدقي أن السوق الأوروبية تمثل نسبة قليلة من نشاط الشركة فالتركيز علي السوق الأمريكية، والسياحة الوافدة من جنوب شرق آسيا، واستراليا، أما أمريكا اللاتينية فنظراً لعدم وجود طيران مباشر معها لطول المسافة مما يؤثر علي الحركة السياحية الوافدة منها، لذلك يأتي السائح إلي مصر إما من دول أمريكا اللاتينية أو عن طريق أمريكا وأوروبا.
 
وقالت سالي خطاب، مدير إدارة الاتصالات التسويقية لشركة »حياة« للفنادق في مصر والأردن، إن السياسة التسويقية لشركة »حياة« العالمية تعتمد علي البحث عن فتح أسواق جديدة، لذلك فالتركيز علي السياحة الوافدة من الصين والهند واليابان بدأ مذ 3 سنوات قبل الأزمات، وهو ما جعلنا نشعر بفائدته خلال الأزمة التي تمر بها أوروبا حالياً.
 
ومن جانبه أوضح »أشرف المنواتي«، مدير إدارة التسويق والمبيعات لفندق »كمبينسكي النيل«، أن أسماء شركات إدارات الفنادق العالمية، خاصة الأوروبية التي تدير فنادق في مصر تساهم بشكل كبير في الحفاظ علي حجم السياحة الأوروبية الوافدة حتي في ظل الأزمات.
 
ورغم الاتجاه إلي أسواق جديدة، فإن السوق الأوروبية تعد من أقوي الأسواق الجالبة للسياحة.
 
وأضاف أن أي سائح يأتي للترفيه أو العمل يتجه إلي الفنادق التي تديرها شركات عالمية لضمان جودة عالية في مستوي الخدمة المقدمة، خاصة في الدول التي يزورها للمرة الأولي حتي في حال الأزمات الاقتصادية.
 
وقال المنواتي: إن شركة »كمبينسكي« الألمانية لديها حجم استثمارات ضخمة في شرق آسيا منذ 15 سنة، خاصة أن أكبر مساهم في الشركة هو ولي عهد تايلاند.. مما يساهم بشكل كبير في تنشيط الحركة السياحية من تلك الدول إلي مصر.
 
وتستهدف الشركة الدخول في مشروعات مرتقبة في الصين تصل إلي 15 فندقاً، مضيفاً أن البرامج التسويقية تراعي الأسواق الجديدة من جميع الجهات، والدليل علي ذلك أن الموقع الترويجي لشركة »كمبينسكي« علي الانترنت مترجم إلي اللغتين الصينية واليابانية ليسهل علي المسافر من تلك البلاد التعرف علي السياحة المصرية، كما يقوم المكتب الإقليمي لشركة »كمبينسكي« بحملة تسويقية لفنادقه، خاصة في مصر.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة