أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

‮»‬كونتكت‮« ‬تستحوذ علي‮ ‬%30‮ ‬من سوق التقسيط


حوار ـ أسامة حمادة

تستهدف شركة »كونتكت« لتقسيط السيارات تحقيق مبيعات تتراوح بين 11 و12 ألف سيارة حتي نهاية العام الحالي، تبلغ نسبة السيارات الفارهة منها %25، أي ما يعادل 3000 سيارة.


l
أكد سعيد زعتر، العضو المنتدب لـ»كونتكت«، في حوار مع »المال«، أن شركته تستحوذ علي أكثر من %30 من تمويل السيارات في السوق المصرية.. وتسعي الشركة لزيادة هذه النسبة خلال الفترة المقبلة، لتصل إلي %50 من إجمالي التمويل في السوق، مشيراً إلي أن الشركة تعتزم وضع نظام جديد للتقسيط خاص بالسيارات المستعملة بعد قرار وزارة المالية، تحديد ضريبة علي هامش الربح من بيع السيارات المستعملة بنسبة %10.

وأوضح أن مثل هذا القرار أعطي وضوحاً لعمليات بيع وشراء هذه السيارات التي تمثل نسبة ليس قليلة من مبيعات السيارات في مصر.

أضاف »زعتر« أن البنوك تستحوذ علي جانب كبير من تمويل السيارات في مصر، مرجعاً السبب في ذلك إلي طبيعة الدور الذي تقوم به البنوك بصفتها المؤسسات التمويلية الأولي في مصر، وحصة البنوك لا تمثل أي عائق أمام الشركات لدخول هذا المجال كما فعلت »كونتكت«، التي دخلت مجال تمويل السيارات منذ 10 سنوات كشركة مساهمة لتمويل قروض السيارات الشخصية، ولا تزال الشركة الوحيدة التي تتخصص في مثل هذا النوع من القروض.

وقال: إن القطاع الخاص يستحوذ علي نسبة كبيرة من تمويل قروض السيارات في السوق، مبرراً ذلك بوجود عدد كبير من مؤسسات التمويل الخاصة، مقارنة بالبنوك الحكومية، فضلاً عن اهتمام البنوك الحكومية بتمويل القروض الشخصية علي حساب تمويل قروض السيارات.

وأوضح أن بدء بعض هذه البنوك الاهتمام بقروض السيارات يرجع إلي أهمية هذا النوع من القروض التي يزداد حجمها مع مرور الزمن، مع إزالة العوائق أمام تجارة السيارات في مصر، ورغبة المستهلك المصري المتزايدة في اقتناء السيارات.

وأشار »زعتر« إلي أن مبيعات السيارات انخفضت خلال الشهرين الماضيين، نظراً لعدة عوامل تمر بها السوق منها امتحانات المدارس والجامعات، لكن يرجع السبب الرئيسي في قلة المبيعات إلي عدم توافر السيارات التي يطلبها المستهلكون، مما أدي إلي زيادة أعداد قوائم الانتظار، منادياً بضرورة حل هذه المشكلة التي أصبحت أحد سمات سوق السيارات سواء ذات الفئة المنخفضة أو الفارهة.

وأشار إلي أن السوق لم تتأثر بالأزمة المالية بالصورة التي ظهرت في قطاعات أخري.

فرغم انخفاض مبيعات السيارات في السوق إلا أنه كانت متماسكة. وبدأت في العودة سريعاً خلال هذا العام لتنشط مرة وتحقق معدلات مرتفعة من المبيعات عن العام الماضي.

وأضاف أن تأثير الأزمة لم يظهر سوي علي بعض البنوك التي لها علاقة ببداية الأزمة مثل »سيتي بنك« الأمريكي، الذي كان يستحوذ علي نسبة كبيرة من قروض السيارات في مصر. وأدي خروجه إلي زيادة قاعدة العملاء في كثير من البنوك، وكذلك »كونتكت« التي استفادت من خروج البنك في زيادة قاعدة عملائها.

وقال »زعتر«: إنه رغم شدة المنافسة خلال الفترة الماضية، داخل القطاع التمويلي للاستحواذ علي نسبة من تمويل قروض السيارات، فإن »كونتكت« استطاعت الاستحواذ علي %30 من إجمالي تمويل السيارات المباعة بالتقسيط.. علماً بأن سوق تقسيط السيارات في مصر ارتفعت خلال العامين السابقين، من %40 لتصل إلي %60 من إجمالي مبيعات السيارات داخل السوق ككل.

وبرر الزيادة برغبة شركات السيارات في زيادة مبيعاتها من السيارات، في ظل زيادة المنافسة بين الفئات المختلفة من السيارات.. فضلاً عن رغبة المؤسسات المالية في زيادة نسبتها في قروض السيارات.

وأوضح »زعتر« أن »كونتكت« تختلف عن البنوك والمؤسسات التمويلية الأخري، حيث تبدي اهتمامها بدخل العميل الشهري، وليس راتبه فقط.. فهناك بعض العملاء الذين يتعدي دخلهم مرتباتهم الشخصية من عملهم، عكس الكثير من البنوك التي لا تهتم سوي برواتب العملاء.. مضيفاً أن الشركة تقوم ببيع السيارة مباشرة للعميل بصفتها مالك السيارة، عكس البنوك التي تقوم بدور الممول عن طريق ضمان ائتمان العميل، واقراضه لشراء سيارته من شركة السيارات، وليس البيع المباشر بالتقسيط، كما تفعل الشركة مع عملائها من جميع الفئات المختلفة.

وأضاف »زعتر« أن »كونتكت« قامت بعمل شراكة مع شركات من قطاع السيارات، لتوسيع قاعدتها التمويلية، وتوسيع قاعدة العملاء لديها، وكان من أهمها الشراكة مع المجموعة البافارية للسيارات، وكلاء سيارات »BMW « و»mini « و»بريليانس« و»ماهيندرا« و»جريت وول« في عام 2004، وإنشاء شركة مشتركة مع شركة »مرسيدس مصر« تحت مسمي شركة »ستار للتقسيط«  وذلك في العام الماضي، بجانب شراكة مع الشركة العالمية المصرية »EIM « و»EIT « وكلاء سيارات »كيا« و»رينو«.. بالإضافة إلي فروع الشركة حيث تمتلك شركة »كونتكت« 4 فروع، اثنان منهم في القاهرة الكبري، وفرع يخدم »الدلتا« وفرع آخر في الإسكندرية.

كما تنوي الشركة إنشاء فرعين أحدهما في شرم الشيخ وآخر في الغردقة، وذلك في خطة لزيادة الحصة السوقية للشركة.. حيث تأمل الشركة الوصول إلي نسبة استحواذ %50 من سوق تقسيط السيارات في مصر.

كما أشار إلي أن الشركة تستهدف مبيعات من 11 و 12 ألف سيارة حتي نهاية العام الحالي، مضيفاً أن الشركة تستخدم أكثر من نظام لتقسيط السيارات لتحقيق خطتها المستهدفة، منها البرنامج الأساسي بفائدة %9.33، والبرنامج الاقتصادي بفائدة %8.74، والبرنامج المرن بفائدة %9.91، والبرنامج الإسلامي.. ويتم التعامل فيه بنظام المشاركة. وكل هذه الأنظمة تخدم عمليات شراء السيارات الجديدة.

وأعلن »زعتر« أن شركته تدرس إنشاء نظام جديد خاص بالسيارات المستعملة خلال الفترة المقبلة، بعد قرار وزير المالية، الذي حدد ضريبة علي فارق سعري الشراء والبيع للسيارة بنسبة %10، وذلك لإيمان الشركة بأهمية سوق السيارات المستعملة والتي تضم عدداً كبيراً من مستهلكي السيارات في مصر.

وأضاف »زعتر« أن »كونتكت« تعتبر من المؤسسات المالية القليلة التي تعمل أحد أنظمة التقسيط لديها بنظام إسلامي لتجذب إليها فئة من المستهلكين قد تكون البنوك بعيدة عنهم وعن تلبية متطلباتهم في الحصول علي تمويل بالطريقة الإسلامية.

وقال: إن بعض شركات السيارات تقوم بتقسيط سياراتها مباشرة، مما أثر سلباً علي قطاع تمويل قروض السيارات، لأنه يؤثر بصورة مباشرة علي حجم العملاء في البنوك والمؤسسات المالية.. وهذا يعتبر أحد أسباب انخفاض قروض السيارات خلال الفترة الماضية.

وأوضح أن الشركة تقوم بتمويل جميع الطرازات الموجودة في السوق، ما عدا بعض السيارات الصينية التي لم تستحوذ علي ثقة المستهلك المصري حتي الآن، مضيفاً أن فقدان الثقة في بعض الأنواع لا يمنع وجود طرازات صينية أثبتت جدارة عالية في التعامل مع أي عيوب تظهر في السيارة وجعلها ذلك جديرة بتمويلها من جميع المؤسسات.

وعن تمويل السيارات المستوردة من الخليج، قال »زعتر«: إن شركة »كونتكت« لا تتعامل مع معظم هذه الشركات، إلا بشرط تقديم فاتورة ضريبية علي مبيعات الشركة، للتأكد من سلامة موقفها الضريبي، موضحاً أن بعض المستوردين يتهربون من الضرائب رغبة في تحقيق أرباح أكثر، والعديد من السلبيات الخاصة بالصيانة وخدمات ما بعد البيع لهذه السيارات.

وتتوخي الشركة الحذر في التعامل مع مستوردي السيارات الخليجية بسبب الصيانة وخدمات ما بعد البيع التي تختلف عن السيارات المجمعة محلياً.

وعن حالات تعثر العملاء في سداد أقساط السيارة، أوضح »زعتر« أن شركة »كونتكت« تقوم بإبرام اتفاق مع العميل يتم بمقتضاه بيع السيارة، إما عن طريقه أو عن طريق الشركة، وتسترد »كونتكت« مستحقاتها وتعطي العميل مستحقاته من عملية البيع، مبيناً أن الشركة تقوم عن طريق أنظمة التقسيط لديها بمنح العميل المرونة الكافية في السداد قبل أو بعد فترة دفع الأقساط.

وعن إصدار سندات التوريق الخاصة بـ»كونتكت للتوريق«، قال »زعتر«: إن الشركة قامت بطرح الإصدار السادس لسندات التوريق خلال الشهرين الماضيين بقيمة 500 مليون جنيه، كما تعتزم طرح الإصدار السابع لتوريق السندات، أواخر العام الحالي، ومن المتوقع أن تصل قيمته إلي 600 مليون جنيه، مشيراً إلي أن البنوك تعتبر القطاع الأكثر اكتتاباً في سندات »كونتكت«.

وعن المجالات الأخري التي قد تدخل فيها الشركة بخلاف تمويل قروض السيارات، قال »زعتر« إن الشركة لم تدخل في تمويل أي قطاعات أخري.

وكانت »كونتكت« قد أعلنت عزمها عن إنشاء شركة للتمويل العقاري قبل عامين.. ولم يتم إنشائها حتي الآن، وبرر »زعتر« ذلك بسبب تعرض قطاع العقارات لأزمة أثرت علي باقي القطاعات.. فكان لابد من إعادة النظر في مشروع شركة التمويل العقاري وتأجيل إنشاؤها إلي حين اكتمال دراسة السوق العقارية واستقرار قطاع العقارات.

واختتم »زعتر« حواره بالتأكيد علي أن الشركة تقوم في نهاية كل عام بتقييم أدائها لتحديد المستهدف خلال العام التالي، والوقوف علي مستوي الخدمة الذي تقدمه للعميل ومدي إمكانية توسع الشركة، وتقديم أفضل خدمة للعميل من الناحيتين الائتمانية والبيعية.. ووضع خطة لزيادة التعاون بين الشركة ووكلاء وموزعي السيارات في مصر.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة